إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ

“Wenn ihm Unsere Zeichen verlesen werden, sagt er: "(Es sind) Fabeln der Früheren."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: قال: هذا ما سطره الأولون فكتبوه، من الأحاديث والأخبار وقوله: يقول تعالى ذكره: إذا قرئ عليه حججنا وأدلتنا التي بيناها في كتابنا الذي أنزلناه إلى محمد صلى الله عليه وسلم أشعارهم وكهانتهم؛ وقالها النضر بن الحارث " فتأويل الكلام: وقال هؤلاء المشركون بالله، الذين قالوا لهذا القرآن: إن هذا إلا إفك افتراه محمد صلى الله عليه وسلم: هذا الذي جاءنا به محمد أساطير الأولين، يعنون: أحاديثهم التي كانوا يسطرونها في كتبهم، اكتتبها محمد صلى الله عليه وسلم من يهود. يقول تعالى ذكره: وما يكذب بيوم الدين

Kurtubî13. Jh.

وقراءة العامة تتلى بتاءين وقراءة أبي حيوة وأبي سماك وأشهب العقيلي والسلمي : إذا يتلى بالياء وأساطير الأولين : أحاديثهم وأباطيلهم التي كتبوها وزخرفوها واحدها أسطورة وإسطارة وقد تقدم المطففين : ( 14 ) كلا بل ران > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي إذا سمع كلام الله تعالى من الرسول يكذب به ويظن به ظن السوء فيعتقد انه مفتعل مجموع من كتب الأوائل كما قال تعالى وقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

ويل يومئذ للمكذبين (10) الذين يكذبون بيوم الدين (11) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم (12) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين (13) ويل يومئذ للمكذبين بالحق أو بذلك. الذين يكذبون بيوم الدين صفة مخصصة أو موضحة أو ذامة. وما يكذب به إلا كل معتد متجاوز عن النظر غال في التقليد حتى استقصر قدرة الله تعالى وعلمه فاستحال منه الإعادة. أثيم منهمك في الشهوات المخدجة بحيث أشغلته عما وراءها وحملته على الإنكار لما عداها. إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين من فرط جهله وإعراضه عن الحق فلا تنفعه شواهد النقل كما لم تنفعه دلائل العقل.