في نقمته من أعدائه، القاهر كل ما دونه، ولا يقهره شيء {الحكيم} في تدبيره خلقه وتصريفه إياهم فيما شاء كيف شاء، والله أعلم ## | [046] سورة الأحقاف مكية وآياتها خمس وثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV21P111 ## || [الأحقاف: 1_2_3] القول في تأويل قوله تعالى:
وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
“Ihm gehört die Oberhoheit in den Himmeln und auf der Erde, und Er ist der Allmächtige und Allweise.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالغالب القادر على الإرسال والإمساك { الحكيم } الذي يرسل ويمسك ما تقتضي الحكمة إرساله وإمساكه . ! 7 < وحق مثله أن يكبر ويعظم . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1024 ) ( من قرأ حم الجاثية ستر الله عورته وسكن روعته يوم الحساب ) . < 1 ( سورة الأحقاف ) 1 < مكية ( إلا الآيات 10 و 15 و 35 فمدنية ) وآياتها 34 وقيل 35 آية ( نزلت بعد الجاثية ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
كامل القدرة يعذب المعرض ويثيب المقبل ، كامل العلم يفعل الأفعال كما ينبغي ، فلا يعذب من يؤمن ولا يثيب من يكفر . ! 7 < يعني أنه لكمال قدرته يقدر على خلق أي شيء أراد ، ولكمال حكمته يخص كل نوع من مخلوقاته بآثار الحكمة والرحمة والفضل والكرم ، وقوله
والله أعلم ختم تفسير سورة الجاثية والحمد لله < تفسير سورة الأحقاف < مكية في قول جميعهم وهي أربع وثلاثون آية وقيل : خمس بسم الله الرحمن الرحيم الأحقاف : ( 1 ) حم > < أي العظمة والجلال والبقاء والسلطان والقدرة والكمال
أي الذي لا يغالب ولا يمانع ( الحكيم ) في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره تعالى وتقدس لا إله إلا هو 46 <
فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين (36) وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (37) فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين إذ الكل نعمة منه ودال على كمال قدرته. وله الكبرياء في السماوات والأرض إذ ظهر فيها آثارها. وهو العزيز الذي لا يغلب. الحكيم فيما قدر وقضى فاحمدوه وكبروه وأطيعوا له. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ حم الجاثية ستر الله عورته وسكن روعته يوم الحساب» . ## | (46) سورة الأحقاف مكية وآيها أربع أو خمس وثلاثون آية ## |