يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين المكذبين بالبعث، القائلين لك ائتنا بآبائنا إن كنت صادقا: الله أيها المشركون يحييكم ما شاء أن يحييكم في الدنيا، ثم يميتكم فيها إذا شاء، ثم يجمعكم إلى يوم القيامة، يعني أنه يجمعكم جميعا أولكم وآخركم، وصغيركم وكبيركم
قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
“Sag: Allah macht euch lebendig und läßt euch hierauf sterben; hierauf wird Er euch zum Tag der Auferstehung versammeln, an dem es keinen Zweifel gibt. Aber die meisten Menschen wissen nicht.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext؟ قلت : المقدر في الظرف ، أي : هي ثابتة لكم علينا إلى يوم القيامة لا تخرج عن عهدتها إلا يومئذ إذا حكمناكم وأعطيناكم ما تحكمون . ويجوز أن يتعلق ببالغة ، على أنها تبلغ ذلكم اليوم وتنتهي إليه وافرة لم تبطل منها يمين إلى أن يحصل المقسم عليه من التحكيم . وقرأ الحسن ( بالغة ) بالنصب على الحال من الضمير في الظرف جوابا لقولهم :
إشارة إلى تلك الدلائل التي بينها وأوضحها مرار ، وليس المقصود من ذكر هذا الكلام إثبات الإله بقول الإله ، بل المقصود منه التنبيه على ما الدليل الحق القاطع في نفس الأمر . ولما ثبت أن الإحياء من الله تعالى ، وثبت أن الإعادا مثل الإحياء الأول ، وثبت أن القادر على الشيء قادر على مثله ، ثبت أنه تعالى قادر على الإعادة ، وثبت أن الإعادة ممكنة في نفسها ، وثبت أن القادر الحكيم أخبر عن وقت وقوعها فوجب القطع بكونها حقة . وأما قوله تعالى : فهو إشارة إلى ما تقدم ذكره في الآية المتقدمة ، وهو أن كونه تعال ، عادلا خالقا بالحق منزها عن الجور والظلم ، يقتضي صحة البعث والقيامة . ثم قال تعالى : : قوله تعالى : فإن قيل هذا الكلام مذكور لأجل جواب من يقول وهل هذا إلا إثبات للشيء بنفسه وهو باطل ، قلنا إنه تعالى ذكر الاستدلال بحدوث الحيوان والإنسان على وجود الفاعل الحكيم في القرآن مرارا وأطوارا . فقوله ها هنا
يعني بعد كونكم نطفا أمواتا أن الله يعيدهم كما بدأهم الزمخشري : فإن قلت لم سمي قولهم حجة وليس بحجة قلت : لأنهم أدلوا به كما يدلى المحتج بحجته وساقوه مساقها فسميت حجة على سبيل التهكم أو لأنه في حسبانهم وتقديرهم حجة أو لأنه في أسلوب قوله : * تحية بينهم ضرب وجيع * كأنه قيل : ما كان حجتهم إلا ما ليس بحجة والمراد نفي أن تكون لهم حجة ألبتة فإن قلت : كيف وقع قوله : قل الله يحييكم جواب ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين قلت : لما أنكروا البعث وكذبوا الرسل وحسبوا أن ما قالوه قول مبكت ألزموا ما هم مقرون به من أن الله عز وجل وهو الذي يحييهم ثم يميتهم وضم إلى إلزام ذلك إلزام ما هو واجب الإقرار به إن أنصفوا وأصغوا إلى داعي الحق وهو جمعهم ي كما أحياكم في الدنيا إلزام ذلك إلزام ما هو واجب الإقرار به إن أنصفوا وأصغوا إلى داعي الحق وهو جمعهم يوم القيامة ومن كان قادرا على ذلك كان قادرا على الإتيان بآبائهم وكان أهون شيء عليه الجاثية : ( 27 ) ولله ملك السماوات > <
أي لاشك فيه أي كما تشهدون ذلك يخرجكم من العدم إلى الوجود أي إنما يجمعكم إلى يوم القيامة لا يعيدكم في الدنيا حتى تقولوا كما قال تعالى في الأصنام أي فلهذا ينكرون المعاد ويستبعدون قيام الأجساد قال الله تعالى
قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون (26) ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون (27) قل الله يحييكم ثم يميتكم على ما دلت عليه الحجج. ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه فإن من قدر على الابتداء قدر على الإعادة، والحكمة اقتضت الجمع للمجازاة على ما قرر مرارا، والوعد المصدق بالآيات دل على وقوعها، وإذا كان كذلك أمكن الإتيان بآبائهم لكن الحكمة اقتضت أن يعادوا يوم الجمع للجزاء. ولكن أكثر الناس لا يعلمون لقلة تفكرهم وقصور نظرهم على ما يحسونه. ولله ملك السماوات والأرض تعميم للقدرة بعد تخصيصها. ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطل ملك السماوات والأرض تعميم للقدرة بعد تخصيصها. ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون أي ويخسر يوم تقوم ويومئذ بدل منه. ## |