وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

“Und Allah hat die Himmel und die Erde in Wahrheit erschaffen, und damit jeder Seele das vergolten wird, was sie erworben hat, und es wird ihnen kein Unrecht zugefügt.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: PageEndV21P092 وليثيب الله كل عامل بما عمل من عمل خلق السماوات والأرض، المحسن بالإحسان، والمسيء بما هو أهله، لا لنبخس المحسن ثواب إحسانه، ونحمل عليه جرم غيره، فنعاقبه، أو نجعل للمسيء ثواب إحسان غيره فنكرمه، ولكن لنجزي كلا بما كسبت يداه، وهم لا يظلمون جزاء أعمالهم PageEndV21P091 ## || القول في تأويل قوله تعالى: من خير أو شر PageEndV20P478 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وقال جل ثناؤه:

Zemahşerî12. Jh.

( الجاثية : 22 ) ، وأما قول الزجاج : النصب على إضمار أن ، لأن قبلها جزاء ، تقول : ما تصنع أصنع مثله وأكرمك وإن شئت وأكرمك ، على : وأنا أكرمك . وإن شئت وأكرمك جزما ، ففيه نظر لما أورده سيبويه في كتابه . قال : واعلم أن النصب بالفاء والواو في قوله : إن تأتني آتك وأعطيك : ضعيف ، وهو نحو من قوله : % وألحق بالحجاز فأستريحا ; فهذا يجوز ، وليس بحد الكلام ولا وجهه ، إلا أنه في الجزاء صار أقوى قليلا ؛ لأنه ليس بواجب أنه يفعل ، إلا أن يكون من الأول فعل ، فلما ضارع الذي لا يوجبه كالاستفهام ونحوه : أجازوا فيه هذا على ضعفه ا ه . ولا يجوز أن تحمل القراءة المستفيضة على وجه ضعيف ليس بحد الكلام ولا وجهه ، ولو ك ( الجاثية : 22 ) وقوله : بغير فاء ، على أن ( ما ) مبتدأة ، وبما كسبت : خبرها من غير تضمين معنى الشرط . والآية مخصوصة بالمجرمين ولا يمتنع أن يستوفي الله بعض عقاب المجرم ويعفو عن بعض . فأما من لا جرم له كالأنبياء والأطفال والمجانين ، فهؤلاء إذا أصابهم شيء من ألم أو غيره فللعوض الموفى والمصلحة . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 995 ) ( ما من اختلاج عرق ولا خدش عود ولا نكبة حجر إلا بذنب ، ولما يعفو الله عنه أكثر ) وعن بعضهم : من لم يعلم أن ما وصل إليه من الفتن والمصائب باكتسابه . وأن ما عفا عنه مولاه أكثر : كان قليل النظر في إحسان ربه إليه . وعن آخر : العبد ملازم للجنايات في كل أوان ؛ وجناياته في طاعاته أكثر من جناياته في عن آخر : العبد ملازم للجنايات في كل أوان ؛ وجناياته في طاعاته أكثر من جناياته في معاصيه ، لأن جناية المعصية من وجه وجناية الطاعة من وجوه ، والله يطهر عبده من جناياته بأنواع من المصائب ليخفف عنه أثقاله في القيامة ، ولولا عفوه ورحمته لهلك في أول خطوة ، وعن علي رضي الله عنه وقد رفعه : ( 996 ) ( من عفي عنه في الدنيا عفي عنه في الآخرة ومن عوقب في الدنيا لم تثن عليه العقوبة في الآخرة ) وعنه رضي الله عنه : هذه أرجى آية للمؤمنين في القرآن { بمعجزين } بفائتين ما قضي عليكم من المصائب { من ولى } من متول بالرحمة . ! 7 < ولا يجوز أن تحمل القراءة المستفيضة على وجه ضعيف ليس بحد الكلام ولا وجهه ، ولو كانت من هذا الباب لما أخلى سيبويه منها كتابه ، وقد ذكر نظائرها من الآيات المشكلة . فإن قلت : فكيف يصح المعنى على جزم { ويعلم } ؟ قلت : كأنه قال : أو إن يشأ يجمع بين ثلاثة أمور : هلاك قوم ونجاة قوم وتحذير آخرين { من محيص } من محيد عن عقابه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وفيه مباحث : البحث الأول : { أم } كلمة وضعت للاستفهام عن شيء حال كونه معطوفا على شيء آخر ، سواء كان ذلك المعطوف مذكورا أو مضمرا ، والتقدير ههنا : أفيعلم المشركون هذا ، أم يحسبون أنا نتولاهم كما نتولى المتقين ؟ البحث الثاني : الاجتراح : الاكتساب ، ومنه الجوارح ، وفلان جارحة أهله ، أي كاسبهم ، قال تعالى : بغير فاء ، وكذلك هي في مصاحف الشام والمدينة ، والباقون بالفاء وكذلك هي في مصاحفهم ، وتقدير الأول أن ما مبتدأ بمعنى الذي ، وبما كسبت خبره ، والمعنى والذي أصابكم وقع بما كسبت أيديكم ، وتقدير الثاني تضمين كلمة : ما معنى الشرطية . المسألة الثانية : المراد بهذه الصمائب الأحوال المكروهة نحو الآلام والأسقام القحط والغرق والصواعق وأشباهها ، واختلفوا في نحو الآلام أنها هل هي عقوبات على ذنوب سلفت أم لا ؟ منهم من أنكر ذلك لوجوه الأولى : قوله تعالى : ( الجاثية : 21 ) وقال : ( الجاثية : 21 ) وقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي في الآخرة الجاثية : ( 23 ) أفرأيت من اتخذ > < أي بالأمر الحق ( ولتجزى ) أي ولكي تجزى

İbn Kesîr14. Jh.

أي بالعدل ثم قال جل وعلا

Beydâvî13. Jh.

السماوات والأرض بالحق كأنه دليل على الحكم السابق من حيث أن خلق ذلك بالحق المقتضي للعدل يستدعي انتصار المظلوم من الظالم، والتفاوت بين المسيء والمحسن وإذا لم يكن في المحيا كان بعد الممات. ولتجزى كل نفس بما كسبت عطف على بالحق لأنه في معنى العلة أو على علة محذوفة مثل ليدل بها على قدرته أو ليعدل ولتجزى. وهم لا يظلمون بنقص ثواب وتضعيف عقاب، وتسمية ذلك ظلما ولو فعله الله لم يكن منه ظلما لأنه لو فعله غيره لكان ظلما كالابتلاء والاختبار. ## |