هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ

“Dies sind einsichtbringende Zeichen für die Menschen und Rechtleitung und Barm herzigkeit für Leute, die überzeugt sind.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «القرآن» قال: «هذا كله إنما هو في القلب» قال: «والسمع والبصر في القلب» وقرأ بحقيقة صحة هذا القرآن، وأنه تنزيل من الله العزيز الحكيم وخص جل ثناؤه الموقنين بأنه لهم بصائر وهدى ورحمة، لأنهم الذين انتفعوا به دون من كذب به من أهل الكفر، فكان عليه عمى وله حزنا وقوله: يقول: ضياء لبني إسرائيل فيما بهم إليه الحاجة من أمر دينهم. {وهدى} يقول: وبيانا لهم ورحمة لمن عمل به منهم و

Zemahşerî12. Jh.

جعل ما فيه من معالم الدين والشرائع بمنزلة البصائر في القلوب . كما جعل روحا وحياة وهو هدى من الضلالة ، ورحمة من العذاب لمن آمن وأيقن . وقرىء ( هذه بصائر ) أي : هذه الآيات . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

و

Kurtubî13. Jh.

الجاثية : ( 21 ) أم حسب الذين > < ابتداء وخبر أي هذا الذي أنزلت عليك براهين ودلائل ومعالم للناس في الحدود والأحكام وقرئ هذه بصائر أي هذه الآيات ( وهدى ) أي رشد وطريق يؤدى إلى الجنة لمن أخذ به ( ورحمة ) في الأخرة

İbn Kesîr14. Jh.

يعني القرآن < الآيات

Beydâvî13. Jh.

هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون (20) أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون (21) هذا أي القرآن أو اتباع الشريعة. بصائر للناس بينات تبصرهم وجه الفلاح. وهدى من الضلالة. ورحمة ونعمة من الله. لقوم يوقنون يطلبون اليقين. أم حسب الذين اجترحوا السيئات أم منقطعة ومعنى الهمزة فيها إنكار الحسبان والاجتراح الاكتساب ومنه الجارحة. أن نجعلهم أن نصيرهم. كالذين آمنوا وعملوا الصالحات مثلهم وهو ثاني مفعولي نجعل وقوله: سواء محياهم ومماتهم بدل منه إن كان الضمير للموصول الأول لأن المماثلة فيه إذ المعنى انكار أن يكون حياتهم ومماتهم سيين في البهجة ول الأول لأن المماثلة فيه إذ المعنى انكار أن يكون حياتهم ومماتهم سيين في البهجة والكرامة كما هو للمؤمنين، ويدل عليه قراءة حمزة والكسائي وحفص سوآء بالنصب على البدل أو الحال من الضمير في الكاف، أو المفعولية والكاف حال وإن كان للثاني فحال منه أو استئناف يبين المقتضى للانكار، وإن كان لهما فبدل أو حال من الثاني، وضمير الأول والمعنى إنكار أن يستووا بعد الممات في الكرامة أو ترك المؤاخذة كما استووا في الرزق والصحة في الحياة، أو استئناف مقرر لتساوي محيا كل صنف ومماته في الهدى والضلال، وقرئ «مماتهم» بالنصب على أن محياهم ومماتهم ظرفان كمقدم الحاج. ساء ما يحكمون ساء حكمهم هذا أو بئس شيئا حكموا به ذلك.