وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ

“Wir gaben ja den Kindern Isra'ils die Schrift, das Urteil und das Prophetentum und versorgten sie von den guten Dingen und bevorzugten sie vor den (anderen) Weltenbewohnern.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

دلالة واضحة على أن عالم كل زمان غير عالم الزمان الذي كان قبله وعالم الزمان الذي بعده. إذ كان الله جل ثناؤه قد فضل أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الأمم الخالية، وأخبرهم بذلك في قوله: يقول تعالى ذكره: يقول: وفضلناهم على عالمي أهل زمانهم في أيام فرعون وعهده في ناحيتهم بمصر والشام PageEndV21P084 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: " الحكم: هو اللب " وعنى بذلك مجاهد إن شاء الله ما قلت، لأن اللب هو العقل، فكأنه أراد: أن الله آتاهم العقل بالكتاب، وهو بمعنى ما قلنا أنه الفهم به. وقد بينا معنى النبوة والحكم فيما مضى بشواهدهما، فأغنى ذلك عن إعادته PageEndV09P387 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ورزقنا بني إسرائيل من حلال الرزق وهو الطيب. وقوله: يقول: وأطعمناهم من طيبات أرزاقنا، وذلك ما أطعمهم من المن والسلوى وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

حيث لم نؤت غيرهم مثل ما آتيناهم { بينات } آيات ومعجزات مما أحل الله لهم وأطاب من الأرزاق

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

/ ولا بد من الفرق بين هذا التكريم والتفضيل وإلا لزم التكرار ، والأقرب أن يقال : إنه تعالى فضل الإنسان على سائر الحيوانات بأمور خلقية طبيعية ذاتية مثل العقل والنطق والخط والصورة الحسنة والقامة المديدة ، ثم إنه تعالى عرضه بواسطة ذلك العقل والفهم لاكتساب العقائد الحقة والأخلاق الفاضلة ، فالأول هو التكريم والثاني هو التفضيل . البحث الثاني : أنه تعالى لم يقل : وفضلناهم على الكل بل قال : يعني أنهم كانوا أكبر درجة وأرفع منقبة ممن سواهم في وقتهم ، فلهذا المعنى قال المفسرون المراد : وفضلناهم عن عالمي زمانهم . ثم قال تعالى : يجوز أن يكون المراد وفضلناهم في الكرامة التي ذكرناها في أول الآية وهي قوله

Kurtubî13. Jh.

الحكم : الفهم في الكتاب وقيل : الحكم على الناس والقضاء والنبوة يعني الأنبياء من وقت يوسف عليه السلام إلى زمن عيسى عليه السلام أي الحلال من الأقوات والثمار والأطعمة التي كانت بالشام وقيل : يعني المن والسلوى في التيه يعني التوراة أي على عالمي زمانهم على ما تقدم في الدخان بيانه

İbn Kesîr14. Jh.

قال قتادة وسفيان لما صبروا عن الدنيا وكذلك قال الحسن ابن صالح قال سفيان هكذا كان هؤلاء ولاينبغي للرجل أن يكون إماما يقتدى به حتى يتحامى عن الدنيا قال وكيع قال سفيان لابد للدين من العلم كما لا بد للجسد من الخبز وقال ابن بنت الشافعي قرأ أبي على عمي أو عمي على أبي سئل سفيان عن قول علي رضي الله عنه الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ألم تسمع قوله الآية كما قال هنا أي من المآكل والمشارب أي في زمانهم

Beydâvî13. Jh.

ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين (16) وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (17) ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب التوراة. والحكم والحكمة النظرية والعملية أو فصل الخصومات. والنبوة إذ كثر فيهم الأنبياء ما لم يكثروا في غيرهم. ورزقناهم من الطيبات مما أحل الله من اللذائذ. وفضلناهم على العالمين حيث آتيناهم ما لم نؤت غيرهم. وآتيناهم بينات من الأمر أدلة في أمر الدين ويندرج فيها المعجزات. وقيل آيات من أمر النبي عليه الصلاة والسلام مبينة لصدقه. فما اختلفوا في ذلك ال ت. وقيل آيات من أمر النبي عليه الصلاة والسلام مبينة لصدقه. فما اختلفوا في ذلك الأمر. إلا من بعد ما جاءهم العلم بحقيقة الحال. بغيا بينهم عداوة وحسدا. إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون بالمؤاخذة والمجازاة.