يقول جل ثناؤه: ألا إلى الله أيها الناس تصير أموركم في الآخرة، فيقضي بينكم بالعدل. فإن قال قائل: أوليست أمورهم في الدنيا إليه؟ قيل: هي وإن كان إليه تدبير جميع ذلك، فإن لهم حكاما وولاة ينظرون بينهم، وليس لهم يوم القيامة حاكم ولا سلطان غيره، فلذلك قيل: إليه تصير الأمور هنالك، وإن كانت الأمور كلها إليه وبيده قضاؤها وتدبيرها في كل حال ## | [043] سورة الزخرف مكية وآياتها تسع وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV20P545 ## || [الزخرف: 1_2_3] القول في تأويل قوله تعالى: " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلْأُمُورُ
“Allahs Weg, Dem gehört, was in den Himmeln und was auf der Erde ist. Sicherlich, zu Allah nehmen die Angelegenheiten ihren Ausgang.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبدل . وقرىء ( لتهدى ) أي : يهديك الله . وقرىء ( لتدعو ) . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1001 ) ( من قرأ حم عسق كان ممن تصلي عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون له ) . < 1 ( سورة الزخرف ) 1 < مكية ، وقال مقاتل : إلا قوله ( الشورى : 53 ) ، من البهائم مذللة للركوب في البر ، ومن المراكب جارية في البحر ، وغير ذلك من سائر المسخرات . وقرىء : { والفلك } بالرفع على الابتداء { أن تقع } كراهة أن تقع { إلا } بمشيئته { أحياكم } بعد أن كنتم جمادا ترابا ، ونطفة ، وعلقة ، ومضغة { لكفور } لجحود لما أفاض عليه من ضروب النعم . ! 7 <
أن كل ما في السموات وما في الأرض فهو ملكه وملكله ، وجب أن يكون منزها عن كونه حاصلا في السموات وفي الأرض ، وإلا لزم كونه ملكا لنفسه ، وإذا ثبت أنه ليس في شيء من لمسوات امتنع كونه أيضا في العرش ، لأن كل ما سماك فهو سماء فإذا كان العرش موجودا فوق السموات كان في الحقيقة سماء ، فوجب أن يكون كل ما كان حاصلا في العرش ملكا لله وملكا له ، وفجب أن يكون منزها عن كونه حاصلا في العرش ، وإن قالوا إنه تعالى قال : ثم قال : وذلك كالوعيد والزجر ، فبين أن أمر من لا يقبل هذه التكاليف يرجع إلى الله تعالى ، أي إلى حيث لا حاكم سواه فيجازي كلا منهم بما يستحقه من ثواب أو عقاب . < 1 ( سورة الزخرف ) 1 < وهي تسع وثمانون آية مكية بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < ( الشورى : 53 ) ( الشورى : 53 ) ( الشورى : 53 ) وقوله :
ملكا وعبدا وخلقا بدل من الأول بدل المعرفة من النكرة قال علي : هو القرآن وقيل الإسلام ورواه النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم وعيد بالبعث والجزاء قال سهل بن أبي الجعد : احترق مصحف فلم يبق إلا قوله : ألا إلى الله تصير الأمور وغرق مصحف فامحي كله إلا قوله : ألا إلى الله تصير الأمور والحمد لله وحده < تفسير سورة الزخرف < مكية بإجماع وقال مقاتل : إلا قوله : واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا وهي تسع وثمانون آية بسم الله الرحمن الرحيم الزخرف : ( 1 ) حم > <
أي شرعه الذي أمر به الله أي ترجع امور فيفصلها ويحكم فيها سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا 43 < أي ربهما ومالكهما والمتصرف فيهما والحاكم الذي لامعقب لحكمه
وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم (52) صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور (53) وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا يعني ما أوحي إليه، وسماه روحا لأن القلوب تحيا به، وقيل جبريل والمعنى أرسلناه إليك بالوحي. ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان أي قبل الوحي، وهو دليل على أنه لم يكن متعبدا قبل النبوة بشرع. وقيل المراد هو الإيمان بما لا طريق إليه إلا السمع. ولكن جعلناه أي الروح أو الكتاب أو الإيمان. نورا نهدي به من نشاء من عبادنا بالتوفيق للقبول والنظر فيه. وإنك لتهدي إ الإيمان. نورا نهدي به من نشاء من عبادنا بالتوفيق للقبول والنظر فيه. وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم هو الإسلام، وقرئ «لتهدى» أي ليهديك الله. صراط الله بدل من الأول. الذي له ما في السماوات وما في الأرض خلقا وملكا. ألا إلى الله تصير الأمور بارتفاع الوسائط والتعلقات، وفيه وعد ووعيد للمطيعين والمجرمين. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ حم عسق كان ممن تصلي عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون له» . ## | (43) سورة الزخرف مكية وقيل إلا قوله: (وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا) وآيها تسع وثمانون آية ## |