ٱسْتَجِيبُوا۟ لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ

“Hört auf euren Herrn, bevor von Allah ein Tag kommt, der nicht zurückgewiesen wird. Keinen Zufluchtsort werdet ihr an jenem Tag haben und keine Möglichkeit, (etwas) zu mißbilligen'.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره للكافرين به: أجيبوا أيها الناس داعي الله وآمنوا به واتبعوه على ما جاءكم به من عند ربكم يقول جل ثناؤه: ما لكم أيها الناس من معقل تحترزون فيه، وتلجأون إليه، فتعتصمون به من النازل بكم من عذاب الله على كفركم به، كان في الدنيا يقول: ولا أنتم تقدرون لما يحل بكم من عقابه يومئذ على تغييره، ولا على انتصار منه إذا عاقبكم بما عاقبكم به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: " من محرز وقوله: {من نكير} قال: «ناصر ينصركم» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: «من عز تعتزون» PageEndV20P535 ## || القول في تأويل قوله تعالى: «تلجأون إليه» يقول: لا شيء يرد مجيئه إذا جاء الله به، وذلك PageEndV20P535 يوم القيامة

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الشورى : ( 47 ) استجيبوا لربكم من > { من الله } من صلة لا مرد ، أي : لا يرده الله بعدما حكم به . أو من صلة يأتي ، أي : من قبل أن يأتي من الله يوم لا يقدر أحد على رده . والنكير : الإنكار ، أي : ما لكم من مخلص من العذاب ولا تقدرون أن تنكروا شيئا مما اقترفتموه ودون في صحائف أعمالكم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي الله لا يرد وغيره عاجز عن رده فلا بد من وقوعه يعني لا يرده الله بعد ما حكم به ، ويجوز أن يكون صلة لقوله { يأتى } أي من قبل أن يأتي من الله يوم لا يقدر أحد على رده ، واختلفوا في المراد بذلك اليوم فقيل يوم ورود الموت ، وقيل يوم القيامة لأنه وصف ذلك اليوم بأنه لا مرد له وهذا الوصف موجود في كلا اليومين ، ويحتمل أن يكون معنى قوله ممن ينكر ذلك حتى يتغير حالكم بسبب ذلك المنكر ، ويجوز أن يكون المراد من النكير الإنكار أي لا تقدرون أن تنكروا شيئا مما افترفتموه من الأعمال ينفع في التخلص من العذاب

Kurtubî13. Jh.

أي أجيبوه إلى مادعاكم إليه من الإيمان به والطاعة استجاب وأجاب بمعنى وقد تقدم أي من ملجأ ينجيكم من العذاب يريد يوم القيامة أي لا يرده أحد بعد ما حكم الله به وجعله أجلا ووقتا أي من ناصر ينصركم قاله مجاهد وقيل : النكير بمعنى المنكر كالأليم بمعنى المؤلم أي لا تجدون يومئذ منكرا لما ينزل بكم من العذاب حكاه بن أبي حاتم وقاله الكلبي الزجاج : معناه أنهم لا يقدرون أن ينكروا الذنوب التي يوقفون عليها وقيل : من نكير أي إنكار ما ينزل بكم من العذاب والنكير والإنكار تغيير المنكر الشورى : ( 48 ) فإن أعرضوا فما > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي إذا أمر بكونه فإنه كلمح البصر يكون وليس له دافع ولا مانع وقوله عز وجل أي ليس لكم حصن تتحصنون فيه ولا مكان يستركم وتتنكرون فيه فتغيبون عن بصره تبارك وتعالى بل هو محيط بكم بعلمه وبصره وقدرته فلا ملجأ منه إلا إليه أي ليس لكم مكان تتنكرون فيه وكذا قال ههنا ( لا وزر ) أي ليس لكم مكان تعتصمون فيه ولهذا قال وقال