ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ

“Allah ist Feinfühlig zu Seinen Dienern. Er versorgt, wen Er will. Und Er ist der Starke und Allmächtige.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

الذي لا يغلبه ذو أيد لشدته، ولا يمتنع عليه إذا أراد عقابه بقدرته {العزيز} في انتقامه إذا انتقم من أهل معاصيه

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الشورى : ( 19 ) الله لطيف بعباده > بر بليغ البر بهم ، قد توصل بره إلى جميعهم ، وتوصل من كل واحد منهم إلى حيث لا يبلغه ، وهم أحد من كلياته وجزئياته . فإن قلت : فما معنى قوله : الباهر القدرة ، الغالب على كل شيء { العزيز } المنيع الذي لا يغلب . ! 7 < بعد توصل بره إلى جميعهم ؟ قلت : كلهم مبرورون لا يخلو أحد من بره ، إلا أن البر أصناف ، وله أوصاف . والقسمة بين العباد تتفاوت على حسب تفاوت قضايا الحكمة والتدبير ، فيطير لبعض لعباد صنف من البر لم يطر مثله لآخر ، ويصيب هذا حظ له وصف ليس ذلك الوصف لحظ صاحبه ، فمن قسم له منهم ما لا يقسم للآخر فقد رزقه ، وهو الذي أراد بقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. فإن قيل : إذا كان يعقوب أمرهم أن يتحسسوا أمر يوسف وأخيه فلماذا عدلوا إلى الشكوى وطلبوا إيفاء الكيل ؟ قلنا : لأن المتحسسين يتوسلون إلى مطلوبهم بجميع الطرق والاعتراف بالعجز وضيق اليد ورقة الحال وقلة المال وشدة الحاجة مما يرقق القلب فقالوا : نجربه في ذكر هذه الأمور فإن رق قلبه لنا ذكرنا له المقصود وإلا سكتنا . فلهذا السبب قدموا ذكر هذه الواقعة وقالوا يعني أن أصل الإحسان والبر عام في حق كل العباد ، وذلك هو الإحسان بالحياة والعقل والفهم ، وإعطاء ما لا بد منه من الرزق ، ودفع أكثر الآفات والبليات عنهم ، فأما مراتب العطية والبهجة فمتفاوتة مختلفة . ثم قال : دهو القوي } أي القادر على كل ما يشاء { * } أي القادر على كل ما يشاء { العزيز } الذي لا يغالب ولا يدافع . ! 7 < { من كان يريد حرث الا خرة نزد له فى حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له فى الا خرة من نصيب * أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم * ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين ءامنوا وعملوا الصالحات أي كثير الإحسان بهم ، وإنما حسن ذكر هذا الكلام ههنا لأنه أنزل عليهم الكتاب المشتمل على هذه الدلائل اللطيفة ، فكان ذلك من لطف الله بعباده ، وأيضا المتفرقون استوجبوا العذاب الشديد ، ثم إنه تعالى أخر عنهم ذلك العذاب فكان ذلك أيضا من لطف ا لله تعالى ، فلما سبق ذكر إيصال أعظم المنافع إليهم ودفع أعظم المضار عنهم ، لا جرم حسن ذكره ههنا ، ثم قال : ( الشورى : 19 ) وقال تعالى : أليم * ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين ءامنوا وعملوا الصالحات فى روضات الجنات لهم ما يشآءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير * ذلك الذى يبشر الله عباده الذين ءامنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة فى القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور * أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشإ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور * وهو الذى يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين ءامنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد } > 7 @QB@ < الشورى : ( 20 - 26 ) من كان يريد > اعل فضله والكافرون لهم عذاب شديد } > 7 @QB@ < الشورى : ( 20 - 26 ) من كان يريد > اعلم أنه تعالى لما بين كون لطيفا بعبداه كثير الإحسان إليهم بين أنه لا بد لهم من أن يسعوا في طلب الخيرات وفي الاحتراز عن القبائح فقال :

Kurtubî13. Jh.

الشورى : ( 20 ) من كان يريد > < ويحرم من يشاء وفي تفضيل قوم بالمال حكمة ليحتاج البعض إلى البعض كما قال : ليتخذ بعضهم بعضا سخريا فكان هذا لطفا بالعباد وأيضا ليمتحن الغني بالفقير والفقير بالغني كما قال : وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون الفرقان على ما تقدم بيانه قال بن عباس : حفي بهم وقال عكرمة : بار بهم وقال السدي : رفيق بهم وقال مقاتل : لطيف بالبر والفاجر حيث لم يقتلهم جوعا بمعاصيهم وقال القرظي : لطيف بهم في العرض والمحاسبة قال : غدا عند مولى الخلق للخلق موقف * يسألهم فيه الجليل ويلطف وقال جعفر بن محمد بن علي بن الحسين : يلطف بهم في الرزق من وجهين : أحدهما أنه جعل رزقك من الطيبات والثاني أنه لم يدفعه إليك مرة واحدة فتبذره وقال الحسين بن الفضل : لطيف بهم في القرآن وتفصيله وتفسيره وقال الجنيد : لطيف بأوليائه حتى عرفوه ولو لطف بأعدائه لما جحدوه وقال محمد بن علي الكتاني : اللطيف بمن لجأ إليه من عباده إذا يئس من الخلق توكل عليه ورجع إليه فحينئذ يقبله ويق لطيف بمن لجأ إليه من عباده إذا يئس من الخلق توكل عليه ورجع إليه فحينئذ يقبله ويقبل عليه وجاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى يطلع على القبور الدوارس فيقول جل وعز امحت آثارهم واضمحلت صورهم وبقي عليهم العذاب وأنا اللطيف وأنا أرحم الراحمين خففوا عنهم العذاب فيخفف عنهم العذاب ( قال أبو علي الثقفي رضي الله عنه : أمر بأفناء القبور كأنني * أخو فطنة والثوب فيه نحيف ومن شق فاه الله قدر رزقه * وربي بمن يلجأ إليه لطيف وقيل : اللطيف الذي ينشر من عباده المناقب ويستر عليهم المثالب وعلى هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا من أظهر الجميل وستر القبيح ( وقيل : هو الذي يقبل القليل ويبذل ال ليه وسلم : ( يا من أظهر الجميل وستر القبيح ( وقيل : هو الذي يقبل القليل ويبذل الجزيل وقيل : هو الذي يجبر الكسير وييسر العسير وقيل : هو الذي لا يخاف إلا عدله ولا يرجى إلا فضله وقيل : هو الذي يبذل لعبده النعمة فوق الهمة ويكلفه الطاعة فوق الطاقة قال تعالى : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة لقمان وقال وما جعل عليكم في الدين من حرج يريد الله أن يخفف عنكم وقيل : هو الذي يعين على الخدمة ويكثر المدحة وقيل : هو الذي لا يعاجل من عصاه ولا يخيب من رجاه وقيل : هو الذي لا يرد سائله ولا يوئس آمله وقيل : هو الذي يعفو عمن يهفو وقيل : هو الذي يرحم من لا يرحم نفسه وقيل : هو الذي أوقد ف هو الذي يعفو عمن يهفو وقيل : هو الذي يرحم من لا يرحم نفسه وقيل : هو الذي أوقد في أسرار العارفين من المشاهدة سراجا وجعل الصراط المستقيم لهم منهاجا وأجزل لهم من سحائب بره ماء ثجاجا وقد مضى في الأنعام قول أبي العالية والجنيد أيضا وقد ذكرنا جميع هذا في

İbn Kesîr14. Jh.

أي لا يعجزه شيء ثم قال عز وجل أي يوسع على من يشاء

Beydâvî13. Jh.

الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز (19) من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب (20) الله لطيف بعباده بر بهم بصنوف من البر لا تبلغها الأفهام. يرزق من يشاء أي يرزقه كما يشاء فيخص كلا من عباده بنوع من البر على ما اقتضته حكمته. وهو القوي الباهر القدرة. العزيز المنيع الذي لا يغلب. من كان يريد حرث الآخرة ثوابها شبهه بالزرع من حيث أنه فائدة تحصل بعمل الدنيا ولذلك قيل: الدنيا مزرعة الآخرة، والحرث في الأصل إلقاء البذر في الأرض ويقال للزرع الحاصل منه. نزد له في حرثه فنعطه بالواحد عشرا إلى سبعمائة فما فوقها. ومن كان يريد حرث الدنيا نؤت له في حرثه فنعطه بالواحد عشرا إلى سبعمائة فما فوقها. ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها شيئا منها على ما قسمنا له. وما له في الآخرة من نصيب إذ الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى.