يقول تعالى ذكره: ولا يحث غيره على إطعام المحتاج من الطعام وقوله: يعني تعالى ذكره بقوله:
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
“und nicht zur Speisung des Armen anhält.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفيه دليلان قويان على عظم الجرم في حرمان المساكين أحدهما : عطفه على الكفر وجعله قرينة له والثاني : ذكر الحض دون الفعل ليعلم أن تارك الحض بهذه المنزلة ، فكيف بمن يترك الفعلا . المسألة الثالثة : دلت الآية على أن الكفار يعاقبون على ترك الصلاة والزكاة ، وهو المراد من قولنا : إنهم مخاطبون بفروع الشرائع ، وعن أبي الدرداء أنه كان يحض امرأته على تكثير المرق لأجل المساكين ، ويقول : خلعنا نصف السلسلة بالإيمان أفلا نخلع النصف الباقيا وقيل : المراد منه منع الكفار وقولهم : والفاء في قوله فذلك للسببية أي لما كان كافرا مكذبا كان كفره سببا لدع اليتيم ، وإنما اقتصر عليهما على معنى أن الصادر عمن يكذب بالدين ليس إلا ذلك ، لأنا نعلم أن المكذب بالدين لا يقتصر على هذين بل على سبيل التمثيل ، كأنه تعالى ذكر في كل واحد من القسمين مثالا واحدا تنبيها بذكره على سائر القبائح ، أو لأجل أن هاتين الخصلتين ، كماأنهما قبيحان منكران بحسب الشرع فهما أيضا مستنكران بحسب المروءة والإنسانية ، أما قوله :
أي لا يأمر به من أجل بخله وتكذيبه بالجزاء وهو مثل قوله تعالى في سورة الحاقة : ولا يحض على طعام المسكين وقد تقدم وليس الذم عاما حتى يتناول من تركه عجزا ولكنهم كانوا يبخلون ويعتذرون لأنفسهم ويقولون : أنطعم من لو يشاء الله أطعمه فنزلت هذه الآية فيهم وتوجه الذم إليهم فيكون معنى الكلام : لا يفعلونه إن قدروا ولا يحثون عليه إن عسروا الثالثة قوله تعالى :
كما قال تعالى يعني الفقير الذي لاشيء له يقوم بأوده وكفايته ثم قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم أرأيت الذي يكذب بالدين (1) فذلك الذي يدع اليتيم (2) ولا يحض على طعام المسكين (3) أرأيت استفهام معناه التعجب، وقرئ «أريت» بلا همز إلحاقا بالمضارع، ولعل تصديرها بحرف الاستفهام سهل أمرها و «أرأيتك» بزيادة الكاف. الذي يكذب بالدين بالجزاء أو الإسلام والذي يحتمل الجنس والعهد ويؤيد الثاني قوله: فذلك الذي يدع اليتيم يدفعه دفعا عنيفا وهو أبو جهل كان وصيا ليتيم فجاءه عريانا يسأله من مال نفسه فدفعه، أو أبو سفيان نحر جزورا فسأله يتيم لحما فقرعه بعصاه، أو الوليد بن المغيرة، أو منافق بخيل. وقرئ «يدع» أي يترك. ولا يحض أهله وغيرهم. على طعام المسكين لعدم اعتقاده بالجزاء ولذلك رتب الجملة رك. ولا يحض أهله وغيرهم. على طعام المسكين لعدم اعتقاده بالجزاء ولذلك رتب الجملة على يكذب بالفاء.