إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ

“außer denjenigen, die glauben und rechtschaffene Werke tun; für sie wird es einen Lohn geben, der nicht aufhört.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: قال: لا يكون حتى لا يعلم من بعد علم شيئا " فعلى هذا التأويل قوله: قال: «فأيما رجل كان يعمل عملا صالحا وهو قوي شاب، فعجز عنه، جرى له أجر ذلك العمل حتى يموت» حدثني محمد بن سعد، قال: ثنى أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: يقول: «إذا كان يعمل بطاعة الله في شبيبته كلها، ثم كبر حتى ذهب عقله، كتب له مثل عمله الصالح، الذي كان يعمل في شبيبته، ولم يؤاخذ بشيء مما عمل في كبره، وذهاب عقله، من أجل أنه مؤمن، وكان يطيع الله في شبيبته» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، في قوله: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم: فإنه «يكتب له من الأجر، مثل ما كان يعمل في الصحة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم قال: «هم الذين أدركهم الكبر، لا يؤاخذون بعمل عملوه في كبرهم، وهم هرمى لا يعقلون» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله: قال: «يوفيه الله أجره أو عمله، ولا يؤاخذه إذا رد إلى أرذل العمر» حدثني يعقوب، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت الحكم يحدث عن عكرمة قال: «الشيخ الهرم لم يضره كبره إن ختم الله له بأحسن ما كان يعمل» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، : إلا من آمن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: قال الحسن، في قوله: بعد هرمهم، كهيئة ما كان لهم من ذلك على أعمالهم، في حال ما كانوا يعملون وهم أقوياء على العمل وإنما قلنا ذلك أولى بالصحة لما وصفنا من الدلالة على صحة القول بأن تأويل قوله: يقول: «غير منقوص» PageEndV24P522 وقال آخرون: بل معناه: غير محسوب ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد، : «غير محسوب» ، حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: غير محسوب قال: ثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، قال: «غير محسوب» وقد قيل: إن معنى ذلك: فلهم أجر غير مقطوع. وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: قول من قال: فلهم أجر غير منقوص، كما كان له أيام صحته وشبابه، وهو عندي من قولهم: جبل منين: إذا كان ضعيفا؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر البسيط] أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية %~% ما في عطائهم من ولا سرف يعني: أنه ليس فيه نقص، ولا خطأ PageEndV24P522 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ففيه قولان : أحدهما : غير منقوص ولا مقطوع وثانيهما : أجر غير ممنون أي لا يمن به عليهم ، وأعلم أن كل ذلك من صفات الثواب ، لأنه يجب أن يكون غير منقطع وأن لا يكون منعصا بالمنة . ! 7 < . ثم شرفه في سورة اقرأ بثلاثة أنواع من التشريفات أولها :

Kurtubî13. Jh.

قال الضحاك : أجر بغير عمل وقيل مقطوع التين : ( 7 ) فما يكذبك بعد > < ( 7 ) < قيل : الخطاب للكافر توبيخا وإلزاما للحجة أي إذا عرفت أيها الإنسان أن الله خلقك في أحسن تقويم وأنه يردك إلى ارذل العمر وينقلك من حال إلى حال فما يحملك على أن تكذب بالبعث والجزاء وقد أخبرك محمد صلى الله عليه وسلم به وقيل : الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي أستيقن مع ما جاءك من الله عز وجل أنه أحكم الحاكمين روي معناه عن قتادة وقال قتادة أيضا والفراء : المعنى فمن يكذبك أيها الرسول بعد هذا البيان بالدين وأختاره الطبري كأنه قال : فمن يقدر على ذلك أي على تكذيبك بالثواب والعقاب بعد ما ظهر من قدرتنا على خلق الإنسان والدين وال لك أي على تكذيبك بالثواب والعقاب بعد ما ظهر من قدرتنا على خلق الإنسان والدين والجزاء قال الشاعر : دنا تميما كما كانت أوائلنا * دانت أوائلهم في سالف الزمن التين : ( 8 ) أليس الله بأحكم > < ( 8 ) < أي أتقن الحاكمين صنعا في كل ما خلق وقيل : بأحكم الحاكمين قضاء بالحق وعدلا بين الخلق وفيه تقدير لمن أعترف من الكفار بصانع قديم وألف الإستفهام إذا دخلت على النفي وفي الكلام معنى التوقيف صار إيجابا كما قال : * ألستم خير من ركب المطايا * وقيل : فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين : منسوخة بآية السيف وقيل : هي ثابتة لأنه لا تنافي بينهما وكان إبن عباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما إذا قرأ أليس ا أنه لا تنافي بينهما وكان إبن عباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما إذا قرأ أليس الله بأحكم الحاكمين قالا : بلى وأنا على ذلك من الشاهدين فيختار ذلك والله أعلم ورواه الترمذي عن أبي هريرة قال : من قرأ سورة والتين والزيتون فقرأ أليس الله بأحكم الحاكمين فليقل : بلى وأنا على ذلك من الشاهدين والله أعلم < تفسير سورة العلق < وهي مكية بإحماع وهي أول ما نزل من القرآن في قول أبي موسى وعائشة رضي الله عنهما وهي تسع عشرة آية بسم الله الرحمن الرحيم العلق : ( 1 ) اقرأ باسم ربك > < ( العلق 1 ) < هذه السورة أول ما نزل من القرآن في قول معظم المفسرين نزل بها جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم على حراء فعلم معظم المفسرين نزل بها جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم على حراء فعلمه خمس آيات من هذه السورة وقيل : إن أول ما نزل يا أيها المدثر قاله جابر بن عبد الله وقد تقدم وقيل : فاتحة الكتاب أول ما نزل قاله أبو ميسرة الهمداني وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أول ما نزل من القرآن قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم والصحيح الأول قالت عائشة : أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة فجاءه الملك فقال : أقرأ بإسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق أقرأ وربك الأكرم خرجه البخاري وفي الصحيحين عنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال : ( أقرأ ( : فقال : ( ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني ( فقال : ( أقرأ ( فقلت : ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني ( فقال : ( أقرأ بإسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ( الحديث بكماله وقال أبو رجاء ا بك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ( الحديث بكماله وقال أبو رجاء العطاردي : وكان أبو موسى الأشعري يطوف علينا في هذا المسجد : مسجد البصرة فيقعدنا حلقا فيقرئنا القرآن فكأني أنظر إليه بين ثوبين له أبيضين وعنه أخذت هذه السورة : أقرأ بإسم ربك الذي خلق وكانت أول سورة أنزلها الله على محمد صلى الله عليه وسلم وروت عائشة رضي الله عنها أنها أول سورة أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعدها ن والقلم ثم بعدها ياأيها المدثر ثم بعدها والضحى ذكره الماوردي وعن الزهري : أول ما نزل سورة : أقرأ بإسم ربك إلى قوله ما لم يعلم فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يعلو شواهق الجبال فأتاه جبريل ف ا لم يعلم فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يعلو شواهق الجبال فأتاه جبريل فقال له : ( إنك نبي الله ( فرجع إلى خديجة وقال : ( دثروني وصبوا علي ماء باردا ( فنزل يا أيها المدثر ومعنى أقرأ بإسم ربك أي أقرأ ما أنزل إليك من القرآن مفتتحا بإسم ربك وهو أن تذكر التسمية في إبتداء كل سورة فمحل الباء من بإسم ربك النصب على الحال وقيل : الباء بمعنى على أي أقرأ على أسم ربك يقال : فعل كذا بإسم الله وعلى أسم الله وعلى هذا فالمقروء محذوف أي أقرأ القرآن وأفتتحه بإسم الله وقال قوم : أسم ربك هو القرآن فهو يقول : أقرأ بإسم ربك أي أسم ربك والباء زائدة كقوله تعالى تنبت بالدهن وكما قال : * سود المحاجر لا يقرأن با سم ربك والباء زائدة كقوله تعالى تنبت بالدهن وكما قال : * سود المحاجر لا يقرأن بالسور * أراد : لا يقرأن السور وقيل : معنى أقرأ بإسم ربك أي أذكر أسمه أمره أن يبتدئ القراءة بإسم الله العلق : ( 2 ) خلق الإنسان من > < ( العلق 2 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي غير مقطوع كما تقدم ثم قال

Beydâvî13. Jh.

لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم (4) ثم رددناه أسفل سافلين (5) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون (6) لقد خلقنا الإنسان يريد به الجنس. في أحسن تقويم تعديل بأن خص بانتصاب القامة وحسن الصورة واستجماع خواص الكائنات ونظائر سائر الممكنات. ثم رددناه أسفل سافلين بأن جعلناه من أهل النار أو إلى أسفل سافلين وهو النار. وقيل هو أرذل العمر فيكون قوله: إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات استثناء منقطعا. فلهم أجر غير ممنون لا ينقطع أو لا يمن به عليهم، وهو على الأول حكم مرتب على الاستثناء مقرر له.