وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ

“(Die anderen) Gesichter werden an jenem Tag wonnig sein,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الغاشية : ( 8 ) وجوه يومئذ ناعمة > اعلم أنه سبحانه لما ذكر وعيد الكفار ، أتبعه بشرح أحوال المؤمنين ، فذكر وصف أهل الثواب أولا ، ثم وصف دار الثواب ثانيا أما وصف أهل الثواب فبأمرين أحدهما : في ظاهرهم ، وهو قوله : { ناعمة } أي ذات بهجة وحسن ، كقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي ذات نعمة وهي وجوه المؤمنين نعمت بما عاينت من عاقبة أمرها وعملها الصالح ( لسعيها ) أي لعملها الذي عملته في الدنيا ( راضية ) في الآخرة حين أعطيت الجنة بعملها ومجازه : لثواب سعيها راضية وفيها واو مضمرة المعنى : ووجوه يومئذ للفصل بينها وبين الوجوه المتقدمة والوجوه عبارة عن الأنفس

İbn Kesîr14. Jh.

في أشباه ذلك من الآيات والسياقات < الآيات

Beydâvî13. Jh.

وجوه يومئذ ناعمة (8) لسعيها راضية (9) في جنة عالية (10) لا تسمع فيها لاغية (11) وجوه يومئذ ناعمة ذات بهجة أو متنعمة. لسعيها راضية رضيت بعملها لما رأت ثوابه. في جنة عالية علية المحل أو القدر. لا تسمع يا مخاطب أو الوجوه، وقرأ على بناء المفعول بالياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس وبالتاء نافع. فيها لاغية لغوا أو كلمة ذات لغو أو نفسا تلغو، فإن كلام أهل الجنة الذكر والحكم.