يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {هل أتاك} يا محمد يقول: لا يسمن هذا الضريع يوم القيامة أكلته من أهل النار يقول: ولا يشبعهم من جوع يصيبهم PageEndV24P333 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ
“die weder fett machen noch gegen den Hunger nützen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! الغاشية : ( 7 ) لا يسمن ولا > فهو مرفوع المحل أو مجروره على وصف طعام أو ضريع ، وأما المعنى ففيه ثلاثة أوجه : أحدها : أن طعامهم ليس من جنس مطاعم الإنس ، وذلك لأن هذا نوع من أنواع الشوك والشوك مما يرعاه الإبل ، وهذا النوع مما ينفر عنه الإبل ، فإذن منفعتا الغذاء منتفيتان عنه ، وهما إماطة الجوع وإفادة القوة والسمن في البدن وثانيها : أن يكون المعنى لا طعام لهم أصلا لأن الضريع ليس بطعام للبهائم فضلا عن الإنس لأن الطعام ما أشبع وأسمن وهو منهما بمعزل ، كما تقول : ليس لفلان ظل إلا الشمس تريد نفي الظل على التوكيد وثالثها : روي أن كفار قريش قالت : إن الضريع لتسمن عليه إبلنا ، فنزلت : فلا يخلو إما أن يتعنتوا بذلك الكلام كذبا فيرد قولهم بنفي السمن والشبع ، وإما أن يصدقوا فيكون المعنى أن طعامهم من ضريع ليس من جنس ضريعكم ، إنما هو من ضريع غير مسمن ولا مغن من جوع ، قال القاضي : يجب في كل طعامهم أن لا يغني من جوع لأن ذلك نفع ورأفة ، وذلك غير جائز في العقاب . ! 7 <
وقال ابن أبي حاتم رحمه الله حدثنا أبي حدثنا عمرو بن مرزوق حدثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية وقال اتقوا الله حق تقاته فلو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم فكيف بمن يكون طعامه ورواه الترمذي < 2585 > والنسائي < كبرى تحفة 6398 > وابن ماجة < 4325 > من حديث شعبة وقال الترمذي حسن صحيح وقوله تعالى يعني لا يحصل به مقصود ولا يندفع به محذور < الآيات
ليس لهم طعام إلا من ضريع (6) لا يسمن ولا يغني من جوع (7) ليس لهم طعام إلا من ضريع يبيس الشبرق وهو شوك ترعاه الإبل ما دام رطبا، وقيل شجرة نارية تشبه الضريع، ولعله طعام هؤلاء والزقوم والغسلين طعام غيرهم، أو المراد طعامهم ما تتحاماه الإبل وتعافه لضره وعدم نفعه كما قال: لا يسمن ولا يغني من جوع والمقصود من الطعام أحد الأمرين.