PageEndV24P115 يقول تعالى ذكره: فلينظر هذا الإنسان الكافر المنكر توحيد الله إلى طعامه كيف دبره؟ كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، يعني حب الزرع، وهو كل ما أخرجته الأرض من الحبوب، كالحنطة والشعير وغير ذلك {وعنبا} يقول: وكرم عنب PageEndV24P116 {وقضبا} يعني بالقضب: الرطبة، وأهل مكة يسمون القت القضب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وقضبا} يقول: الفصفصة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وقضبا} قال: والقضب: الفصافص. قال أبو جعفر رحمه الله: الفصفصة: الرطبة حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وقضبا} يعني الرطبة حدثنا بشر، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا يونس، عن ه: {وقضبا} يعني الرطبة حدثنا بشر، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا يونس، عن الحسن، في قوله: {وقضبا} قال: القضب: العلف وقوله: {وزيتونا} وهو الزيتون الذي منه الزيت
فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبًّا
“und lassen dann auf ihr Korn wachsen” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوهو كل ما حصد من نحو الحنطة والشعير وغيرهما ، وإنما قدم ذلك لأنه كالأصل في الأغذية . وثانيها : قوله تعالى { وعنبا } وإنما ذكره بعد الحب لأنه غذاء من وجه وفاكهة من وجه . وثالثها : قوله تعالى : { وقضبا } وفيه قولان : الأول : أنه الرطبة وهي التي إذا يبست سميت بالقت ، وأهل مكة يسمونها بالقضب وأصله من القطع ، وذلك لأنه يقضب مرة بعد أخرى ، وكذلك القضيب لأنه يقضب أي يقطع . وهذا قول ابن عباس والضحاك ومقاتل واختيار الفراء وأبي عبيدة والأصمعي . والثاني : قال المبرد : القضب هو العلف بعينه ، وأصله من أنه يقضب أي يقطع وهو قول ابن عباس والضحاك ومقاتل واختيار الفراء وأبي عبيدة والأصمعي . والثاني : قال المبرد بن عباس والضحاك ومقاتل واختيار الفراء وأبي عبيدة والأصمعي . والثاني : قال المبرد : القضب هو العلف بعينه ، وأصله من أنه يقضب أي يقطع وهو قول الحسن . والرابع والخامس : قوله تعالى :
أي قمحا وشعيرا وسلتا وسائر ما يحصد ويدخر
الآية وقال ابن جرير حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية عن أيوب عن ابن أبي مليكة أن ابن عباس سئل عن آية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها فأبى أن يقول فيها إسناده صحيح وقال أبو عبيد < فضائل 227 > حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال سأل رجل ابن عباس عن فالحب كل ما يذكر من الحبوب والعنب معروف والقضب هو الفصفصة التي تأكلها الدواب رطبة ويقال لها القت أيضا قال ذلك ابن عباس وقتادة والضحاك والسدي وقال الحسن البصري القضب العلف ( وزيتونا ) وهو معروف وهو أدم وعصيره أدم ويستصبح به ويدهن به ( ونخلا ) يؤكل بلحا بسرا ورطبا وتمرا ونيئا ومطبوخا ويعتصر منه رب وخل وقوله تعالى الآية وهذا إسناد جيد وقوي ومتن غريب جدا فالله أعلم وقيل أنها تكون في ليلة تسع وعشرين وقال الإمام أحمد بن حنبل < 5 / 320 > حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا سعيد بن سلمة حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن عمر بن عبد الرحمن عن عبادة بن الصامت أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر فإنها في وتر إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين أو تسع وعشرين أو في آخر ليلة وقال الإمام أحمد < 519 / 2 > حدثنا سليمان بن داود وهو أبو داود الطيالسي حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أن رسول الله ص د الطيالسي حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر إنها في ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى تفرد به أحمد واسناده لا بأس به وقيل إنها تكون في آخر ليلة لما تقدم من هذا الحديث آنفا ولما رواه الترمذي < 794 > والنسائي < كبرى 3404 > من حديث عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في تسع يبقين أو سبع يبقين أو خمس يبقين أو ثلاث أو آخر ليلة يعني التمسوا ليلة القدر وقال الترمذي حسن صحيح وفي المسند من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليل صحيح وفي المسند من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر إنها آخر ليلة [ فصل ] قال الشافعي في هذه الروايات صدرت من النبي صلى الله عليه وسلم جوابا للسائل إذا قيل له أنلتمس ليلة القدر في الليلة الفلانية يقول نعم وإنما ليلة القدر ليلة معينة لا تنتقل نقله الترمذي عنه بمعناه وروي عن أبي قلابة أنه قال ليلة القدر تنتقل في العشر الآواخر وهذا الذي حكاه عن أبي قلابة قد نص عليه مالك والثوري وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبو ثور والمزني وأبو بكر بن خزيمة وغيرهم وهو محكي عن الشافعي نقله القاضي عنه وهو الأشبه والله أعلم وقد يستأنس لهذا القول بما ثبت في الصحيحين < خ 1156 م 11 نه وهو الأشبه والله أعلم وقد يستأنس لهذا القول بما ثبت في الصحيحين < خ 1156 م 1165 > عن عبد الله بن عمر أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر من رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر وفيهما < خ 2019 م 1169 > أيضا عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ولفظه للبخاري ويحتج للشافعي أنها لا تنتقل وأنها معينة من الشهر بما رواه البخاري < 2023 > في صحيحه عن عبادة بن الصامت قال خرج رسول الله صلى الله عل رواه البخاري < 2023 > في صحيحه عن عبادة بن الصامت قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة وجه الدلالة منه أنها لو لم تكن معينة مستمرة التعيين لما حصل لهم العلم بعينها في كل سنة إذ لو كانت تنتقل لما علموا تعيينها إلا ذلك العام فقط اللهم إلا أن يقال إنه إنما خرج ليعلمهم بها تلك السنة فقط وقوله فتلاحى فلان وفلان فرفعت فيه استئناس لما يقال إن المماراة تقطع الفائدة والعلم النافع لما جاء في الحديث إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وقوله فرفعت أ والعلم النافع لما جاء في الحديث إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وقوله فرفعت أي رفع علم تعيينها لكم لا إنها رفعت بالكلية من الوجود كما يقول جهلة الشيعة لأنه قد قال بعد هذا فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة وقوله عسى أن يكون خيرا لكم يعني عدم تعيينها لكم فإنها إذا كانت مبهمة اجتهد طلابها في ابتغائها في جميع محال رجائها فكان أكثر للعبادة بخلاف ما إذا علموا عينها فإنها كانت الهمم تتقاصر على قيامها فقط وإنما اقتضت الحكمة إبهامها لتعم العبادة جميع الشهر في ابتغائها ويكون الاجتهاد في العشر الأخير أكثر ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم ول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم اعتكف أزواجه من بعده أخرجاه < خ 2026 م 1172 > من حديث عائشة ولهما < خ 2025 م 1171 > عن ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان وقالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر أخرجاه < خ 2024 م 1174 > ولمسلم < 1175 > عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره وهذا معنى قولها وشد المئزر وقيل المراد بذلك اعتزال النساء ويحتمل أن يكون كناية عن الأمرين لما رواه الإمام أحمد < 6 / 66 > حدثنا سريج حدثنا أبو معشر عن هشام ية عن الأمرين لما رواه الإمام أحمد < 6 / 66 > حدثنا سريج حدثنا أبو معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بقي عشر من رمضان شد مئزره واعتزل نسائه انفرد به أحمد وقد حكي عن مالك رحمه الله أن جميع ليالي العشر في تطلب ليلة القدر على السواء لا يترجح منها ليلة على أخرى رأيته في شرح الرافعي رحمه الله والمستحب الإكثار من الدعاء في جميع الأوقات وفي شهر رمضان أكثر وفي العشر الأخير منه ثم في أوتاره أكثر والمستحب أن يكثر من هذا الدعاء اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني لما رواه الإمام أحمد < 6 / 182 > حدثنا يزيد هو ابن هارون حدثنا الجريري وهو سعيد بن إياس عن عبد الله < 6 / 182 > حدثنا يزيد هو ابن هارون حدثنا الجريري وهو سعيد بن إياس عن عبد الله بن بريدة أن عائشة قالت يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر فما أدعو قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني وقد رواه الترمذي < 3513 > والنسائي < عمل 872 > وابن ماجة < 3850 > طريق كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عائشة قال قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني وهذا لفظ الترمذي ثم قال هذا حديث حسن صحيح وأخرجه الحاكم في مستدركه < 1 / 530 > وقال صحيح على شرط الشيخين ورواه النسائي أيضا < عمل 876 > من طريق سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة ع سائي أيضا < عمل 876 > من طريق سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن عائشة قالت قلت يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم أنك عفو تحب العفو فاعف عني [ ذكر أثر غريب ونبأ عجيب يتعلق بليلة القدر ] رواه الإمام أبو محمد بن أبي حاتم عند تفسير هذه السورة الكريمة فقال حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني حدثنا سيار بن أبي حاتم حدثنا موسى بن سعيد يعني الراسبي عن هلال أبي جبلة عن أبي عبد السلام عن أبيه عن كعب أنه قال إن سدرة المنتهى على حد السماء السابعة مما يلي الجنة فهي على حد هواء الدنيا وهواء الآخرة علوها في الجنة وعروقها وأغصانها من تحت الكرسي فيها ملائك واء الدنيا وهواء الآخرة علوها في الجنة وعروقها وأغصانها من تحت الكرسي فيها ملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله عز وجل يعبدون الله عز وجل على أغصانها في كل موضع شعرة منها ملك ومقام جبريل عليه السلام في وسطها فينادي الله جبريل أن ينزل في كل ليلة قدر مع الملائكة الذين يسكنون سدرة المنتهى وليس فيهم ملك إلا قد أعطي الرأفة والرحمة للمؤمنين فينزلون على جبل في ليلة القدر حين تغرب الشمس فلا تبقى بقعة في ليلة القدر إلا وعليها ملك إما ساجد وإما قائم يدعو للمؤمنين والمؤمنات إلا ان تكون كنيسة أو بيعة أو بيت نار أو وثن أو بعض أماكنكم التي تطرحون فيها الخبث أو بيت فيه سكران أو بيت فيه مسكرا أو بيت فيه وثن منصوب أو التي تطرحون فيها الخبث أو بيت فيه سكران أو بيت فيه مسكرا أو بيت فيه وثن منصوب أو بيت فيه جرس معلق أو هيولي أو مكان فيه كساحة البيت فلا يزالون ليلتهم تلك يدعون للمؤمنين والمؤمنات وجبريل ولا يدع أحدا من المؤمنين والمؤمنات إلا صافحه وعلامة ذلك من اقشعر جلده ورق قلبه ودمعت عيناه فإن ذلك من مصافحة جبريل وذكر كعب أن من قال في ليلة القدر لا إله إلا الله ثلاث مرات غفر الله له بواحدة ونجا من النار بواحدة وأدخله الجنة بواحدة فقلنا لكعب الأحبار يا أبا إسحاق صادقا فقال كعب الأحبار وهل يقول لا إله إلا الله في ليلة القدر إلا كل صادق والذي نفسي بيده إن ليلة ليلة القدر لتثقل على الكافر والمنافق حتى كأنها على صادق والذي نفسي بيده إن ليلة ليلة القدر لتثقل على الكافر والمنافق حتى كأنها على ظهره جبل فلا تزال الملائكة هكذا حتى يطلع الفجر فأول من يصعد جبريل حتى يكون في وجه الأفق الأعلى من الشمس فيبسط جناحيه وله جناحان أخضران لا ينشرهما إلا في تلك الساعة فتصير الشمس لا شعاع لها ثم يدعوا ملكا ملكا فيجتمع نور الملائكة ونور جناحي جبريل فلا تزال الشمس يومها ذلك متحيرة فيقيم جبريل ومن معه بين الأرض وبين السماء الدنيا يومهم ذلك في دعاء ورحمة واستغفار للمؤمنين والمؤمنات ولمن صام رمضان إيمانا واحتسابا ودعاء لمن حدث نفسه إن عاش إلى قابل صام رمضان لله فإذا أمسوا دخلوا إلى السماء الدنيا فيجلسون حلقا حلقا فيجتمع إلي بل صام رمضان لله فإذا أمسوا دخلوا إلى السماء الدنيا فيجلسون حلقا حلقا فيجتمع إليهم ملائكة سماء الدنيا فيسألونهم عن رجل رجل وامرأة امرأة فيحدثونهم حتى يقولوا ما فعل فلان وكيف وجدتموه العام فيقولون وجدنا فلانا عام اول في هذه الليلة متعبدا ووجدناه العام مبتدعا ووجدنا فلانا مبتدعا ووجدناه العام عابدا قال فيكفون عن الاستغفار لذلك ويقبلون على الاستغفار لهذا ويقولون وجدنا فلانا وفلانا يذكران الله ووجدنا فلانا راكعا وفلانا ساجدا ووجدناه تاليا لكتاب الله قال فيهم كذلك يومهم وليلتهم حتى يصعدون إلى السماء الثانية ففي كل سماء يوم وليلة حتى ينتهوا مكانهم من سدرة المنتهى فتقول لهم سدرة المنتهى ياسكاني حدثون يوم وليلة حتى ينتهوا مكانهم من سدرة المنتهى فتقول لهم سدرة المنتهى ياسكاني حدثوني عن الناس وسموهم لي فإن لي عليكم حقا وإني أحب من أحب الله فذكر كعب الأحبار أنهم يعدون لها يحكون لها الرجل والمرأ بأسمائهم وأسماء آبائهم ثم تقبل الجنة على السدرة فتقول أخبرني بما أخبرك سكانك من الملائكة فتخبرها قال فتقول الجنة رحمة الله على فلان ورحمة الله الله على فلانة اللهم عجلهم إلي فيبلغ جبريل مكانه قبلهم فيلهمه الله فيقول وجدت فلانا ساجدا فاغفر له فيغفر له فيسمع جبريل جميع حملة العرش فيقولون رحمة الله على فلان ورحمة الله على فلان ومغفرته لفلان ويقول يارب وجدت فلانا الذي وجدته عام أول على السنة والعبادة ووجدته ومغفرته لفلان ويقول يارب وجدت فلانا الذي وجدته عام أول على السنة والعبادة ووجدته العام قد أحدث حدثا وتولى عما أمر به فيقول الله ياجبريل إن تاب فأعتبني قبل أن يموت بثلاث ساعات غفرت له فيقول جبريل لك الحمد إلهي أنت أرحم من جميع خلقك وأنت أرحم بعبادك من عبادك بأنفسهم قال فيرتج العرش وما حوله والحجب والسماوات ومن فيهن تقول الحمد لله الرحيم الحمد لله الرحيم قال وذكر كعب انه من صام رمضان وهو يحدث نفسه إذا أفطر رمضان أن لا يعصي الله دخل الجنة بغير مسألة ولا حساب 98 <
ثم شققنا الأرض شقا (26) فأنبتنا فيها حبا (27) وعنبا وقضبا (28) ثم شققنا الأرض شقا أي بالنبات أو بالكراب، وأسند الشق إلى نفسه إسناد الفعل إلى السبب. فأنبتنا فيها حبا كالحنطة والشعير. وعنبا وقضبا يعني الرطبة سميت بمصدر قضبه إذا قطعه لأنها تقضب مرة بعد أخرى.