من وجه: PageEndV24P115 يقول تعالى ذكره: فلينظر هذا الإنسان الكافر المنكر توحيد الله إلى طعامه كيف دبره؟ كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة بكسر الألف من «أنا» على وجه الاستئناف، وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة {أنا} بفتح الألف، بمعنى: فلينظر الإنسان إلى أنا، فيجعل أنا في موضع خفض، على نية تكرير الخافض، وقد يجوز أن يكون رفعا إذا فتحت، بنية طعامه أنا صببنا الماء صبا، والصواب من القول في ذلك عندي: أنهما قراءتان معروفتان: فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: يقول: أنا أنزلنا الغيث من السماء إنزالا، PageEndV24P116 وصببناه عليها صبا وإنا؛ فالفتح في أنا لغة من أدخل في يقوم أن من قولهم: هل لك في خير أن تقوم، والكسر فيها لغة من يلقي أن من تقوم؛ ومنه قوله: أظهر الاسم، لأنه مردود على الطعام بالخفض، ومستأنف، أي: طعامه أنا صببنا ثم فعلنا. وقال: معنى قوله:
أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبًّا
“Wir gießen ja Güsse von Wasser,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقال أبو علي الفارسي : من قرأ بكسر إنا كان ذلك تفسيرا للنظر إلى طعانه كما أن قوله ( عبس : 25 ) إلى أن قال : وقال في أول سورة أتى أمر الله وفيه مسألتان : المسألة الأولى : قوله { صببنا } المراد منه الغيث ، ثم انظر في انه كيف حدث الغيث المشتمل على هذه المياه العظيمة ، وكيف بقي معلقا في جو السماء مع غاية ثقله ، وتأمل في أسبابه القريبة والبعيدة ، حتى يلوح لك شيء من آثار نور الله وعدله وحكمته ، وفي تدبير خلقة هذا العالم . المسألة الثانية : قرئ إنا بالكسر ، وهو على الاستئناف ، وأنا بالفتح على البدل من الطعام والتقدير :
قراءة العامة إنا بالكسر على الاستئناف وقرأ الكوفيون ورويس عن يعقوب أنا بفتح الهمزة فأنا في موضع خفض على الترجمة عن الطعام فهو بدل منه كأنه قال : فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا فلا يحسن الوقف على طعامه من هذه القراءة وكذلك إن رفعت أنا بإضمار هو أنا صببنا لأنها في حال رفعها مترجمة عن الطعام وقيل : المعنى : لأنا صببنا الماء فأخرجنا به الطعام أي كذلك كان وقرأ الحسين بن علي أنى فقال بمعنى كيف فمن أخذ بهذه القراءة قال : الوقف على طعامه تام ويقال : معنى أنى أين إلا أن فيها كناية عن الوجوه وتأويلها : من أي وجه صببنا الماء قال الكميت : أنى ومن أين آبك الطرب * من حيث لا صبوة ولا ريب صببنا الماء ا الماء قال الكميت : أنى ومن أين آبك الطرب * من حيث لا صبوة ولا ريب صببنا الماء صبا : يعني الغيث والأمطار
أي أنزلناه من السماء على الأرض الآية ولهذا قال ههنا
كلا لما يقض ما أمره (23) فلينظر الإنسان إلى طعامه (24) أنا صببنا الماء صبا (25) كلا ردع للإنسان بما هو عليه. لما يقض ما أمره لم يقض بعد من لدن آدم إلى هذه الغاية ما أمره الله بأسره، إذ لا يخلو أحد من تقصير ما. فلينظر الإنسان إلى طعامه إتباع للنعم الذاتية بالنعم الخارجية. أنا صببنا الماء صبا استئناف مبين لكيفية إحداث الطعام، وقرأ الكوفيون بالفتح على البدل منه بدل الاشتمال.