قال: ألا إن على الباب الرصد، فمن جاء بجواز جاز، ومن لم يجئ بجواز احتبس حدثني يعقوب، قال: ثنا إسماعيل بن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله يعني تعالى ذكره بقوله: إن جهنم كانت ذات رصد لأهلها، الذين كانوا يكذبون في الدنيا بها، وبالمعاد إلى الله في الآخرة، ولغيرهم من المصدقين بها. ومعنى الكلام: إن جهنم كانت ذات ارتقاب، ترقب من يجتازها وترصدهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، عن عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني، قال: كان الحسن إذا تلا هذه الآية: قال: «لا يدخل الجنة أحد حتى يجتاز النار» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يعلمنا أنه لا سبيل إلى الجنة حتى يقطع النار حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: عليها ثلاث قناطر وقوله:
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا
“Gewiß, die Hölle ist ein Hinterhalt,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextكلاما تاما ، وقوله : وفيه مسائل : المسألة الأولى : قرأ ابن يعمر : أن جهنم بفتح الهمزة على تعليل قيام الساعة ، بأن جهنم كانت مرصادا للطاغين ، كأنه قيل كان كذلك لإقامة الجزاء . المسألة الثانية : كانت مرصادا ، أي في علم الله تعالى ، وقيل صارت ، وهذان القولان نقلهما القفال رحمه الله تعالى ، وفيه وجه ثالث ذكره القاضي ، فإنا إذا فسرنا المرصاد بالمرتقب ، أفاد ذلك أن جهنم كانت كالمنتظرة لقدومهم من قديم الزمان ، وكالمستدعية والطالبة لهم . المسألة الثالثة : في المرصاد قولان . أحدهما : أن المرصاد اسم للمكان الذي يرصد فيه ، كالمضمار اسم للمكان الذي يضمر فيه الخيل ، والمنهاج اسم للمكان الذي ينهج فيه ، وعلى هذا الوجه فيه احتمال أي معدة ، وإذا كان كذلك كانت الجنة أيضا كذلك ، لأنه لا قائل بالفرق . وثانيها : قوله ( النبأ : 21 ) ونقول : المرصاد المكان الذي يترقب فيه الراصد مفعال من رصده كالميقات من وقته ، وهذا مثل لإرصاده العصاة بالعقاب وأنهم لا يفوتونه ، وعن بعض العرب أنه قيل له : أين ربك ؟ فقال : بالمرصاد ، وللمفسرين فيه وجوه أحدها : / قال الحسن : يرصد أعمال بني آدم وثانيها : قال الفراء : إليه المصير ، وهذان الوجهان عامان للمؤمنين والكافرين ، ومن المفسرين من يخص هذه الآية إما بوعيد الكفار ، أو بوعيد العصاة ، أما الأول فقال الزجاج : يرصد من كفر به وعدل عن طاعته بالعذاب ، وأما الثاني فقال الضحاك : يرصد لأهل الظلم والمعصية ، وهذه الوجوه متقاربة . ! 7 < ي يضمر فيه الخيل ، والمنهاج اسم للمكان الذي ينهج فيه ، وعلى هذا الوجه فيه احتمالان . أحدهما : أن خزنة جهنم يرصدون الكفار . والثاني : أن مجاز المؤمنين وممرهم كان على جهنم ، لقوله :
مفعال من الرصد والرصد : كل شيء كان أمامك قاله الحسن : إن على النار رصدا لا يدخل أحد الجنة حتى يجتاز عليه فمن جاء بجواز جاز ومن لم يجيء بجواز حبس وعن سفيان رضي الله عنه قال : عليها ثلاث قناطر وقيل : مرصادا ذات أرصاد على النسب أي ترصد من يمر بها وقال مقاتل : محبسا وقيل : طريقا وممرا فلا سبيل إلى الجنة حتى يقطع جهنم وفي الصحاح : والمرصاد : الطريق وذكر القشيري : أن المرصاد المكان الذي يرصد فيه الواحد العدو نحو المضمار : الموضع الذي تضمر فيه الخيل أي هي معدة لهم فالمرصاد بمعنى المحل فالملائكة يرصدون الكفار حتى ينزلوا بجهنم وذكر الماوردي عن أبي سنان أنها بمعنى راصدة تجازيهم بأفعالهم وفي الصحاح : الر هنم وذكر الماوردي عن أبي سنان أنها بمعنى راصدة تجازيهم بأفعالهم وفي الصحاح : الراصد الشيء : الراقب له تقول : رصده يرصده رصدا ورصدا والترصد : الترقب والمرصد : موضع الرصد الأصمعي : رصدته أرصده : ترقبته وأرصدته : أعددت له والكسائي : مثله قلت : فجهنم معدة مترصدة متفعل من الرصد وهو الترقب أي هي متطلعة لمن يأتي والمرصاد مفعال من أبنية المبالغة كالمعطار والمغيار فكأنه يكثر من جهنم انتظار الكفار ( ) بدل من قوله : مرصادا والمآب : المرجع أي مرجعا يرجعون إليها يقال : آب يئوب أوبة : إذا رجع وقال قتادة : مأوى ومنزلا والمراد بالطاغين من طغى في دينه بالكفر أو في دنياه بالظلم قوله تعالى :
أي مرصدة معدة ( للطاغين ) وهم المردة العصاة المخالفون للرسل ( مآبا ) أي مرجعا ومنقلبا ومصيرا ونزلا وقال الحسن وقتادة في قوله تعالى يعني أنه لا يدخل أحد الجنة حتى يجتاز بالنار فإن كان معه جواز نجا وإلا احتبس وقال سفيان الثوري عليها ثلاث قناطر وقوله تعالى
إن جهنم كانت مرصادا (21) للطاغين مآبا (22) لابثين فيها أحقابا (23) إن جهنم كانت مرصادا موضع رصد يرصد فيه خزنة النار الكفار، أو خزنة الجنة المؤمنين ليحرسوهم من فيحها في مجازهم عليها، كالمضمار فإنه الموضع الذي تضمر فيه الخيل، أو مجدة في ترصد الكفرة لئلا يشذ منها واحد كالمطعان، وقرئ إن بالفتح على التعليل لقيام الساعة. للطاغين مآبا مرجعا ومأوى. لابثين فيها وقرأ حمزة وروح «لبثين» وهو أبلغ. أحقابا دهورا متتابعة، وليس فيها ما يدل على خروجهم منها إذ لو صح أن الحقب ثمانون سنة أو سبعون ألف سنة، فليس فيه ما يقتضي تناهي تلك الأحقاب لجواز أن يكون المراد أحقابا مترادفة كلما مضى حقب تبعه آخر، وإن كان فمن قبي أحقاب لجواز أن يكون المراد أحقابا مترادفة كلما مضى حقب تبعه آخر، وإن كان فمن قبيل المفهوم فلا يعارض المنطوق الدال على خلود الكفار، ولو جعل قوله: ## |