يقول تعالى ذكره: لنخرج بالماء الذي ننزله من المعصرات إلى الأرض حبا؛ والحب كل ما تضمنه كمام الزرع التي تحصد، وهي جمع حبة، كما الشعير جمع شعيرة، وكما التمر جمع تمرة. وأما النبات فهو الكلأ الذي يرعى، من الحشيش والزروع وقوله: يقول: ونسفت الجبال فاجتثت من أصولها، فصيرت هباء منبثا، لعين الناظر، كالسراب الذي يظن من يراه من بعد ماء، وهو في الحقيقة هباء PageEndV24P020 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا
“und da die Berge versetzt und dann zu einer Luftspiegelung werden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( النبأ : 20 ) ، ( منبثا ) متفرقا . وقرىء بالتاء أي : منقطعا . وقرىء : ( رجت وبست ) أي : ارتجت وذهبت . وفي كلام بنت الخس : عينها هاج ، وصلاها راج . وهي تمشي تفاج . فإن قلت : بم انتصب إذا رجت ؟ قلت : هو بدل من إذا وقعت . ويجوز أن ينتصب بخافضة رافعة . أي : تخفض وترفع وقت رج الأرض ، وبس الجبال لأنه عند ذلك ينخفض ما هو مرتفع ويرتفع ما هو منخفض { أزواجا } أصنافا ، يقال للأصناف التي بعضها مع بعض أو يذكر بعضها مع بعض : أزواج . ! 7 < ، كقوله :
( النبإ : 20 ) فعند ذلك تصير مهيلا ، فإن قيل لم لم يقل : وكانت الجبال كثبانا مهيلة ؟ قلنا : لأنها بأسرها تجتمع فتصير كثيبا واحدا مهيلا . واعلم أنه تعالى لما خوف المكذبين أولي النعمة بأهوال القيامة خوفهم بعد ذلك بأهوال الدنيا فقال تعالى : ! 7 < . اعلم أن الله تعالى ذكر في مواضع من كتابه أحوال هذه الجبال على وجوه مختلفة ، ويمكن الجمع بينها على الوجه الذي نقوله ، وهو أن أول أحوالها الاندكاك وهو قوله : أو في الهواء كقوله : . المسألة الثالثة : لم يقل : يوم يكون الناس كالفراش المبثوث والجبال كالعهن المنفوش بل قال :
أي لا شيء كما أن السراب كذلك : يظنه الرائي ماء وليس بماء وقيل : سيرت نسفت من أصولها وقيل : أزيلت عن مواضعها النبأ : ( 21 ) إن جهنم كانت > <
كقوله تعالى أي يخيل إلى الناظر أنها شيء وليست بشيء وبعد هذا تذهب بالكلية فلاعين ولا أثر كما قال تعالى
وفتحت السماء فكانت أبوابا (19) وسيرت الجبال فكانت سرابا (20) وفتحت السماء وشققت وقرأ الكوفيون بالتخفيف. فكانت أبوابا فصارت من كثرة الشقوق كأن الكل أبواب أو فصارت ذات أبواب. وسيرت الجبال أي في الهواء كالهباء. فكانت سرابا مثل سراب إذ ترى على صورة الجبال ولم تبق على حقيقتها لتفتت أجزائها وانبثاثها.