يقول تعالى ذكره لهؤلاء المكذبين بثواب الله وعقابه: " وروي عن ابن مسعود، في ذلك ما حدثنا به، أحمد بن يونس قال: ثنا PageEndV17P422 القاسم، قال: ثنا حجاج، عن هارون ، قال: " هي في حرف عبد الله بن مسعود: «فما يستطيعون لك صرفا» فإن تكن هذه الرواية عنه صحيحة، صح التأويل الذي تأوله ابن زيد في قوله: يقول: والله منجز لكم ما وعدكم في الدنيا من العقاب على تكذيبكم إياه بأنكم مبعوثون لهذا اليوم إن كانت لكم حيلة تحتالونها في التخلص من عقابه اليوم فاحتالوا. وقوله:
فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ
“Wenn ihr also eine List habt, so führt sie gegen Mich aus."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextتقريع لهم على كيدهم لدين الله وذويه ، وتسجيل عيهم بالعجز والاستكانة
نهاية في التخجيل والتقريع ، وهذا من جنس العذاب الروحاني ، فلهذا قال عقيبة : يشير به إلى أنهم كانوا يدفعون الحقوق عن أنفسهم بضروب الحيل والكيد فكأنه قال : فههنا إن أمكنكم أن تفعلوا مثل تلك الأفعال المنكرة من الكيد والمكر والخداع والتلبيس فافعلوا ، وهذا كقوله تعالى :
أي حيلة في الخلاص من الهلاك ( فكيدوني ) أي فآحتالوا لأنفسكم وقاووني ولن تجدوا ذلك وقيل : أي فإن كان لكم كيد أي قدرتم على حرب فكيدوني أي حاربوني كذا روى الضحاك عن بن عباس قال : يريد كنتم في الدنيا تحاربون محمدا صلى الله عليه وسلم وتحاربونني فاليوم حاربوني وقيل : أي إنكم كنتم في الدنيا تعملون بالمعاصي وقد عجزتم الآن عنها وعن الدفع عن أنفسكم وقيل : إنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم فيكون كقول هود : فكيدوني جميعا ثم لاتنظرون المرسلات : ( 41 ) إن المتقين في > <
وهذه مخاطبة من الخالق تعالى لعباده يقول لهم تهديد شديد ووعيد أكيد أي إن قدرتم على أن تتخلصوا من قبضتي وتنجوا من حكمي فافعلوا فإنكم لا تقدرون على ذلك كما قال
هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين (38) فإن كان لكم كيد فكيدون (39) ويل يومئذ للمكذبين (40) هذا يوم الفصل بين المحق والمبطل. جمعناكم والأولين تقرير وبيان للفصل. فإن كان لكم كيد فكيدون تقريع لهم على كيدهم للمؤمنين في الدنيا وإظهار لعجزهم. ويل يومئذ للمكذبين إذ لا حيلة لهم في التخلص من العذاب.