إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ

“Zu deinem Herrn wird an jenem Tag der Weg zum Aufenthaltsort (führen).” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: إلى ربك أيها الإنسان يومئذ الاستقرار، وهو الذي يقر جميع خلقه مقرهم. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: استقر أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار. وقرأ قول الله: أي المنتهى PageEndV23P488 ## || [القيامة: 13_14_15] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( القيامة : 12 ) ، وقد يكون بمعنى المكان الذي يستقر فيه كقوله تعالى : . > 7 ! القيامة : ( 12 ) إلى ربك يومئذ > وفيه وجهان أحدهما : أن يكون المستقر بمعنى الاستقرار ، بمعنى أنهم لا يقدرون أن يستقروا إلى غيره ، وينصبوا إلى غيره ، كما قال : ( القيامة : 12 ) إلى ربك يومئذ المساق } ( القيامة : 30 ) { * } ( القيامة : 30 )

Kurtubî13. Jh.

أي المنتهى قاله قتادة نظيره : وأن إلى ربك المنتهى النجم وقال بن مسعود : إلى ربك المصير والمرجع قيل : أي المستقر في الآخرة حيث يقره الله تعالى إذ هو الحاكم بينهم وقيل : إن كلا من قول الإنسان لنفسه إذا علم أنه ليس له مفر قال لنفسه : كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله تعالى قال ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن جبير وغير واحد من السلف أي لا نجاة وهذه الآية كقوله تعالى أي المرجع والمصير ثم قال تعالى ولهذا قال عز وجل وقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

كلا لا وزر (11) إلى ربك يومئذ المستقر (12) ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر (13) كلا ردع عن طلب المفر. لا وزر لا ملجأ مستعار من الجبل واشتقاقه من الوزر وهو الثقل. إلى ربك يومئذ المستقر إليه وحده استقرار العباد، أو إلى حكمه استقرار أمرهم، أو إلى مشيئته موضع قرارهم يدخل من يشاء الجنة ومن يشاء النار. ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر بما قدم من عمل عمله وبما أخر منه لم يعمله، أو بما قدم من عمل عمله وبما أخر من سنة حسنة أو سيئة عمل بها بعده، أو بما قدم من مال تصدق به وبما أخر فخلفه، أو بأول عمله وآخره.