قال: لا متغيب يتغيب فيه من ذلك الأمر، لا منجى له منه وقوله: يقول: لا حرز حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله يعني: لا حصن، ولا ملجأ حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا إبراهيم بن طريف، قال: سمعت مطرف بن الشخير، يقرأ: قال: هو الجبل، إن الناس إذا فروا قالوا عليك بالوزر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن أدهم، قال: سمعت مطرفا يقول: قال: كلا لا جبل حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: ثني أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة، عن الحسن، قال: قال: لا جبل حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: قال: كانت العرب تخيف بعضها بعضا، قال: كان الرجلان يكونان في ماشيتهما، فلا يشعران بشيء حتى تأتيهما الخيل، فيقول أحدهما لصاحبه: يا فلان الوزر الوزر، الجبل الجبل حدثني أبو حفص الحيري، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا أبو مودود، عن الحسن، في قوله: قال: لا جبل. حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، PageEndV23P486 عن أبي مودود، قال: سمعت الحسن فذكر نحوه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى: وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {لا وزر} لا ملجأ ولا جبل حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، لا جبل ولا حرز ولا منجى. قال الحسن: كانت العرب في الجاهلية إذا خشوا عدوا قالوا: عليكم الوزر: أي عليكم الجبل حدثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة، في قوله: قال: لا حصن حدثنا أحمد بن هشام، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة بمثله. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة مثله قال ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا مسلم بن طهمان، عن قتادة في قوله: {لا وزر} يقول: لا حصن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {لا وزر} [سورة: القيامة، آية رقم: 11] PageEndV23P487 قال: لا جبل حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبيه، عن مولى للحسن، عن سعيد بن جبير، {لا وزر} لا حصن. قال ثنا وكيع، عن أبي حجير، عن الضحاك، لا حصن حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول؛ ثنا عبيد يقول جل ثناؤه: ليس هناك فرار ينفع صاحبه، لأنه لا ينجيه فراره، ولا شيء يلجأ إليه من حصن ولا جبل ولا معقل، من أمر الله الذي قد حضر، وهو الوزر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يعني: الجبل بلغة حمير حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: أبي حجير، عن الضحاك، لا حصن حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول؛ ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله:
كَلَّا لَا وَزَرَ
“Keineswegs! (Es gibt) keine Zuflucht.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! القيامة : ( 11 ) كلا لا وزر > قوله تعالى : { كلا } وهو ردع عن طلب المفر { لا وزر } قال المبرد والزجاج : أصل الوزر الجبل المنيع ، ثم يقال : لكل ما التجأت إليه وتحصنت به وزر ، وأنشد المبرد قول كعب بن مالك : % الناس آلت علينا فيك ليس لنا % % إلا السيوف وأطراف القنا وزر % ومعنى الآية أنه لا شيء يعتصم به من أمر الله . ثم قال تعالى : ! 7 < ( القيامة : 11 ) أي لا منجى ولا ملجأ ، قال القاضي : ولذلك لا يوصف تعالى بأن له وزيرا ولا يقال فيه أيضا بأنه وزير لأن الالتجاء إليه في المشاورة والرأي على هذا الحد لا يصح . المسألة الثالثة : { دمرناهم } أهلكناهم إهلاكا فإن قيل : الفاء للتعقيب والإهلاك لم يحصل عقيب ذهاب موسى وهرون إليهم بل بعد مدة مديدة ، قلنا : التعقيب محمول ههنا على الحكم لا على الوقوع ، وقيل : إنه تعالى أراد اختصار القصة فذكر حاشيتيها أولها وآخرها لأنهما المقصود من القصة بطولها أعني إلزام الحجة ببعثة الرسل واستحقاق التدمير بتكذيبهم . المسألة الرابعة : قوله تعالى :
وقوله تعالى قال ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن جبير وغير واحد من السلف أي لا نجاة وهذه الآية كقوله تعالى وقال تعالى ولهذا قال عز وجل
كلا لا وزر (11) إلى ربك يومئذ المستقر (12) ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر (13) كلا ردع عن طلب المفر. لا وزر لا ملجأ مستعار من الجبل واشتقاقه من الوزر وهو الثقل. إلى ربك يومئذ المستقر إليه وحده استقرار العباد، أو إلى حكمه استقرار أمرهم، أو إلى مشيئته موضع قرارهم يدخل من يشاء الجنة ومن يشاء النار. ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر بما قدم من عمل عمله وبما أخر منه لم يعمله، أو بما قدم من عمل عمله وبما أخر من سنة حسنة أو سيئة عمل بها بعده، أو بما قدم من مال تصدق به وبما أخر فخلفه، أو بأول عمله وآخره.