يقول : قال المجرمون لهم: لم نك في الدنيا من المصلين لله. وعقد بيده أربعا، ثم قال: هل ترون في هؤلاء من خير، ألا ما يترك فيها أحد فيه خير حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس ، قال: سمعت عمي وإسماعيل بن أبي خالد، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، قال: قال عبد الله: لا يبقى في النار إلا أربعة، أو ذو الأربعة - الشك من أبي جعفر الطبري - ثم يتلو:
قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ
“Sie werden sagen: "Wir gehörten nicht zu denjenigen, die beteten,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوثانيها : لم نك نطعم المسكين ، وهذان يجب أن يكونا محمولين على الصلاة الواجبة ، والزكاة الواجبة لأن ما ليس بواجب ، لا يجوز أن يعذبوا على تركه وثالثها :
أي المؤمنين الذين يصلون
فهذا إنما خرج منهم على وجه التقريع لهم والتوبيخ ثم قال تعالى أي ما عبدنا ربنا ولا أحسنا إلى خلقه من جنسنا
قالوا لم نك من المصلين (43) ولم نك نطعم المسكين (44) وكنا نخوض مع الخائضين (45) وكنا نكذب بيوم الدين (46) حتى أتانا اليقين (47) فما تنفعهم شفاعة الشافعين (48) قالوا لم نك من المصلين الصلاة الواجبة. ولم نك نطعم المسكين أي ما يجب إعطاؤه، وفيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع. وكنا نخوض نشرع في الباطل. مع الخائضين مع الشارعين فيه. وكنا نكذب بيوم الدين أخره لتعظيمه أي وكنا بعد ذلك كله مكذبين بالقيامة. حتى أتانا اليقين الموت ومقدماته. فما تنفعهم شفاعة الشافعين لو شفعوا لهم جميعا.