مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ

“"Was hat euch in Saqar geführt?"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: أصحاب اليمين في بساتين يتساءلون عن المجرمين الذين سلكوا في سقر، أي شيء سلككم في سقر؟ وعقد بيده أربعا، ثم قال: هل ترون في هؤلاء من خير، ألا ما يترك فيها أحد فيه خير حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس ، قال: سمعت عمي وإسماعيل بن أبي خالد، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، قال: قال عبد الله: لا يبقى في النار إلا أربعة، أو ذو الأربعة - الشك من أبي جعفر الطبري - ثم يتلو: قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، إلا أنهم لم يقترفوا في الدنيا مآثم، ولو كانوا اقترفوها وعرفوها لم يكونوا ليسألوهم عما سلكهم في PageEndV23P451 سقر، لأن كل من دخل من بني آدم ممن بلغ التكليف، ولزمه فرض الأمر والنهي، قد علم أن أحدا لا يعاقب إلا على المعصية وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( المدثر : 42 ) ، { سلكناه } ( الشعراء : 200 ) ، ( المدثر : 42 ) فعدى إلى مفعولين : إما بحذف الجار وإيصال الفعل ، كقوله : وهو سؤال للمجرمين : قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وفيه وجه آخر ، وهو أن يكون المراد أن أصحاب اليمين كانوا يتساءلون عن المجرمين أين هم ؟ فلما رأوهم قالوا لهم : وقال : ( المدثر : 42 ) إلا أن هذه العبارة أيضا مستقيمة لوجهين الأول : أن يكون التقدير نسلكه في عذاب ، ثم حذف الجار وأوصل الفعل ، كقوله : ( المدثر : 40 42 ) وخامسها : عن ابن عباس : هم الملائكة . ! 7 < ( المدثر : 42 ) والإضمارات كثيرة في القرآن . ! 7 < ولا شك أن مجيء الرسول نعمة من الله ، فقد سئلوا عنه بعد دخولهم النار ، أو يقال : إنهم إذا صاروا في الجحيم وشاهدوها ، يقال لهم : إنما حل بكم هذا العذاب لأنكم في دار الدنيا اشتغلتم بالنعيم عن العمل الذي ينجيكم من هذه النار ، ولو صرفتم عمركم إلى طاعة ربكم لكنتم اليوم من أهل النجاة الفائزين بالدرجات ، فيكون ذلك من الملائكة سؤالا عن نعيمهم في الدنيا ، والله سبحانه وتعالى أعلم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة العصر ) 1 < ثلاث آيات مكية ! 7 < { والعصر } . > 7 @QB@ < العصر : ( 1 ) والعصر > { والعصر } اعلم أنهم ذكروا في تفسير العصر أقوالا . الأول : أنه الدهر ، واحتج هذا القائل ( المدثر : 42 ) ر } اعلم أنهم ذكروا في تفسير العصر أقوالا . الأول : أنه الدهر ، واحتج هذا القائل بوجوه أحدها : ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أقسم بالدهر ، وكان عليه السلام يقرأ : والعصر ونوائب الدهر إلا أنا نقول : هذا مفسد للصلاة ، فلا نقول : إنه قرأه قرآنا بل تفسيرا ، ولعله تعالى لم يذكر الدهل لعلمه بأن الملحد مولع بذكره وتعظيمه ومن ذلك ذكره في : { هل أتى } ردا على فساد قولهم : بالطبع والدهر وثانيها : أن الدهر مشتمل على الأعاجيب لأنه يحصل فيه السراء والضراء ، والصحة والسقم ، والغنى والفقر ، بل فيه ما هو أعجب من كل عجب ، وهو أن العقل لا يقوى على أن يحكم عليه بالعدم ، فإنه مجزأ مقسم بالسنة ، والشهر ، وهو أن العقل لا يقوى على أن يحكم عليه بالعدم ، فإنه مجزأ مقسم بالسنة ، والشهر ، واليوم ، والساعة ، ومحكوم عليه بالزيادة والنقصان والمطابقة ، وكونه ماضيا ومستقبلا ، فكيف يكون معدوما ؟ ولا يمكنه أن يحكم عليه بالوجود لأن الحاضر غير قابل للقسمة والماضي والمستقبل معدومان ، فكيف يمكن الحكم عليه بالوجود ؟ وثالثها : أن بقية عمر المرء لا قيمة له ، فلو ضيعت ألف سنة ، ثم تبث في اللمحة الأخيرة من العمر بقيت في الجنة أبد الآباد فعلمت حينئذ أن أشرف الأشياء حياتك في تلك اللمحة ، فكأن الدهر والزمان من جملة أصول النعم ، فلذلك أقسم به ونبه على أن الليل والنهار فرصة يضيعها المكلف ، وإليه الإشارة بقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي أدخلكم ( في سقر ) كما تقول : سلكت الخيط في كذا أي أدخلته فيه قال الكلبي : فيسأل الرجل من أهل الجنة الرجل من أهل النار باسمه فيقول له : يا فلان وفي قراءة عبد الله بن الزبير ( يا فلان ما سلكك في سقر ( وعنه قال : قرأ عمر بن الخطاب يا فلان ما سلككم في سقر وهي قراءة على التفسير لا أنها قرآن كما زعم من طعن في القرآن قاله أبو بكر بن الأنباري وقيل : إن المؤمنين يسألون الملائكة عن أقربائهم فتسأل الملائكة المشركين فيقولون لهم : ما سلككم في سقر قال الفراء : في هذا ما يقوي أن أصحاب اليمين الولدان لأنهم لا يعرفون الذنوب ( قالوا ) يعني أهل النار

İbn Kesîr14. Jh.

فهذا إنما خرج منهم على وجه التقريع لهم والتوبيخ ثم قال تعالى أي ما عبدنا ربنا ولا أحسنا إلى خلقه من جنسنا

Beydâvî13. Jh.

كل نفس بما كسبت رهينة (38) إلا أصحاب اليمين (39) في جنات يتساءلون (40) عن المجرمين (41) ما سلككم في سقر (42) كل نفس بما كسبت رهينة مرهونة عند الله مصدر كالشكيمة أطلقت للمفعول كالرهن ولو كانت صفة لقيل رهين. إلا أصحاب اليمين فإنهم فكوا رقابهم بما أحسنوا من أعمالهم، وقيل هم الملائكة أو الأطفال. في جنات لا يكتنه وصفها وهي حال من أصحاب اليمين، أو ضميرهم في قوله: يتساءلون. عن المجرمين أي يسأل بعضهم بعضا أو يسألون غيرهم عن حالهم كقولك: تداعيناه أي دعوناه وقوله: ما سلككم في سقر بجوابه حكاية لما جرى بين المسؤولين والمجرمين أجابوا بها.