فكذبهم الله بما أحل بهم من عاجل نكاله، ثم قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ما خسر تباع شعيب، بل كان الذين كذبوا شعيبا لما جاءت عقوبة الله هم الخاسرين دون الذين صدقوا وآمنوا به PageEndV10P326 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لمغبونون في فعلكم، وترككم ملتكم التي أنتم عليها مقيمون إلى دينه الذي يدعوكم إليه، وهالكون بذلك من فعلكم PageEndV10P321 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: قالوا: إنكم إذن لمغبونون حظوظكم من الشرف والرفعة في الدنيا، باتباعكم إياه قوله: أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما الآية يقول تعالى ذكره: قالوا لهم: أيعدكم صالح أنكم إذا متم وكنتم ترابا في قبوركم وعظاما قد ذهبت لحوم أجسادكم، وبقيت عظامها، أنكم مخرجون من قبوركم أحياء كما كنتم قبل مماتكم؟ وأعيدت (أنكم) مرتين، والمعنى: أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما مخرجون مرة واحدة، لما فرق بين (أنكم) الأولى وبين خبرها ب (إذا) ، وكذلك تفعل العرب بكل اسم أوقعت عليه الظن وأخواته، ثم اعترضت بالجزاء دون خبره، فتكرر اسمه مرة ، وتحذفه أخرى، فتقول: أظن أنك إن جالستنا أنك محسن، فإن حذفت (أنك) الأولى أو PageEndV10P322 يقول تعالى ذكره : وقالت الجماعة من كفرة رجال قوم شعيب، وهم الملأ الذين جحدوا آيات الله وكذبوا رسوله وتمادوا في غيهم لآخرين منهم: لئن أنتم اتبعتم شعيبا على ما يقول وأجبتموه إلى ما يدعوكم إليه من توحيد الله والانتهاء إلى أمره ونهيه وأقررتم بنبوته مرة ، وتحذفه أخرى، فتقول: أظن أنك إن جالستنا أنك محسن، فإن حذفت (أنك) الأولى أو الثانية صلح، وإن أثبتهما صلح، وإن لم تعترض بينهما بشيء لم يجز، خطأ أن يقال: أظن أنك أنك جالس. وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «أيعدكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون» PageEndV17P041 ## || [المؤمنون: 36_37] القول في تأويل قوله تعالى:
وَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَٰسِرُونَ
“Aber die führende Schar aus seinem Volk, die ungläubig war, sagte: "Wenn ihr Su'aib folgt, dann werdet ihr fürwahr Verlierer sein."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوجواب الشرط ؟ قلت : قوله : أي أشرافهم للذين دونهم يثبطونهم عن الإيمان لاستبدالكم الضلالة بالهدى ، كقوله تعالى : ساد مسد الجوابين ( الأعراف : 127 ) فمعطوفة على ما سبقها من قوله :
بين تعالى أن الذين لم يتبعوه وخالفوه هم الخاسرون . ثم قال تعالى : واختلفوا فقال بعضهم : خاسرون في الدين . وقال آخرون : خاسرون في الدنيا ، لأنه يمنعكم من أخذ الزيادة من أموال الناس ، وعند هذا المقال كمل حالهم في الضلال أولا وفي الإضلال ثانيا ، فاستحقوا الإهلاك فلهذا قال تعالى :
أي الأشراف والقادة والرؤساء أي قالوا لمن دونهم
فلهذا عقبه بقوله
وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون (90) فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين (91) وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا وتركتم دينكم. إنكم إذا لخاسرون لاستبدالكم ضلالته بهداكم، أو لفوات ما يحصل لكم بالبخس والتطفيف وهو ساد مسد جواب الشرط والقسم الموطأ باللام. فأخذتهم الرجفة الزلزلة وفي سورة «الحجر» فأخذتهم الصيحة ولعلها كانت من مباديها. فأصبحوا في دارهم جاثمين أي في مدينتهم.