يقول تعالى ذكره: أفنجعل أيها الناس في كرامتي ونعمتي في الآخرة الذين خضعوا لي بالطاعة، وذلوا لي بالعبودية، وخشعوا لأمري ونهيي، كالمجرمين الذي اكتسبوا المأثم، وركبوا المعاصي، وخالفوا أمري ونهيي؟ كلا ما الله بفاعل ذلك. وقوله:
أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ
“Sollen Wir etwa die Gottergebenen den Übeltätern gleichstellen?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقرر هذا الاستبعاد بأن قال على طريقة الالتفات :
أي كالكفار وقال بن عباس وغيره : قالت كفار مكة : إنا نعطى فى الآخرة خيرا مما تعطون فنزلت ثم وبخهم فقال :
أي أفنساوي بين هؤلاء وهؤلاء في الجزاء كلا ورب الأرض والسماء ولهذا قال
إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم (34) أفنجعل المسلمين كالمجرمين (35) ما لكم كيف تحكمون (36) إن للمتقين عند ربهم أي في الآخرة، أو في جوار القدس. جنات النعيم جنات ليس فيها إلا التنعم الخالص. أفنجعل المسلمين كالمجرمين إنكار لقول الكفرة، فإنهم كانوا يقولون: إن صح أنا نبعث كما يزعم محمد ومن معه لم يفضلونا بل نكون أحسن حالا منهم كما نحن عليه في الدنيا. ما لكم كيف تحكمون التفات فيه تعجب من حكمهم واستبعاد له، وإشعار بأنه صادر من اختلال فكر واعوجاج رأي.