إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

“Gewiß, für die Gottesfürchtigen wird es bei ihrem Herrn die Gärten der Wonne geben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يعني: بساتين النعيم الدائم. وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! القلم : ( 34 ) إن للمتقين عند >

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 @QB@ < القلم : ( 34 ) إن للمتقين عند >

Kurtubî13. Jh.

تقدم القول فيه أي إن للمتقين في الآخرة جنات ليس فيها إلا التنعم الخالص لا يشوبه ما ينغصه كما يشوب جنات الدنيا وكان صناديد قريش يرون وفور حظهم من الدنيا وقلة حظوظ المسلمين منها فإذا سمعوا بحديث الآخرة وما وعد الله المؤمنين قالوا : إن صح أنا نبعث كما يزعم محمد ومن معه لم يكن حالنا وحالهم إلا مثل ما هي في الدنيا وإلا لم يزيدوا علينا ولم يفضلونا وأقصى أمرهم أن يساوونا فقال :

Beydâvî13. Jh.

إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم (34) أفنجعل المسلمين كالمجرمين (35) ما لكم كيف تحكمون (36) إن للمتقين عند ربهم أي في الآخرة، أو في جوار القدس. جنات النعيم جنات ليس فيها إلا التنعم الخالص. أفنجعل المسلمين كالمجرمين إنكار لقول الكفرة، فإنهم كانوا يقولون: إن صح أنا نبعث كما يزعم محمد ومن معه لم يفضلونا بل نكون أحسن حالا منهم كما نحن عليه في الدنيا. ما لكم كيف تحكمون التفات فيه تعجب من حكمهم واستبعاد له، وإشعار بأنه صادر من اختلال فكر واعوجاج رأي.