عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ

“einem von grobem Benehmen und darüber hinaus einem Eindringling” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: الزنيم: الفاجر PageEndV23P169 ## || [القلم: 14_15_16] القول في تأويل قوله تعالى: بمعنى: مع ذلك زنيم، وكما يقال للرجل: أنت أحمق، وأنت بعد هذا لئيم الحسب، بمعنى: مع هذا، وكما قال جل ثناؤه: قال: فاحش الخلق، لئيم الضريبة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال الحسن وقتادة: هو الفاحش اللئيم الضريبة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {عتل} قال: هو الفاحش اللئيم الضريبة قال ثنا ابن ثور، عن معمر، عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تبكي السماء من عبد أصح الله جسمه، وأرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا مقضما فكان للناس ظلوما، فذلك العتل الزنيم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، قال: العتل: الصحيح الشديد حدثني جعفر بن محمد البزوري، قال: ثنا أبو زكريا وهو يحيى بن مصعب، عن عمر بن نافع، قال: سئل عكرمة عن فقال: ذلك الكافر اللئيم حدثني علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا يحيى يعني ابن يمان، عن أبي الأشهب، عن الحسن في قوله: قال: الفاحش اللئيم الضريبة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن قتادة قال: العتل الزنيم: الفاحش اللئيم الضريبة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {عتل} قال: شديد الأشر حدثت، عن الحسن، قال: سمعت أبا معاذ، يقول ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: {عتل} قال: العتل: الشديد ومعنى {بعد} في هذا الموضع معنى مع، وتأويل الكلام: أي مع العتل زنيم وقوله: {زنيم} والزنيم في كلام العرب: الملصق بالقوم وليس منهم؛ ومنه قول حسان بن ثابت: [+البحر الطويل] وأنت زنيم نيط في آل هاشم %~% كما نيط خلف الراكب القدح الفرد وقال آخر: [+البحر الوافر] زنيم ليس يعرف من أبوه %~% بغي الأم ذو حسب لئيم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {زنيم} قال: والزنيم: الدعي، ويقال: الزنيم: رجل كانت به زنمة يعرف بها، ويقال: هو الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة. وزعم ناس من بني زهرة أن الزنيم هو: الأسود بن عبد يغوث الزهري، وليس به حدثنا أبو كريب، قال: أخب قال: العتل: الصحيح حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم، مولى معاوية قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتل الزنيم، قال: «الفاحش اللئيم» . قال معاوية، وثني عياض بن عبد الله الفهري، عن موسى بن عقبة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: قال سعيد: هو الملصق بالقوم ليس منهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن الحسن، عن سعيد بن جبير، قال: الزنيم الذي يعرف بالشر، كما تعرف الشاة بزنمتها؛ الملصق وقال آخرون: هو الذي له زنمة كزنمة الشاة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال في الزنيم قال: نعت، فلم يعرف حتى قيل زنيم. قال: PageEndV23P166 وكانت له زنمة في عنقه يعرف بها وقال آخرون: كان دعيا حدثني الحسين بن علي الصدائي، قال: ثنا علي بن عاصم، قال ثنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: قال: نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قال: فعرفناه له زنمة كزنمة الشاة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن أصحاب التفسير، قالوا: هو الذي يكون له زنمة كزنمة الشاة حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: الزنيم: يقول: كانت له زنمة في أصل أذنه، يقال: هو اللئيم الملصق في النسب وقال آخرون: هو المريب ذكر من قال ذلك حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا إسحاق، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: قال: زنيم: PageEndV23P167 المريب الذي يعرف بالشر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جبير، قال: الزنيم: الذي يعرف بالشر وقال آخرون: هو الظلوم ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {زنيم} قال: ظلوم وقال آخرون: هو الذي يعرف بأبنة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال في الزنيم: الذي يعرف بأبنة. قال أبو إسحاق: وسمعت الناس في إمرة زياد يقولون: العتل: الدعي وقال آخرون: هو الجلف الجافي ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، ق ، وقال آخرون: بل نزل ذلك في قوم من أهل النفاق تكلموا في السرية التي أصيبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجيع ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي محمد، مولى زيد بن ثابت، قال: ثني سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس، قال " لما أصيبت هذه السرية أصحاب خبيب بالرجيع بين مكة، والمدينة، فقال رجال من المنافقين: يا ويح هؤلاء المقتولين الذين هلكوا هكذا، لا هم قعدوا في بيوتهم، ولا هم أدوا رسالة صاحبهم فأنزل الله عز وجل في ذلك من قول المنافقين، وما أصاب أولئك النفر في الشهادة والخير من الله: قال: العتل: الشديد حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي رزين، في قوله: لون: العتل: الدعي وقال آخرون: هو الجلف الجافي ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود بن أبي هند، قال: PageEndV23P168 سمعت شهر بن حوشب، يقول: هو الجلف الجافي الأكول الشروب من الحرام وقال آخرون: هو علامة الكفر ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، قال: الزنيم: علامة الكفر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، قال: الزنيم: علامة الكافر حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أنه كان يقول: الزنيم يعرف بهذا الوصف كما تعرف الشاة وقال آخرون: هو الذي يعرف باللؤم ذكر من قال ذ ي زهرة أن الزنيم هو: الأسود بن عبد يغوث الزهري، وليس به حدثنا أبو كريب، قال: أخبرنا ابن إدريس، قال: ثنا هشام، عن عكرمة، قال: هو الدعي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، أنه سمعه يقول في هذه الآية: زنيم يعرف بهذا الوصف كما تعرف الشاة وقال آخرون: هو الذي يعرف باللؤم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة، قال: الزنيم: الذي يعرف باللؤم، كما تعرف الشاة بزنمتها وقال آخرون: هو الفاجر ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي رزين، في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( القلم : 13 ) . ! 7 < ( القلم : 13 ) أي مع ذلك ، وقولك للرجل أنت كذا وكذا ثم أنت بعدها كذا لا تريد به الترتيب ، وقال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

العتل الجافي الشديد في كفره وقال الكلبي والفراء : هو الشديد الخصومة بالباطل وقيل : إنه الذي يعتل الناس فيجرهم إلى حبس أو عذاب مأخوذ من العتل وهو الجر ومنه قوله تعالى : خذوه فاعتلوه الدخان وفي الصحاح : وعتلت الرجل أعتله وأعتله إذا جذبته جذبا عنيفا ورجل معتل بالكسر وقال يصف فرسا : * نفرعه فرعا ولسنا نعتله * قال بن السكيت : عتله وعتنه باللام والنون جميعا والعتل الغليظ الجافي والعتل أيضا الرمح الغليظ ورجل عتل بالكسر بين العتل أي سريع إلى الشر ويقال : لا أنعتل معك أي لا أبرح مكاني وقال عبيد بن عمير : العتل الأكول الشروب القوي الشديد يوضع في الميزان فلا يزن شعيرة يدفع الملك من أولئك في جهنم بالدفعة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تبكي السماء من رجل أصح الله جسمه ورحب جوفه وأعطاه من الدنيا بعضا فكان للناس ظلوما فذلك العتل الزنيم وتبكي السماء من الشيخ الزاني ما تكاد الأرض تقله ( والزنيم الملصق بالقوم الدعي عن بن عباس وغيره قال الشاعر : زنيم تداعاه الرجال زيادة * كما زيد في عرض الأديم الأكارع وعن بن عباس أيضا : أنه رجل من قريش كانت له زنمة كزنمة الشاة وروى عنه بن جبير : أنه الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها وقال عكرمة : هو اللئيم الذي يعرف بلؤمه كما تعرف الشاة بزنمتها وقيل إنه الذي يعرف بالأبنة وهو مروي عن بن عباس أيضا وعنه أنه الظلوم فهذه ستة أقوال وقال مجاهد : زنيم كانت له ستة القوي الشديد يوضع في الميزان فلا يزن شعيرة يدفع الملك من أولئك في جهنم بالدفعة الواحدة سبعين ألفا وقال علي بن أبي طالب والحسن : العتل الفاحش السيئ الخلق وقال معمر : هو الفاحش اللئيم قال الشاعر : بعتل من الرجال زنيم * غير ذي نجدة وغير كريم وفي صحيح مسلم عن حارثة بن وهب سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ألا أخبركم بأهل الجنة قالوا بلى قال كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار قالوا بلى قال كل عتل جواظ مستكبر ( في رواية عنه ( كل جواظ زنيم متكبر ( الجواظ : قيل هو الجموع المنوع وقيل الكثير اللحم المختال في مشيته وذكر الماوردي عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم ورواه بن مسع روي عن بن عباس أيضا وعنه أنه الظلوم فهذه ستة أقوال وقال مجاهد : زنيم كانت له ستة أصابع في يده في كل إبهام كانت له إصبع زائدة وعنه أيضا وسعيد بن المسيب وعكرمة : هو ولد الزنى الملحق في النسب بالقوم وكان الوليد دعيا في قريش ليس من سنخهم إدعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة من مولده قال الشاعر : زنيم ليس يعرف من أبوه * بغي الأم ذو حسب لئيم وقال حسان : وأنت زنيم نيط في بني هاشم * كما نيط خلف الراكب القدح الفرد قلت : وهذا هو القول الأول بعينه وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه الذي لا أصل له والمعنى واحد وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يدخل الجنة ولد زنى ولا ولده ولا ولد ولده ( وقال عبد الله بن عمر وسلم قال : ( لا يدخل الجنة ولد زنى ولا ولده ولا ولد ولده ( وقال عبد الله بن عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أولاد الزنى يحشرون يوم القيامة في صورة القردة والخنازير ( وقالت ميمونة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم ولد الزنى فإذا فشا فيهم ولد الزنى أوشك أن يعمهم الله بعقاب ( وقال عكرمة : إذا كثر ولد الزنى قحط المطر قلت : أما الحديث الأول والثاني فما أظن لهما سندا يصح وأما حديث ميمونة وما قاله عكرمة ففي صحيح مسلم عن زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمرا وجهه يقول : ( لا إله إلا الله ويل ل المختال في مشيته وذكر الماوردي عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم ورواه بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يدخل الجنة جواظ ولا جعظري ولا العتل الزنيم ( فقال رجل : ما الجواظ وما الجعظري وما العتل الزنيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الجواظ الذي جمع ومنع والجعظري الغليظ والعتل الزنيم الشديد الخلق الرحيب الجوف المصحح الأكول الشروب الواجد للطعام الظلوم للناس ( وذكره الثعلبي عن شداد بن أوس : ( لا يدخل الجنة جواظ ولا جعظري ولا عتل زنيم ( سمعتهن من النبي صلى الله عليه وسلم قلت : وما الجواظ قال : الجماع المناع قلت : وما الجعظري قال : الفظ الغليظ قلت وما العتل الزنيم قال : الرحيب ماع المناع قلت : وما الجعظري قال : الفظ الغليظ قلت وما العتل الزنيم قال : الرحيب الجوف الوثير الخلق الأكول الشروب الغشوم الظلوم قلت : فهذا التفسير من النبي صلى الله عليه وسلم في العتل قد أربى على أقوال المفسرين ووقع في كتاب أبي داود في تفسير الجواظ أنه الفظ الغليظ ذكره من حديث حارثة بن وهب الخزاعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة الجواظ ولا الجعظري ( قال : والجواظ الفظ الغليظ ففيه تفسيران مرفوعان حسب ما ذكرناه أولا وقد قيل : إنه الجافي القلب وعن زيد بن أسلم في قوله تعالى : خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمرا وجهه يقول : ( لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ( وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها قالت فقلت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال : ( نعم إذا كثر الخبث ( خرجه البخاري وكثرة الخبث ظهور الزنى وأولاد الزنى كذا فسره العلماء وقول عكرمة قحط المطر : تبيين لما يكون به الهلاك وهذا يحتاج إلى توقيف وهو أعلم من أين قاله ومعظم المفسرين على أن هذا نزل في الوليد بن المغيرة وكان يطعم أهل منى حيسا ثلاثة أيام وينادي ألا لا يوقدن أحد تحت برمة ألا لا يدخنن أحد بكراع ألا ومن أراد الحيس فليأت الوليد بن المغيرة وكان ينفق في ألا لا يدخنن أحد بكراع ألا ومن أراد الحيس فليأت الوليد بن المغيرة وكان ينفق في الحجة الواحدة عشرين ألفا وأكثر ولا يعطي المسكين درهما واحدا فقيل :

İbn Kesîr14. Jh.

قال سعيد هو الملصق بالقوم ليس منهم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا عقبة بن خالد عن عصام بن قدامة قال سئل عكرمة عن الزنيم قال هو ولد الزنى وقال الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله تعالى أما العتل فهو الفظ الغليظ الصحيح الجموع المنوع وقال الإمام أحمد < 4 / 306 > حدثنا وكيع وعبد الرحمن عن سفيان عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ألا أنبئكم بأهل النار كل عتل جواظ متكبر وقال وكيع كل جواظ جعظري مستكبر أخرجاه في الصحيحين < خ 4918 م 2853 > وبقية الجماعة إلا أبا داود < ت 2605 س كبرى 11615 جه 4116 > من حديث سفيان الثوري وشعبة كلاهما عن معبد بن خالد به وقال الإمام أحمد أيضا < 2 / 169 > حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا موسى بن علي قال سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه و قال رجل من قريش له زنمة مثل زنمة الشاة ومعنى هذا أنه كان مشهورا بالسوء كشهوة الشاة ذات الزنمة من بين أخواتها وإنما الزنيم في لغة العرب هو الدعي في القوم قاله ابن جرير وغير واحد من الأئمة قال ومنه قول حسان بن ثابت يعني يذم بعض كفار قريش وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد وقال آخر زنيم ليس يعرف من أبوه بغي الأم ذو حسب لئيم وقال ابن أبي حاتم حدثنا عمار بن خالد الواسطي حدثنا أسباط عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس في قوله ( زنيم ) قال الدعي الفاحش اللئيم ثم قال ابن عباس زنيم تداعاه الرجال زيادة كما زيد في عرض الأديم الأكارع وقال العوفي عن ابن عباس الزنيم الدعي ويقال الزنيم رجل كانت قال يعرف المؤمن من الكافر مثل الشاة الزنماء والزنماء من الشياه التي في عنقها هنتان معلقتان في حلقها وقال الثوري عن جابر عن الحسن عن سعيد بن جبير قال الزنيم الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها والزنيم الملصق رواه ابن جرير وروى أيضا من طريق داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال في الزنيم نعت فلم يعرف حتى قيل زنيم قال وكانت له زنمة في عنقه يعرف بها وقال آخرون كان دعيا وقال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن أصحاب التفسير قالوا هو الذي تكون له زنمة مثل زنمة الشاة وقال الضحاك كانت له زنمة في أصل أذنه ويقال هو اللئيم الملصق في النسب وقال أبو إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عبا ل أذنه ويقال هو اللئيم الملصق في النسب وقال أبو إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس هو المريب الذي يعرف بالشر وقال مجاهد الزنيم يعرف بهذا الوصف كما تعرف الشاة وقال أبو رزين الزنيم علامة الكفر وقال عكرمة الزنيم الذي يعرف باللؤم كما تعرف الشاة بزنمتها والأقوال في هذا كثيرة وترجع إلى ما قلناه وهو أن الزنيم هو المشهور بالشر الذي يعرف به من بين الناس وغالبا ما يكون دعيا ولد زنا فإنه في الغالب يتسلط الشيطان عليه ما لا يتسلط على غيره كما جاء في الحديث لا يدخل الجنة ولد زنا وفي الحديث الآخر ولد الزنا شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه وقوله تعالى في عرض الأديم الأكارع وقال العوفي عن ابن عباس الزنيم الدعي ويقال الزنيم رجل كانت به زنمة يعرف بها ويقال هو الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة وزعم أناس من بني زهرة أن الزنيم الأسود بن عبد يغوث الزهري وليس به وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس أنه زعم أن الزنيم الملحق النسب وقال ابن أبي حاتم حدثني يونس حدثنا ابن وهب حدثني سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول في هذه الآية ى بن علي قال سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عند ذكر أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع تفرد به أحمد قال أهل اللغة الجعظري الفظ الغليظ والجواظ الجموع المنوع وقال الإمام أحمد < 4 / 227 > حدثنا وكيع حدثنا عبد الحميد عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتل الزنيم فقال هو الشديد الخلق المصحح الأكول الشروب الواجد الطعام والشراب الظلوم للناس رحيب الجوف و < 4 / 227 > بهذا الإسناد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة الجواظ الجعظري والعتل الزنيم وقد أرسله أيضا غير واحد من التابعين وقال ابن جرير حدثنا ا الجعظري والعتل الزنيم وقد أرسله أيضا غير واحد من التابعين وقال ابن جرير حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا ابن ثور عن معمر عن زيد بن أسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبكي السماء على عبد أصح الله جسمه وأرحب جوفه وأعطاه من الدنيا مقضما فكان للناس ظلوما قال فذلك العتل الزنيم وهكذا رواه ابن أبي حاتم من طريقين مرسلين ونص عليه غير واحد من السلف منهم مجاهد وعكرمة والحسن وقتادة وغيرهم أن العتل هو المصحح الخلق الشديد القوي في المأكل والمشرب والمنكح وغير ذلك وأما الزنيم فقال البخاري < 4917 > حدثنا محمود حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي حصين عن مجاهد عن ابن عباس

Beydâvî13. Jh.

ولا تطع كل حلاف مهين (10) هماز مشاء بنميم (11) مناع للخير معتد أثيم (12) عتل بعد ذلك زنيم (13) ولا تطع كل حلاف كثير الحلف في الحق والباطل. مهين حقير الرأي من المهانة وهي الحقارة. هماز عياب. مشاء بنميم نقال للحديث على وجه السعاية. مناع للخير يمنع الناس عن الخير من الإيمان والإيقان والعمل الصالح. معتد متجاوز في الظلم. أثيم كثير الآثام. عتل جاف غليظ من عتله إذا قاده بعنف وغلظة. بعد ذلك بعد ما عد من مثالبه. زنيم دعي مأخوذ من زنمتي الشاة وهما المتدليتان من أذنها وحلقها، قيل هو الوليد بن المغيرة ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة من مولده. وقيل الأخنس بن شريق أصله من ثقيف وعداده في زهرة.