( القلم : 10 ، 12 ) وروى صاحب الكشاف أن الآثم هو عتبة . والكفور هو الوليد لأن عتبة كان ركابا للمآثم متعاطيا لأنواع الفسوق والوليد كان غاليا في الكفر ، والقول الأول أولى لأنه متأيد بالقرآن ، يروى أن عتبة بن ربيعة قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ارجع عن هذا الأمر حتى أزوجك ولدي فإني من أجمل قريش ولدا وقال الوليد : أنا أعطيك من المال حتى ترضى ، فإني من أكثرهم مالا ، فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات من أول حم السجدة إلى قوله إلى قوله قال العلماء : ومن الفضائل أن يستكثر الرجل في منزله مما يحتاج إليه الجيران ، فيعيرهم ذلك ولا يقتصر على الواجب والقول الثالث : قال الفراء : سمعت بعض العرب يقول : الماعون هو الماء وأنشدني فيه : يمج بعيره الماعون مجا ولعله خصه بذلك لأن أعز مفقود وأرخص موجود ، وأول شيء يسأله أهل النار الماء ، كما قال :
مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
“Verweigerer des Guten, der Übertretungen begeht und ein Sünder ist,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي يمنع ما عليه وما لديه من الخير ( معتد ) في تناول ما أحل الله له يتجاوز فيها الحد المشروع ( أثيم ) أي يتناول المحرمات وقوله تعالى
ولا تطع كل حلاف مهين (10) هماز مشاء بنميم (11) مناع للخير معتد أثيم (12) عتل بعد ذلك زنيم (13) ولا تطع كل حلاف كثير الحلف في الحق والباطل. مهين حقير الرأي من المهانة وهي الحقارة. هماز عياب. مشاء بنميم نقال للحديث على وجه السعاية. مناع للخير يمنع الناس عن الخير من الإيمان والإيقان والعمل الصالح. معتد متجاوز في الظلم. أثيم كثير الآثام. عتل جاف غليظ من عتله إذا قاده بعنف وغلظة. بعد ذلك بعد ما عد من مثالبه. زنيم دعي مأخوذ من زنمتي الشاة وهما المتدليتان من أذنها وحلقها، قيل هو الوليد بن المغيرة ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة من مولده. وقيل الأخنس بن شريق أصله من ثقيف وعداده في زهرة.