يقول: آمنت بعيسى، وهو كلمة الله {وكتبه} يعني التوراة والإنجيل فنفخنا في جيبها من روحنا يقول: فنفخنا فيه في جيب درعها، وذلك فرجها، من المطيعين ## | [067] سورة الملك مكية وآياتها ثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV23P118 ## || [الملك: 1_2] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وكانت من القوم المطيعين. كما: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، بغلام
وَمَرْيَمَ ٱبْنَتَ عِمْرَٰنَ ٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتْ مِنَ ٱلْقَٰنِتِينَ
“Und (auch von) Maryam, 'Imrans Tochter, die ihre Scham unter Schutz stellte, worauf Wir in sie von Unserem Geist einhauchten. Und sie hielt die Worte ihres Herrn und Seine Bücher für wahr und gehörte zu den (Allah) demütig Ergebenen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextعلى التذكير ؟ قلت : لأن القنوت صفة تشمل من قنت من القبيلين ، فغلب ذكوره على إناثه . و { من } للتبعيض ويجوز أن يكون لابتداء الغاية ، على أنهاولدت من القانتين ؛ لأنها من أعقاب هرون أخي موسى صلوات الله عليهما . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1213 ) ( كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا أربع : آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، ومريم ابنة عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد . وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) وأما ما روي أن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف سمى الله المسلمة ؟ تعني مريم ، ولم يسم الكافرة ؟ فقال : بغضا لها : قالت : وما اسمها ؟ قال : اسم امرأة ن مريم ، ولم يسم الكافرة ؟ فقال : بغضا لها : قالت : وما اسمها ؟ قال : اسم امرأة نوح ( واعلة ) واسم امرأة لوط ( واهلة ) فحديث أثر الصنعة عليه ظاهر بين ، ولقد سمى الله تعالى جماعة من الكفار بأسمائهم وكناهم ، ولو كانت التسمية للحب وتركها للبغض لسمي آسية ، وقد قرن بينها وبين مريم في التمثيل للمؤمنين ، وأبي الله إلا أن يجعل المضنوع أمارة تنم عليه ، وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أحكم وأسلم من ذلك . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1214 ) ( من قرأ سورة التحريم آتاه الله توبة نصوحا ) . < 1 ( سورة الملك ) 1 < مكية ، وهي ثلاثون آية ( نزلت بعد الطور ) وتسمى : الواقية ، والمنجية ؛ لأنهاتقي وتنجي قا وهي ثلاثون آية ( نزلت بعد الطور ) وتسمى : الواقية ، والمنجية ؛ لأنهاتقي وتنجي قارئها من عذاب القبر بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
على التذكير ، نقول : لأن القنوت صفة تشمل من قنت من القبيلين ، فغلب ذكوره على إناثه ، ومن للتبعيض ، قاله في ( الكشاف ) ، وقيل : من القانتين لأن المراد هو القوم ، وأنه عام ، ك ( التحريم : 12 ) أي في عيسى عليه السلام كما قال لآدم عليه السلام : وظاهره يفيد أن النافخ هو الله تعالى لقوله تعالى : ( التحريم : 12 ) وأيضا نرى أن كثيرا من الحيوانات متولد لا عن النطفة والجواب من وجوه : أحدها : وهو الأحسن ما قاله القفال وهو أن قوله : { من ماء } صلة كل دابة وليس هو من صلة خلق ، والمعنى أن كل دابة متولدة من الماء فهي مخلوقة لله تعالى وثانيها : أن أصل جميع المخلوقات الماء على ما يروى ( أول ما خلق الله تعالى جوهرة فنظر إليها بعين الهيبة فصارت ماء ثم من ذلك الماء خلق النار والهواء والنور ) ، ولما كان المقصود من هذه الآية بيان أصل الخلقة وكان الأصل الأول هو الماء لا جرم ذكره على هذا الوجه وثالثها : أن المراد من الدابة التي تدب على وجه الأرض ومسكنهم هناك فيخرج عنه الملائكة والجن ، ولما كان الغالب ج ( التحريم : 12 ) وقال أيضا : ( التحريم : 12 ) وشيء من ذلك لم يقله في حق محمد عليه السلام . الحجة الثالثة : قوله عليه السلام : ( لا تفضلوني على يونس بن متى ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا تخيروا بين الأنبياء ) . الحجة الرابعة : روي عن ابن عباس قال : كنا في المسجد نتذاكر فضل الأنبياء فذكرنا نوحا بطول عبادته ، وإبراهيم بخلته ، وموسى بتكليم الله تعالى إياه ، وعيسى برفعه إلى السماء ، وقلنا رسول الله أفضل منهم ، بعث إلى الناس كافة ، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وهو خاتم الأنبياء ، فدخل رسول الله فقال : فيم أنتم ؟ فذكرنا له فقال : ( لا ينبغي لأحد أن يكون خيرا من يحيى بن زكريا ) وذلك أنه لم يعمل سيئة قط ولم يهم بها . والجو ( التحريم : 12 ) وأما في وسطه فلأن جبريل عليه السلام علمه العلوم ، وحفظه من الأعداء ، وأما في آخر الأمر فحين أرادت اليهود قتله أعانه جبريل عليه السلام ورفعه إلى السماء والذي يدل على أن روح القدس جبريل عليه السلام قوله تعالى : ( التحريم : 12 ) وثانيها : أنه تعالى قال : أي فرج ثوبها ، وقيل : خلقنا فيه ما يظهر به الحياة في الأبدان . وقوله : { فيه } أي في عيسى ، ومن قرأ ( فيها ) أي في نفس عيسى والنفث مؤنث ، وأما التشبيه بالنفخ فذلك أن الروح إذا خلق فيه انتشر في تمام الجسد كالريح إذا نفخت في شيء ، وقيل : بالنفخ لسرعة دخوله فيه نحو الريح وصدقت بكلمات ربها . قال مقاتل : يعني بعيسى ، ويدل عليه قراءة الحسن ( بكلمة ربها ) وسمي عيسى ( كلمة الله ) في مواضع من القرآن . وجمعت تلك الكلمة هنا ، وقال أبو علي الفارسي : الكلمات الشرائع التي شرع لها دون القول ، فكأن المعنى صدقت الشرائع وأخذت بها وصدقت الكتب فلم تكذب والشرائع سميت بكلمات كما في قوله تعالى : الطائعين قاله ابن عباس ، وقال عطاء : من المصلين ، وفي الآية مباحث . / البحث الأول : ما كلمات الله وكتبه ؟ نقول : المراد بكلمات الله الصحف المنزلة على إدريس وغيره ، وبكتبه الكتب الأربعة ، وأن يراد جميع ما كلم الله تعالى ( به ) ملائكته وما كتبه في اللوح المحفوظ وغيره ، وقرىء : أحد أن يكون خيرا من يحيى بن زكريا ) وذلك أنه لم يعمل سيئة قط ولم يهم بها . والجواب : أن كون آدم عليه السلام مسجودا للملائكة لا يوجب أن يكون أفضل من محمد عليه السلام ، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم : ( آدم ومن دونه تحت لوائي يوم القيامة ) وقال : ( كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ) ونقل أن جبريل عليه السلام أخذ بركاب محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج ، وهذا أعظم من السجود ، وأيضا أنه تعالى صلى بنفسه على محمد ، وأمر الملائكة والمؤمنين بالصلاة عليه ، وذلك أفضل من سجود الملائكة ، ويدل عليه وجوه الأول : أنه تعالى أمر الملائكة بسجود آدم تأديبا ، وأمرهم بالصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم تقريبا وال التي تدب على وجه الأرض ومسكنهم هناك فيخرج عنه الملائكة والجن ، ولما كان الغالب جدا من هذه الحيوانات كونهم مخلوقين من الماء ، إما لأنها متولدة من النطفة ، وإما لأنها لا تعيش إلا بالماء لا جرم أطلق لفظ الكل تنزيلا للغالب منزلة الكل . السؤال الثاني : لم نكر الماء في قوله : { من ماء } وجاء معرفا في قوله : لملائكة بسجود آدم تأديبا ، وأمرهم بالصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم تقريبا والثاني : أن الصلاة على محمد عليه السلام دائمة إلى يوم القيامة ، وأما سجود الملائكة لآدم عليه السلام ما كان إلا مرة واحدة الثالث : أن السجود لآدم إنما تولاه الملائكة ، وأما الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم فإنما تولاها رب العالمين ثم أمر بها الملائكة والمؤمنين والرابع : أن الملائكة أمروا بالسجود / لآدم لأجل أن نور محمد عليه السلام في جبهة آدم . فإن قيل : إنه تعالى خص آدم بالعلم ، فقال :
قراءة العامة ( وصدقت ) بالتشديد وقرأ حميد والأموي ( وصدقت ) بالتخفيف قول جبريل لها : إنما أنا رسول ربك مريم الآية وقال مقاتل : يعني بالكلمات عيسى وأنه نبي وعيسى كلمة الله وقد تقدم وقرأ الحسن وأبو العالية أي من المطيعين وقيل : من المصلين بين المغرب والعشاء وإنما لم يقل من القانتات لأنه أراد وكانت من القوم القانتين ويجوز أن يرجع هذا إلى أهل بيتها فإنهم كانوا مطيعين لله وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لخديجة وهي تجود بنفسها : ( أتكرهين ما قد نزل بك ولقد جعل الله في الكره خيرا فإذا قدمت على ضراتك فأقرئيهن مني السلام مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم وكليمة أو قال حكيمة بنت عمران أخت موسى بن عمران فقالت : بالرفاء والبنين يا رسول الله وروى قتادة عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( حسبك من نساء العالمين أربع مريم بنة عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية ام وجبريل عليه السلام إنما نفخ في جيبها ولم ينفخ في فرجها وهي في قراءة أبي : فنفخنا في جيبها من روحنا وكل خرق في الثوب يسمى جيبا ومنه قوله تعالى : وما لها من فروج ق ويحتمل أن تكون أحصنت فرجها ونفخ الروح في جيبها ومعنى ( فنفخنا ) أرسلنا جبريل فنفخ في جيبها ك من نساء العالمين أربع مريم بنة عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون بنت مزاحم ( وقد مضى في [ آل عمران ] الكلام في هذا مستوفى والحمد لله < تفسير سورة الملك < مكية في قول الجميع وتسمى الواقية والمنجية وهي ثلاثون آية روى الترمذي عن بن عباس قال : ضرب رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة [ الملك ] حتى ختمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر ( قال حديث حسن غريب وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددت أن
وتطلق ويراد بها الشرعية كقوله تعالى أي أيقنت أن ما كان إنما هو عن قدر الله وقضائه وماشرعه الله فهو إن كان أمرا فمما يحبه ويرضاه وإن كان نهيا فهو مما يكرهه ويأباه وإن كان خيرا فهو حق كما قال الله أي بواسطة الملك وهو جبريل فإن الله بعثه إليها فتمثل لها في صورة بشر سوي وأمره الله تعالى أن ينفخ بفيه في جيب درعها فنزلت النفخة فولجت في فرجها فكان منه الحمل بعيسى عليه السلام ولهذا قال تعالى أي بقدره وشرعه قال الإمام أحمد < 1 / 293 > حدثنا يونس حدثنا داود بن أبي الفرات عن علباء عن عكرمة عن ابن عباس قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط وقال أتدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم ابنة عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون وقد ثبت في الصحيحين < خ 2411 م 2431 > من حديث شعبة بن عمرو بن مرة عن مرة الهمداني عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطع م ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام وقد ذكرنا طرق هذه الأحاديث وألفاظها والكلام عليها في قصة عيسى ابن مريم عليهما السلام في كتابنا البداية والنهاية ولله الحمد والمنة وذكرنا ما ورد من الحديث من أنها تكون هي وآسية بنت مزاحم من أزواجه عليه السلام في الجنة عند قوله تعالى
وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين (11) ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين (12) وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون شبه حالهم في أن وصلة الكافرين لا تضرهم بحال آسية رضي الله عنها ومنزلتها عند الله مع أنها كانت تحت أعدى أعداء الله. إذ قالت ظرف للمثل المحذوف. رب ابن لي عندك بيتا في الجنة قريبا من رحمتك أو في أعلى درجات المقربين. ونجني من فرعون وعمله من نفسه الخبيثة وعمله السيئ. ونجني من القوم الظالمين من القبط التابعين له في الظلم. ومريم ابنت عمران ه السيئ. ونجني من القوم الظالمين من القبط التابعين له في الظلم. ومريم ابنت عمران عطف على امرأت فرعون تسلية للأرامل. التي أحصنت فرجها من الرجال فنفخنا فيه في فرجها، وقرئ «فيها» أي في مريم أو في الجملة. من روحنا من روح خلقناه بلا توسط أصل. وصدقت بكلمات ربها بصحفه المنزلة أو بما أوحى إلى أنبيائه. وكتبه وما كتب في اللوح المحفوظ، أو جنس الكتب المنزلة وتدل عليه قراءة البصريين وحفص بالجمع، وقرئ «بكلمة الله وكتابه» أي بعيسى عليه السلام والإنجيل. وكانت من القانتين من عداد المواظبين على الطاعة، والتذكير للتغليب والإشعار بأن طاعتها لم تقصر عن طاعة الرجال الكاملين حتى عدت من جملتهم، أو من نسلهم فتكون من ا طاعتها لم تقصر عن طاعة الرجال الكاملين حتى عدت من جملتهم، أو من نسلهم فتكون من ابتدائية. عن النبي صلى الله عليه وسلم «كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع: آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد. وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» . وعنه عليه الصلاة والسلام «من قرأ سورة التحريم آتاه الله توبة نصوحا» . ## | (67) سورة الملك مكية، وتسمى الواقية والمنجية لأنها تقي قارئها وتنجيه من عذاب القبر، وآيها ثلاثون آية