بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ تَبَٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

“Segensreich ist Derjenige, in Dessen Hand die Herrschaft ist, und Er hat zu allem die Macht.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

بيده ملك الدنيا والآخرة وسلطانهما نافذ فيهما أمره وقضاؤه.

Zemahşerî12. Jh.

على كل موجود

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الملك : 1 ) ، ( الملك : 1 ) وغيره من صور استعمال لفظ تبارك وثانيهما : هو أن الاسم تبارك ، وفيه إشارة إلى معنى بليغ ، أما إذا قلنا : تبارك بمعنى علا فمن علا اسمه كيف يكون مسماه وذلك لأن الملك إذا عظم شأنه لا يذكر اسمه إلا بنوع تعظيم ثم إذا انتهى الذاكر إليه يكون تعظيمه له أكثر ، فإن غاية التعظيم للاسم أن السامع إذا سمعه قام كما جرت عادة الملوك أنهم إذا سمعوا في الرسائل اسم سلطان عظيم يقومون عند سماع اسمه ، ثم إن أتاهم السلطان بنفسه بدلا عن كتابه الذي فيه اسمه يستقبلونه ويضعون الجباه على الأرض بين يديه ، وهذا من الدلائل الظاهرة على أن علو الاسم يدل على علو زائد في المسمى ، أما إن قلنا : بمعنى دام الخير عنده ف . > 7 @QB@ < الملك : ( 1 ) تبارك الذي بيده > أما قوله : { تبارك } فقد فسرناه في أول سورة الفرقان ، وأما قوله : فاعلم أن هذه اللفظة إنما تستعمل لتأكيد كونه تعالى ملكا ومالكا ، كما يقال : بيد فلان الأمر والنهي والحل والعقد ولا مدخل للجارحة في ذلك . قال صاحب ( الكشاف ) : ثم قال بعده : على كل موجود ، ^ وهذا اللفظ يفيد المبالغة في وصفه بكونه قادرا الثالث : المقتدر قال تعالى : ^ ( الملك : 1 ) معناه تبارك الذي بنعمته الملك ولكان قوله : ( بيدك الخير ) معناه بنعمتك الخير ولكان قوله : ( الملك : 1 ) في تفسير قوله تعالى : ى أن علو الاسم يدل على علو زائد في المسمى ، أما إن قلنا : بمعنى دام الخير عنده فهو إشارة إلى أن ذكر اسم الله تعالى يزيل الشر ويهرب الشيطان ويزيد الخير ويقرب السعادات / وأما إن قلنا : بمعنى دام اسم الله ، فهو إشارة إلى دوام الذاكرين في الجنة على ما قلنا من قبل . المسألة الخامسة : القراءة المشهورة ههنا :

Kurtubî13. Jh.

أي ملك السماوات والأرض في الدنيا والآخرة وقال بن عباس : بيده الملك يعز من يشاء ويذل من يشاء ويحيي ويميت ويغني ويفقر ويعطي ويمنع وقال محمد بن إسحاق : له ملك النبوة التي أعز بها من اتبعه وذل بها من خالفه في قلب كل مؤمن ( ذكره الثعلبي وعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :

İbn Kesîr14. Jh.

فالملك والملكوت واحد في المعنى كرحمة ورحموت ورهبة ورهبوت وجبر وجبروت ومن الناس من زعم أن الملك هو عالم الأجساد والملكوت هو عالم الأرواح والصحيح الأول وهو الذي عليه الجمهور من المفسرين وغيرهم قال الإمام أحمد < 5 / 388 > حدثنا سريج بن النعمان حدثنا حماد عن عبيد الملك بن عمير حدثني ابن عم لحذيفة عن حذيفة وهو ابن اليمان رضي الله عنه قال قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقرأ السبع الطوال في سبع ركعات وكان صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ثم قال الحمد لله ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة وكان ركوعه مثل قيامه وسجوده مثل ركوعه فانصرف وقد كادت تنكسر رجلاي وفي الثانية تفرد به أحمد قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة بما أغنى عن إعادته ههنا وقوله كبرياء والعظمة وكان ركوعه مثل قيامه وسجوده مثل ركوعه فانصرف وقد كادت تنكسر رجلاي وقد روى أبو داود < 874 > والترمذي في الشمائل < 275 > والنسائي < 2 / 199 > من حديث شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة مولى الأنصار عن رجل من بني عبس عن حذيفة رضي الله عنه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وكان يقول الله أكبر ثلاثا ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم استفتح فقرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه وكان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه نحوا من ركوعه وكان يقول في قيامه لربي الحمد ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه وكان يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى ثم ربي الحمد ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه وكان يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى ثم رفع رأسه من السجود وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوا من سجوده وكان يقول رب اغفر لي رب اغفر لي فصلى أربع ركعات فقرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة أو الأنعام شك شعبة هذا لفظ أبي داود وقال النسائي أبو حمزة عندنا طلحة بن يزيد وهذا الرجل يشبه أن يكون ابن عم حذيفة كما تقدم في رواية الإمام أحمد والله أعلم وأما رواية صلة بن زفر عن حذيفة رضي الله عنه فإنها في صحيح مسلم < 772 > ولكن ليس فيها ذكر الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة وقال أبو داود < 873 > حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثني معاوية بن صالح عن عمرو بن و داود < 873 > حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثني معاوية بن صالح عن عمرو بن قيس عن عاصم بن حميد عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ قال ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك ثم قام فقرأ بآل عمران ثم قرأ سورة سورة ورواه الترمذي في الشمائل < 313 > والنسائي < 2 / 191 > من حديث معاوية بن صالح به آخر تفسير سورة يس ولله الحمد والمنة | 4 37 <

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير (1) الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور (2) تبارك الذي بيده الملك بقبضة قدرته التصرف في الأمور كلها. وهو على كل شيء قدير على كل ما يشاء قدير. الذي خلق الموت والحياة قدرهما أو أوجد الحياة وأزالها حسبما قدره، وقدم الموت لقوله: وكنتم أمواتا فأحياكم ولأنه أدعى إلى حسن العمل. ليبلوكم ليعاملكم معاملة المختبر بالتكليف أيها المكلفون. أيكم أحسن عملا أصوبه وأخلصه، وجاء مرفوعا: «أحسن عقلا وأورع عن محارم الله وأسرع في طاعته» ، جملة واقعة موقع المفعول ثانيا لفعل البلوى المتضمن معنى العلم، وليس هذا من باب التعليق لأ عة موقع المفعول ثانيا لفعل البلوى المتضمن معنى العلم، وليس هذا من باب التعليق لأنه يخل به وقوع الجملة خبرا فلا يعلق الفعل عنها بخلاف ما إذا وقعت موقع المفعولين. وهو العزيز الغالب الذي لا يعجزه من أساء العمل. الغفور لمن تاب منهم.