وهي الجنة وقوله: يقول: والله عنده ثواب لكم PageEndV23P019 عظيم، إذا أنتم خالفتم أولادكم وأزواجكم في طاعة الله ربكم، وأطعتم الله عز وجل، وأديتم حق الله في أموالكم، والأجر العظيم الذي عند الله الجنة. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،
إِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَٰدُكُمْ فِتْنَةٌ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌ
“Euer Besitz und eure Kinder sind nur eine Versuchung; Allah aber - bei Ihm gibt es großartigen Lohn.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوفي الحديث : ( 1190 ) ( يؤتى برجل يوم القيامة فيقال : أكل عياله حسناته ) وعن بعض السلف : العيال سوس الطاعات . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1191 ) أنه كان يخطب ، فجاء الحسن ، والحسين وعليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان ، فنزل إليهما فأخذهما ووضعهما في حجره على المنبر فقال : ( صدق الله
أي جزيل ، وهو الجنة أخبر أن عنده أجرا عظيما ليتحملوا المؤونة العظيمة ، والمعنى لا تباشروا المعاصي بسبب الأولاد ولا تؤثروهم على ما عند الله من الأجر العظيم . وقوله تعالى :
يعني الجنة فهي الغاية ولا أجر أعظم منها في قول المفسرين وفي الصحيحين واللفظ للبخاري عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك قالوا يا رب وأي شيء أفضل من ذلك فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا ( وقد تقدم ولا شك في أن الرضا غاية الآمال وأنشد الصوفية في تحقيق ذلك : امتحن الله به خلقه * فالنار والجنة في قبضته فهجره أعظم من ناره * ووصله أطيب من جنته التغابن : ( 16 ) فاتقوا الله ما > <
وقال أي الإقبال عليه والتفرغ لعبادته خير لكم من إشتغالكم بهم والجمع لهم والشفقة المفرطة عليهم ولهذا قال يقول تعالى إنما الأموال والأولاد فتنة أي اختبار وابتلاء من الله تعالى لخلقه ليعلم من يطيعه ممن يعصيه وقوله تعالى
يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم (14) إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم (15) يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم يشغلكم عن طاعة الله أو يخاصمكم في أمر الدين أو الدنيا. فاحذروهم ولا تأمنوا غوائلهم. وإن تعفوا عن ذنوبهم بترك المعاقبة. وتصفحوا بالإعراض وترك التثريب عليها. وتغفروا بإخفائها وتمهيد معذرتهم فيها. فإن الله غفور رحيم يعاملكم بمثل ما عملتم ويتفضل عليكم. ما أموالكم وأولادكم فتنة اختبار لكم. الله عنده أجر عظيم لمن آثر محبة الله وطاعته على محبة الأموال والأولاد والسعي لهم.