هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا۟ عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا۟ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ

“Sie sind es, die sagen: "Gebt nicht aus für diejenigen, die bei Allahs Gesandtem sind, bis sie (von ihm weg) auseinander (und davon)laufen." Doch Allah gehören die Schatzkammern der Himmel und der Erde. Aber die Heuchler verstehen nicht.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، وقال: وقوله: الآية. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا هاشم أبو النضر، عن شعبة، عن الحكم، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، قال: سمعت زيد بن أرقم يحدث بهذا الحديث حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن PageEndV22P657 الحكم، عن محمد بن كعب القرظي، عن زيد بن أرقم، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فقال عبد الله بن أبي ابن سلول: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فحلف عبد الله بن أبي إنه لم يكن شيء من ذلك، قال: فلامني قومي وقالوا: ما أردت إلى هذا، قال: فانطلقت فنمت كئيبا أو حزينا، قال: فأرسل إلي نبي الله صلى الله عليه وسلم، أو أ حتى بلغ يعني المنافقين الذين يقولون لأصحابهم من أصحابه المهاجرين يقول: حتى يتفرقوا عنه. وقوله: أن ذلك كذلك، فلذلك يقولون: . PageEndV22P660 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: لا تطعموا محمدا وأصحابه حتى تصيبهم مجاعة، فيتركوا نبيهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قرأها إلى آخر الآية، وهذا قول عبد الله بن أبي لأصحابه المنافقين: لا تنفقوا على محمد وأصحابه حتى يدعوه، فإنكم لولا أنكم تنفقون عليهم لتركوه وأجلوا عنه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة إن عبد الله بن أبي ابن سلول قال لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله، فإنكم لو لم تنفقوا عليهم قد انفضوا حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني الرفد والمعونة، وليس يعني الزكاة المفروضة؛ والذين قالوا هذا هم المنافقون حدثنا الربيع بن سليمان، قال: ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا يحيى بن أبي PageEndV22P661 زائدة، قال: ثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن زيد بن أرقم، قال: لما قال ابن أبي ما قال، أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء فحلف، فجعل الناس يقولون لي؛ تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكذب؟ حتى جلست في البيت مخافة إذا رأوني قالوا: هذا الذي يكذب، حتى أنزل: PageEndV22P660 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وهو الذي قال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال: فلما بلغوا المدينة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه، أخذ ابنه السيف، ثم قال لوالده: أنت تزعم لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فوالله لا تدخلها حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله أن رجلا من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار برجله وذلك في أهل اليمن شديد فنادى المهاجرين: يا للمهاجرين، ونادى الأنصار: يا للأنصار قال: والمهاجرون يومئذ أكثر من الأنصار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوها فإنها منتنة» فقال عبد الله بن أ ن الأنصار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوها فإنها منتنة» فقال عبد الله بن أبي ابن سلول: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل حدثني عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا علي بن سليمان، قال: ثنا أبو إسحاق، أن زيد بن أرقم أخبره أن عبد الله بن أبي ابن سلول قال: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال: فحدثني زيد أنه أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول عبد الله بن أبي، قال: فجاء فحلف عبد الله بن أبي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال ذلك؛ قال أبو إسحاق: فقال لي زيد، فجلست في بيتي، حتى أنزله الله تصديق زي ل: فانطلقت فنمت كئيبا أو حزينا، قال: فأرسل إلي نبي الله صلى الله عليه وسلم، أو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن الله قد أنزل عذرك وصدقك» قال: ونزلت هذه الآية: م ما قال ذلك؛ قال أبو إسحاق: فقال لي زيد، فجلست في بيتي، حتى أنزله الله تصديق زيد، وتكذيب PageEndV22P664 عبد الله في

Zemahşerî12. Jh.

وبيده الأرزاق والقسم ، وفهو رازقهم منها ؛ وإن أبي أهل المدينة أن ينفقوا عليهم ، ولكن عبد الله وأضرابه جاهلون

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( المنافقون : 7 ) فقيل له : تعال يستغفر لك رسول الله فقال : ماذا قلت : فذلك قوله تعالى : كذا وكذا : من أنفض القوم إذا فنيت أزوادهم ، قال المفسرون : اقتتل أجير عمر مع أجير عبد الله بن أبي في بعض الغزوات فأسمع أجير عمر عبد الله بن أبي المكروه واشتد عليه لسانه ، فغضب عبد الله وعنده رهط من قومه فقال : أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، يعني بالأعز نفسه وبالأذل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل على قومه فقال : لو أمسكتم النفقة عن هؤلاء يعني المهاجرين لأوشكوا أن يتحولوا عن دياركم وبلادكم فلا تنفقوا عليهم حتى ينفضوا من حول محمد فنزلت ، وقرىء : { ليخرجن } بفتح الياء ، وقرأ الحسن وابن أبي عيلة : { لنخرجن } بالنون ونصب الأعز والأذل ، وقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

وقال الجنيد : خزائن السماوات الغيوب وخزائن الأرض القلوب فهو علام الغيوب ومقلب القلوب وكان الشبلي يقول : أنه إذا أراد أمرا يسره المنافقون : ( 8 ) يقولون لئن رجعنا > < وقال : فأين تذهبون

İbn Kesîr14. Jh.

إلى قوله تعالى حتى بلغ حتى بلغ

Beydâvî13. Jh.

هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون (7) يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون (8) هم الذين يقولون أي للأنصار. لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا يعنون فقراء المهاجرين. ولله خزائن السماوات والأرض بيده الأرزاق والقسم. ولكن المنافقين لا يفقهون ذلك لجهلهم بالله. يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل روي أن أعرابيا نازع أنصاريا في بعض الغزوات على ماء، فضرب الأعرابي رأسه بخشبة، فشكى إلى ابن أبي فقال: لا تنفقوا على من عند رسول الله صلى ال لأعرابي رأسه بخشبة، فشكى إلى ابن أبي فقال: لا تنفقوا على من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينفضوا، وإذا رجعنا إلى المدينة فليخرجن الأعز منها الأذل، عنى بالأعز نفسه وبالأذل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقرئ «ليخرجن» بفتح الياء و «ليخرجن» على بناء المفعول و «لنخرجن» بالنون، ونصب «الأعز» و «الأذل» على هذه القراءات مصدر أو حال على تقدير مضاف كخروج أو إخراج أو مثل. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولله الغلبة والقوة ولمن أعزه من رسوله والمؤمنين. ولكن المنافقين لا يعلمون من فرط جهلهم وغرورهم.