وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا۟ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ

“Und wenn du sie siehst, gefällt dir ihr Äußeres, und wenn sie reden, hörst du ihren Worten zu. Sie sind wie angelehnte Hölzer. Sie meinen, jeder Schrei sei gegen sie. Sie sind die (wahren) Feinde; so sieh dich vor ihnen vor. Allah bekämpfe sie! Wie sie sich (doch) abwendig machen lassen!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإذا رأيت هؤلاء المنافقين يا محمد تعجبك أجسامهم لاستواء خلقها وحسن صورها PageEndV22P653 يقول جل ثناؤه: وإن يتكلموا تسمع كلامهم يشبه منطقهم منطق الناس. يقول جل ثناؤه: يحسب هؤلاء المنافقون من خبثهم وسوء ظنهم، وقلة يقينهم كل صيحة عليهم، لأنهم على وجل أن ينزل الله فيهم أمرا يهتك به أستارهم ويفضحهم، ويبيح للمؤمنين قتلهم وسبي ذراريهم، وأخذ أموالهم، فهم من خوفهم من ذلك كلما نزل بهم من الله وحي على رسوله، ظنوا أنه نزل بهلاكهم وعطبهم. يقول الله جل ثناؤه لنبيه صلى الله عليه وسلم: هم العدو يا محمد فاحذرهم، فإن ألسنتهم إذا لقوكم معكم وقلوبهم عليكم مع أعدائكم، فهم عين لأعدائكم عليكم. وقوله: الآية، قال: هؤلاء المنافقون واختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة خلا الأعمش والكسائي: {خشب} بضم الخاء والشين، كأنهم وجهوا ذلك إلى جمع الجمع، جمعوا الخشبة خشابا ثم جمعوا الخشاب خشبا، كما جمعت الثمرة ثمارا، ثم ثمرا. وقد يجوز أن يكون الخشب بضم الخاء والشين إلى أنها جمع خشبة، فتضم الشين منها مرة وتسكن أخرى، كما جمعوا الأكمة أكما وأكما بضم الألف والكاف مرة، وتسكين الكاف منها مرة، وكما قيل: البدن والبدن، بضم الدال وتسكينها لجمع البدنة، وقرأ ذلك الأعمش والكسائي: (خشب) بضم الخاء وسكون الشين. وللصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، ولغتان فصيحتان، وبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وتسكين الأوسط فيما جاء من جمع فعلة على فعل في الأسم يقول: كأن هؤلاء المنافقين خشب مسندة لا خير عندهم ولا فقه لهم ولا علم، وإنما هم صور بلا أحلام، وأشباح بلا عقول. وقوله: وليس الأمر في ذلك عندي كالذي قالا، وذلك أنه قد كان فيهم من لا تنكر شجاعته ولا تدفع بسالته كقزمان الذي لم يقم مقامه أحد من المؤمنين بأحد أو دونه. وإنما كانت كراهتهم شهود المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركهم معاونته على أعدائه؛ لأنهم لم يكونوا في أديانهم مستبصرين ولا برسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقين، فكانوا للحضور معه مشاهده كارهين، إلا بالتخذيل عنه. ولكن ذلك وصف من الله جل ثناؤه لهم بالإشفاق من حلول عقوبة الله بهم على نفاقهم، إما عاجلا، وإما آجلا. ثم أخبر جل ثناؤه أن المنافقين الذين نعتهم النعت الذي ذكر وضرب لهم الأمثال التي وصف وإن اتقوا عقابه وأشفقوا عذابه إشفاق الجاعل في أذنيه ر وضرب لهم الأمثال التي وصف وإن اتقوا عقابه وأشفقوا عذابه إشفاق الجاعل في أذنيه أصابعه حذار حلول الوعيد الذي توعدهم به في آي كتابه، غير منجيهم ذلك من نزوله بعقوتهم وحلوله بساحتهم، إما عاجلا في الدنيا، وإما آجلا في الآخرة، للذي في قلوبهم من مرضها والشك في اعتقادها، فقال: ن، وبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وتسكين الأوسط فيما جاء من جمع فعلة على فعل في الأسماء على ألسن العرب أكثرو ذلك كجمعهم البدنة بدنا، والأجمة أجما. PageEndV22P654 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

أي الكاملون في العداوة : لأن أعدى الأعداء العدو المداجي ، الذي يكاشرك وتحت ضلوعه الداء الدوي { فاحذرهم } ولا تغترر بظاهرهم . ويجوز أن يكون رفع على : هم كأنهم خشب . أو هو كلام مستأنف لا محل له . وقرىء : ( خشب ) جمع خشبة ، كبدنة وبدن . وخشب ، كثمرة وثمر . وخشب ، كمدرة ومدر ، وهي في قراءة ابن عباس . وعن اليزيدي أنه قال في { خشب } : جمع خشباء ، والخشباء : الخشبة التي دعر جوفها : شبهوا بها في نفاقهم وفساد بواطنهم { عليهم } ثاني مفعولي يحسبون ، أي : يحسبون كل صيحة واقعة عليهم وضارة لهم ، لجبنهم وهلعهم وما في قلوبهم من الرعب : إذا نادى مناد في العسكر أو انفلتت دابة أو أنشدت ضالة : ظنوه إيقاعا بهم . وقيل : كانوا على وجل من أن ينزل الله فيهم ما يهتك أستارهم ويبيح دماءهم وأموالهم . ومنه أخذ الأخطل : % ما زلت تحسب كل شيء بعدهم % % خيلا تكر > 7 ! المنافقون : ( 4 ) وإذا رأيتهم تعجبك > كان عبد الله بن أبي رجلا جسيما صبيحا ، فصيحا ، ذلق اللسان وقوم من المنافقين في مثل صفته ، وهم رؤساء المدينة ، وكانوا يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستندون فيه ، ولهم جهارة المناظر وفصاحة الألسن ؛ فكان النبي صلى الله عليه وسلم ومن حضر يعجبون بهياكلهم ويسمعون إلى كلامهم . فإن قلت : ما معنى قوله : لرسول الله ، أو لكل من يخاطب . وقرىء : ( يسمع ) على البناء للمفعول ، وموضع المفعول الثاني ، كما لو طرحت الضمير . فإن قلت : فحقه أن يقال : هي العدو . قلت : منظور فيه إلى الخبر ، كما في ذكر في ؟ قلت : شبهوا في استنادهم وما هم إلا أجرام خالية عن الإيمان والخير بالخشب المسندة إلى الحائط ؛ ولأن الخشب إذا انتفع به كان في سقف أو جدار أو غيرهما من مظان الانتفاع ، وما دام متروكا فارغا غير منتفع به أسند إلى الحائط ، فشبهوا به في عدم الانتفاع . ويجوز أن يراد بالخشب المسندة : الأصنام المنحوتة من الخشب المسندة إلى الحيطان ؛ شبهوا بها في حسن صورهم وقلة جدواهم ؛ والخطاب في بيح دماءهم وأموالهم . ومنه أخذ الأخطل : % ما زلت تحسب كل شيء بعدهم % % خيلا تكر عليهم ورجالا % يوقب على { عليهم } ويبتدأ

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( المنافقون : 4 ) أي لهم صور وليس لهم قلب للذكر ولا لسان للشكر . وقوله تعالى : ( المنافقون : 4 ) وكذلك أكمة وأكم . ثم يخففون فيقولون أكم . قال الشاعر : % ترى الأكم فيها سجدا للحوافر والوجه الثاني : أن يكون جمع ثمرة على ثمار . ثم جمع ثمارا على ثمر فيكون ثمر جمع الجمع ، وأما قراءة أبي عمرو فوجهها أن تخفيف ثمر ثمر كقولهم : رسل ورسل . وأما قراءة الباقين فوجهها : أن الثمر جمع ثمرة ، مثل بقرة وبقر ، وشجرة وشجر ، وخرزة وخرز . والبحث الثاني : قال الواحدي : الينع النضج . قال أبو عبيدة : يقال ينع يينع ، بالفتح في الماضي والكسر في المستقبل . وقال الليث : ينعت الثمرة بالكسر ، وأينعت فهي تينع وتونع إيناعا وينعا بفتح الياء ، وينعا بضم الياء ، والنعت يانع ومونع . قال صاحب ( الكشاف ) : يعني عبد الله بن أبي ، ومغيث بن قيس ، وجد بن قيس ، كانت لهم أجسام ومنظر ، تعجبك أجسامهم لحسنها وجمالها ، وكان عبد الله بن أبي جسيما صبيحا فصيحا ، وإذا قال : سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوله ، وهو قوله تعالى : أي ويقولوا : إنك لرسول الله تسمع لقولهم ، وقرىء يسمع على البناء للمفعول ، ثم شبههم بالخشب المسندة ، وفي الخشب التخفيف كبدنة وبدن وأسد وأسد ، والتثقيل كذلك كثمرة وثمر ، وخشبة / وخشب ، ومدرة ومدر . وهي قراءة ابن عباس ، والتثقيل لغة أهل الحجاز ، والخشب لا تعقل ولا تفهم ، فكذلك أهل النفاق كأنهم في ترك التفهم ، والاستبصار بمنزلة الخشب . وأما المسندة يقال : سند إلى شيء ، أي مال إليه ، وأسنده إلى الشيء ، أي أماله فهو مسند ، والتشديد للمبالغة ، وإنما وصف الخشب بها ، لأنها تشبه الأشجار القائمة التي تنمو وتثمر بوجه ما ، ثم نسبهم إلى الجبن وعابهم به ، فقال : وقال مقاتل : إذا نادى مناد في العسكر ، وانفلتت دابة ، أو نشدت ضالة مثلا ظنوا أنهم يرادون بذلك لما في قلوبهم من الرعب ، وذلك لأنهم على وجل من أن يهتك الله أستارهم ، ويكشف أسرارهم ، يتوقعون الإيقاع بهم ساعة فساعة ، ثم أعلم ( الله ) رسوله بعداوتهم فقال : أن تأمنهم على السر ولا تلتفت إلى ظاهرهم فإنهم الكاملون في العداوة بالنسبة إلى غيرهم وقوله تعالى : ( المنافقون : 4 ) والخشب المسندة لا يحسبون أصلا ، نقول : لا يلزم أن يكون المشبه والمشبه به يشتركان في جميع الأوصاف ، فهم كالخشب المسندة بالنسبة إلى الانتفاع وعدم الانتفاع ، وليسوا كالخشب المسندة بالنسبة إلى الاستماع وعدم الاستماع للصيحة وغيرها . الثالث : قال تعالى : وينعا بفتح الياء ، وينعا بضم الياء ، والنعت يانع ومونع . قال صاحب ( الكشاف ) : وقرىء { وينعه } بضم الياء ، وقرأ ابن محيصن

Kurtubî13. Jh.

أي هيئاتهم ومناظرهم حكاه عبد الرحمن بن أبي حاتم وفي قوله تعالى : ( فاحذرهم ) وجهان : أحدهما فاحذر أن تثق بقولهم أو تميل إلى كلامهم الثاني فاحذر ممايلتهم لأعدائك وتخذيلهم لأصحابك يعني عبد الله بن أبي قال بن عباس : كان عبد الله بن أبي وسيما جسيما صحيحا صبيحا ذلق اللسان فإذا قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم مقالته وصفه الله بتمام الصورة وحسن الإبانة وقال الكلبي : المراد بن أبي وجد بن قيس ومعتب بن قشير كانت لهم أجسام ومنظر وفصاحة وفي صحيح مسلم : وقوله كأنهم خشب مسندة قال : كانوا رجالا أجمل شيء كأنهم خشب مسندة شبههم بخشب مسندة إلى الحائط لا يسمعون ولا يعقلون أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام وقيل : شبههم بالخشب التي قد تآكلت فهي مسندة بغيرها لا يعلم ما في بطنها وقرأ قنبل وابو عمرو والكسائي ( خشب ) بإسكان الشين وهي قراءة البراء بن عازب واختيار أبي عبيد لأن واحدتها خشبة كما ت أي كل أهل صيحة عليهم هم العدو ف في موضع المفعول الثاني على أن الكلام لا ضمير فيه يصفهم بالجبن والخور قال مقاتل والسدي : أي إذا نادى مناد في العسكر أن انفلتت دابة أو انشدت ضالة ظنوا أنهم المرادون لما في قلوبهم من الرعب كما قال الشاعر وهو الأخطل : ما زلت تحسب كل شيء بعدهم * خيلا تكر عليهم ورجالا وقيل : وهذا معنى قول الضحاك وقيل : يحسبون كل صيحة يسمعونها في المسجد أنها عليهم وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر فيها بقتلهم فهم أبدا وجلون من أن ينزل الله فيهم أمرا يبيح به دماءهم ويهتك به أستارهم وفي هذا المعنى قول الشاعر : فلو أنها عصفورة لحسبتها * مسومة تدعو عبيدا وأزنما بطن من بني يربوع ثم وصفهم الله بقوله : كلام ضميره فيه لا يفتقر إلى ما بعد وتقديره : يحسبون كل صيحة عليهم أنهم قد فطن بهم وعلم بنفاقهم لأن للريبة خوفا ثم استأنف الله خطاب نبيه صلى الله عليه وسلم فقال : ) بإسكان الشين وهي قراءة البراء بن عازب واختيار أبي عبيد لأن واحدتها خشبة كما تقول : بدنة وبدن وليس في اللغة فعلة يجمع على فعل ويلزم من ثقلها أن تقول : البدن فتقرأ ( والبدن ) وذكر اليزيدي أنه جماع الخشباء كقوله عز وجل : وحدائق غلبا واحدتها حديقة غلباء وقرأ الباقون بالتثقيل وهي رواية البزي عن بن كثير وعياش عن أبي عمرو وأكثر الروايات عن عاصم واختاره أبو حاتم كأنه جمع خشاب وخشب نحو ثمرة وثمار ثمر وإن شئت جمعت خشبة على خشبة كما قالوا : بدنة وبدن وبدن وقد روى عن بن المسيب فتح الخاء والشين في ( خشب ) قال سيبويه : خشبة وخشب مثل بدنة وبدن قال : ومثله بغير هاء أسد وأسد ووثن ووثن وتقرأ خشب وهو جمع الجم خشب مثل بدنة وبدن قال : ومثله بغير هاء أسد وأسد ووثن ووثن وتقرأ خشب وهو جمع الجمع خشبة وخشاب وخشب مثل ثمرة وثمار وثمر والإسناد الإمالة تقول : أسندت الشيء أي أملته ومسندة ) للتكثير أي استندوا إلى الإيمان بحقن دمائهم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي وكانوا أشكالا حسنة وذوي فصاحة وألسنة وإذا سمع السامع يصغي إلى قولهم لبلاغتهم وهم مع ذلك في غاية الضعف والخور والهلع والجزع والجبن ولهذا قال تعالى أي كلما وقع أمر أو كائنة أو خوف يعتقدون لجبنهم أنه نازل بهم كما قال تعالى أي كيف يصرفون عن الهدى إلى الضلالة وقد قال الإمام أحمد < 2 / 293 > حدثنا يزيد حدثنا عبد الملك بن قدامة الجمحي عن إسحاق بن بكر أبي الفرات عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن للمنافقين علامات يعرفون بها تحيتهم لعنة وطعامهم نهبة وغنيمتهم غلول ولا يقربون المساجد إلا هجرا ولا يأتون الصلاة إلا دبرا مستكبرين لا يألفون ولا يؤلفون خشب بالليل صخب بالنهار وقال يزيد بن مرة صخب بالنهار < الآيات قال كانوا رجالا أجمل شيء وقد رواه البخاري < 4903 > ومسلم < 2772 > والنسائي < كبرى 11598 > من حديث زهير ورواه البخاري < 4901 > أيضا والترمذي < 3312 > من حديث إسرائيل كلاهما عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني الكوفي عن زيد به [ طريق أخرى عن زيد ] قال أبو عيسى الترمذي حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدي عن أبي سعد الأزدي قال حدثنا زيد بن أرقم قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معنا أناس من الأعراب فكنا نبتدر الماء وكان الأعراب يسبقوننا إليه فسبق أعرابي أصحابه ليملأ الحوض ويجعل حوله حجارة ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه قال فأتى رجل من الأنصار الأ وقال وض ويجعل حوله حجارة ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه قال فأتى رجل من الأنصار الأعرابي فأرخى زمام ناقته لتشرب فأبى أن يدعه فانتزع حجرا فغاض الماء فرفع الأعرابي خشبته فضرب بها رأس الأنصاري فشجه فأتى عبد الله بن أبي رأس المنافقين فأخبره وكان من أصحابه فغضب عبد الله بن أبي ثم قال لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله يعني الأعراب وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند الطعام فقال عبد الله لأصحابه إذا انفضوا من عند محمد فأتوا محمدا بالطعام فليأكل هو ومن معه ثم قال لأصحابه لئن رجعتم إلى المدينة فليخرج الأعز منها الأذل قال زيد وأنا ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فسم نة فليخرج الأعز منها الأذل قال زيد وأنا ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فسمعت عبد الله بن أبي يقول ما قال فأخبرت عمي فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحلف وجحد فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني قال فجاء إلي عمي فقال ما أردت إلا أن أمقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبك المسلمون قال فوقع علي من الغم ما لم يقع على أحد قط قال فبينما أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وقد خفقت برأسي من الهم إذ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرك أذني وضحك في وجهي فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا ثم إن أبا بكر لحقني وقال ما وضحك في وجهي فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا ثم إن أبا بكر لحقني وقال ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ما قال شيئا إلا أنه عرك أذني وضحك في وجهي فقال أبشر ثم لحقني عمر فقلت له مثل قولي لأبي بكر فلما أن أصبحنا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين انفرد بإخراجه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح وهكذا رواه الحافظ البيهقي < دلائل 4 / 54 > عن الحاكم < 2 / 488 > عن أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي عن سعيد بن مسعود عن عبيد الله بن موسى به وزاد بعد قوله سورة المنافقين

Beydâvî13. Jh.

خامتها وصباحتها. وإن يقولوا تسمع لقولهم لذلاقتهم وحلاوة كلامهم، وكان ابن أبي جسيما فصيحا يحضر مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمع مثله، فيعجب بهيكلهم ويصغي إلى كلامهم. كأنهم خشب مسندة حال من الضمير المجرور في لقولهم أي تسمع لما يقولونه مشبهين بأخشاب منصوبة مسندة إلى الحائط في كونهم أشباحا خالية عن العلم والنظر، وقيل ال خشب جمع خشباء وهي الخشبة التي نخر جوفها، شبهوا بها في حسن المنظر وقبح المخبر، وقرأ أبو عمرو والكسائي وقنبل عن ابن كثير بسكون الشين على التخفيف، أو على أنه كبدن في جمع بدنة يحسبون كل صيحة عليهم أي واقعة عليهم لجبنهم واتهامهم، ف عليهم ثاني مفعولي يحسبون، ويجوز أن يكون صلته وا ي واقعة عليهم لجبنهم واتهامهم، ف عليهم ثاني مفعولي يحسبون، ويجوز أن يكون صلته والمفعول: هم العدو وعلى هذا يكون الضمير للكل وجمعه بالنظر إلى الخبر لكن ترتب قوله: فاحذرهم عليه يدل على أن الضمير للمنافقين. قاتلهم الله دعاء عليهم وهو طلب من ذاته أن يلعنهم، أو تعليم للمؤمنين أن يدعوا عليهم بذلك. أنى يؤفكون كيف يصرفون عن الحق.