وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

“Und wenn du sehen würdest, wenn sie vor ihren Herrn gestellt werden! Er wird sagen: "Ist dies nicht die Wahrheit?" Sie sagen: "Ja doch, bei unserem Herrn!" Er wird sagen: "Kostet nun die Strafe dafür, daß ihr stets ungläubig wart."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فقال الله تعالى ذكره لهم: فذوقوا العذاب الذي كنتم به في الدنيا تكذبون، يقول: فقيل لهم: أليس هذا البعث والنشر بعد الممات الذي كنتم تنكرونه في الدنيا حقا؟ فأجابوا ف والله إنه لحق. يقول: فيجيب هؤلاء الكفرة من فورهم بذلك، بأن يقولوا بلى هو الحق والله يقول: فقال لهم المقرر بذلك: فذوقوا عذاب النار الآن بما كنتم تجحدونه في الدنيا، وتنكرونه، وتأبون الإقرار إذا دعيتم إلى التصديق به PageEndV21P176 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني: على حكم الله وقضائه فيهم. يقول تعالى ذكره: {لو ترى} يا محمد هؤلاء القائلين: ما هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين

Zemahşerî12. Jh.

أتونا وتلوا علينا ، ولكن وجبت علينا كلمة الله لأملأن جهنم ، لسوء أعمالنا ، كما قالوا : غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين . فذكروا عملهم الموجب لكلمة العذاب وهو الكفر والضلال . واللام في المتكبرين للجنس ؛ لأن اعتراف منهم بعدل الله ، وإقرار بأن الله عز وعلا أزاح عللهم ببعثه الرسل وإنذارهم ما وقعوا فيه ، وأنهم لم يؤتوا من قدره كما تزعم المجبرة ؛ وإنما أتوا من قبل أنفسهم ، واختيارهم خلاف ما اختار الله وأمر به وأوعد على ضده . فإن قلت :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

واعلم أن جماعة من المشبهة تمسكوا بهذه الآية ، وقالوا ظاهر هذه الآية يدل على أن أهل القيامة يقفون عند الله وبالقرب منه ، وذلك يدل على كونه تعالى بحث يحضر في مكان تارة ويغيب عنه تارة أخرى . واعلم أن هذا خطأ وذلك لأن ظاهر الآية ، يدل على كونهم وافقين على الله تعالى ، كما يقف أحدنا على الأرض ، وذلك يدل على كونه مستعليا على ذات الله تعالى وأنه بالاتفاق باطل ، فوجب المصير إلى التأويل وهو من وجوه : التأويل الأول : هو أن يكون المراد لأن كلام الذرية قد انقطع ههنا وقوله :

Kurtubî13. Jh.

إنه حق أي إن ذلك واجب عليهم فلما اعترف الخلق لله سبحانه بأنه الرب ثم ذهلوا عنه ذكرهم بأنبيائه وختم الذكر بأفضل أصفيائه لتقوم حجته عليهم فقال له : ( فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر الغاشية ثم مكنه من الصيطرة وأتاه السلطنة ومكن له دينه في الأرض قال الطرطوشي : إن هذا العهد يلزم البشر وإن كانوا لا يذكرونه في هذه الحياة كما يلزم الطلاق من شهد عليه به وقد نسبه الرابعة وقد استدل بهذه الآية من قال : إن من مات صغيرا دخل الجنة لإقراره في الميثاق الأول ومن بلغ العقل لم يغنه الميثاق الأول وهذا القائل يقول : أطفال المشركين في الجنة وهو الصحيح في الباب وهذه المسألة اختلف فيها لاختلاف الآثار والصحيح ما ذكرناه و ( وقفوا ) أي حبسوا أي على ما يكون من أمر الله فيهم وقيل : ( على ) بمعنى ( عند ) أي عند ملائكته وجزائه وحيث لا سلطان فيه لغير الله عز وجل تقول : وقفت على فلان أي عنده وجواب ( لو ) محذوف لعظم شأن الوقوف تقرير وتوبيخ أي أليس هذا البعث كائنا موجودا ويؤكدون اعترافهم بالقسم بقولهم : ( وربنا ) وقيل : إن الملائكة تقول لهم بأمر الله أليس هذا البعث وهذا العذاب حقا فيقولون : الأنعام : ( 31 ) قد خسر الذين > < وقال الأحقاف : ( 35 ) فاصبر كما صبر > < أي يقول المؤمنون ( بلى ) قد كنتم معنا في الظاهر ة وهو الصحيح في الباب وهذه المسألة اختلف فيها لاختلاف الآثار والصحيح ما ذكرناه وسيأتي الكلام في هذا في الروم إن شاء الله وقد أتينا عليها في كتاب التذكرة والحمد لله الخامسة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي لا يسعهم إلا الاعتراف أي بما كنتم تكذبون به فذوقوا اليوم مسه أي أليس هذا المعاد بحق وليس بباطل كما كنتم تظنون أي أوقفوا بين يديه قال أي فأجاب المؤمنون المنافقين قائلين بلى قد كنتم معنا ثم قال تبارك وتعالى آمرا رسوله صلى الله عليه وسلم بالصبر على تكذيب من كذبه من قومه

Beydâvî13. Jh.

ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (30) قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون (31) ولو ترى إذ وقفوا على ربهم مجاز عن الحبس للسؤال والتوبيخ، وقيل معناه وقفوا على قضاء ربهم أو جزائه، أو عرفوه حق التعريف. قال أليس هذا بالحق كأنه جواب قائل قال: ماذا قال ربهم حينئذ؟ والهمزة للتقريع على التكذيب، والإشارة إلى البعث وما يتبعه من الثواب والعقاب. قالوا بلى وربنا إقرار مؤكد باليمين لانجلاء الأمر غاية الجلاء. قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون بسبب مؤكد باليمين لانجلاء الأمر غاية الجلاء. قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون بسبب كفركم أو ببدله. قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله إذ فاتهم النعيم واستوجبوا العذاب المقيم ولقاء الله البعث وما يتبعه. حتى إذا جاءتهم الساعة غاية لكذبوا لا لخسر، لأن خسرانهم لا غاية له. بغتة فجأة ونصبها على الحال، أو المصدر فإنها نوع من المجيء. قالوا يا حسرتنا أي تعالي فهذا أوانك. على ما فرطنا قصرنا فيها في الحياة الدنيا أضمرت وإن لم يجر ذكرها للعلم بها، أو في الساعة يعني في شأنها والإيمان بها. وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم تمثيل لاستحقاقهم آصار الآثام. ألا ساء ما يزرون بئس شيئا يزرونه وزرهم. ## |