«من المنافقين» «يعني المنافقين، ولا من الذين كفروا» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل المؤمنين لأهل النفاق، بعد أن ميز بينهم في القيامة {فاليوم} أيها المنافقون «معكم» فإن قال لنا قائل: إنك ذكرت أن معنى قول الله تعالى ذكره: فقرأت ذلك عامة القراء بالياء {يؤخذ} ، وقرأه أبو جعفر القارئ بالتاء وأولى القراءتين بالصواب الياء وإن كانت الأخرى جائزة وقوله: يقول: النار أولى بكم وقوله: يقول: ولا تؤخذ الفدية أيضا من الذين كفروا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يعني: عوضا وبدلا؛ يقول: لا يؤخذ ذلك منكم بدلا من عقابكم وعذابكم، فيخلصكم من عذاب الله
فَٱلْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ هِىَ مَوْلَىٰكُمْ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ
“So wird heute von euch kein Lösegeld angenommen und auch nicht von denjenigen, die ungläubig sind. Euer Zufluchtsort ist das (Höllen)feuer; es ist euer Schutzherr - ein schlimmer Ausgang!"” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقيل : هي أولى بكم ، وأنشد قول لبيد : % فغدت كلا الفرجين تحسب أنه % % مولي المخافة خلفها وأمامها % وحقيقة مولاكم : محراكم ومقمنكم . أي : مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم ، كما قيل : هو مئنة للكرم ، أي مكان ؛ لقول القائل : إنه لكريم . ويجوز أن يراد : هي ناصركم ، أي لا ناصر لكم غيرها . والمراد : نفي الناصر على البتات . ونحوه قولهم : أصيب فلان بكذا فاستنصر الجزع . ومنه قوله تعالى : ( يغاثوا بماء كالمهل ) وقيل : تتولاكم كما توليتم في الدنيا أعمال أهل النار . ! 7 <
ففيه بحث : وهو عطف الكافر على المنافق يقتضي أن لا يكون المنافق كافرا لوجوب حصول المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه والجواب : المراد الذين أظهروا الكفر وإلا فالمنافق كافر . ثم قال تعالى : ( الحديد : 15 ) وقال : ( الحديد : 15 ) وقال : . > 7 @QB@ < الحديد : ( 15 ) فاليوم لا يؤخذ > الفدية ما يفتدى به وهو قولان : الأول : لا يؤخذ منكم إيمان ولا توبة فقد زال التكليف وحصل الإلجاء . الثاني : بل المراد لا يقبل منكم فدية تدفعون بها العذاب عن أنفسكم ، كقوله تعالى : . وفي لفظ المولى ههنا أقوال : أحدها قال ابن عباس : { مولاكم } أي مصيركم ، وتحقيقه أن المولى موضع الولي ، وهو القرب ، فالمعنى أن النار هي موضعكم الذي تقربون منه وتصلون إليه ، والثاني : قال الكلبي : يعني أولى بكم ، وهو قول الزجاج والفراء وأبي عبيدة ، واعلم أن هذا الذي قالوه معنى وليس بتفسير للفظ ، لأن لو كان مولى وأولى بمعنى واحد في اللغة ، لصح استعمال كل واحد منهما في مكان الآخر ، فكان يجب أن يصح أن يقال : هذا مولى من فلان كما يقال : هذا أولى من فلان ، ويصح أن يقال : هذا أولى فلان كما يقال : هذا مولى فلان ، ولما بطل ذلك علمنا أن الذي قالوه معنى وليس بتفسير ، وإنما نبهنا على هذه الدقيقة لأن الشر أي لا مولى لكم ، وذلك لأن من كانت النار مولاه فلا مولى له ، كما يقال : ناصره الخذلان ومعينه البكاء ، أي لا ناصر له ولا معين ، وهذا الوجه متأكد بقوله تعالى : ذلك علمنا أن الذي قالوه معنى وليس بتفسير ، وإنما نبهنا على هذه الدقيقة لأن الشريف المرتضى لما تسمك بإمامة علي ، بقوله / عليه السلام : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) قال : أحد معاني مولى معناه أولى ، واحتج في ذلك بأقوال أئمة اللغة في تفسير هذه الآية ، بأن مولى معناه أولى ، وإذا ثبت أن اللفظ محتمل له وجب حمله عليه ، لأن ما عداه إما بين الثبوت ، ككونه ابن العم والناصر ، أو بين الإنتفاء ، كالمعتق والمعتق ، فيكون على التقدير الأول عبثا ، وعلى التقدير الثاني كذبا ، وأما نحن فقد بينا بالدليل أن قول هؤلاء في هذا الموضع معنى لا تفسير ، وحينئذ يسقط الاستدلال به ، وفي الآية وجه آخر : وهو أن معنى قوله :
أيأسهم من النجاة وقراءة العامة ( يؤخذ ) بالياء لأن التأنيث غير حقيقي ولأنه قد فصل بينها وبين الفعل وقرأ بن عامر ويعقوب ( تؤخذ ) بالتاء واختاره أبو حاتم لتأنيث الفدية والأول اختيار أبي عبيد أي لا يقبل منكم بدل ولا عوض ولا نفس أخرى أي أولى بكم والمولى من يتولى مصالح الإنسان ثم استعمل فيمن كان ملازما للشيء وقيل : أي النار تملك أمرهم بمعنى أن الله تبارك وتعالى يركب فيها الحياة والعقل فهي تتميز غيظا على الكفار ولهذا خوطبت في قوله تعالى : يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد أيها المنافقون
الآية فأخبر تعالى إنهم إن لم يؤمنوا برسوله ويتابعوه على ما بعثه به ووافوا الله يوم القيامة على ما هم عليه فإنهم لا ينفعهم قرابة قريب ولا شفاعة ذي جاه ولايقبل منهم فداء ولو بملء الأرض ذهبا كما قال تعالى أي لو جاء أحدكم اليوم بملء الأرض ذهبا ومثله معه ليفتدي به من عذاب الله ما قبل منه وقوله تعالى أي هي أولى بكم من كل منزل على كفركم وارتيابكم وبئس المصير < الآيات
ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور (14) فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير (15) ينادونهم ألم نكن معكم يريدون موافقتهم في الظاهر. قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم بالنفاق. وتربصتم بالمؤمنين الدوائر. وارتبتم وشككتم في الدين. وغرتكم الأماني كامتداد العمر. حتى جاء أمر الله وهو الموت. وغركم بالله الغرور الشيطان أو الدنيا. فاليوم لا يؤخذ منكم فدية فداء وقرأ ابن عامر ويعقوب بالتاء. ولا من الذين كفروا ظاهرا وباطنا. مأواكم النار هي مولاكم هي أولى بكم كقول لبيد: فغدت كلا الفرجين ت ا ظاهرا وباطنا. مأواكم النار هي مولاكم هي أولى بكم كقول لبيد: فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها وحقيقته محراكم أي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم كقولك: هو مئنة الكرم أي مكان قول القائل إنه لكريم، أو مكانكم عما قريب من الولي وهو القرب، أو ناصركم على طريقة قوله: تحية بينهم ضرب وجيع. أو متوليكم يتولاكم كما توليتم موجباتها في الدنيا. وبئس المصير النار. ## |