قال: «النفاق، وكان المنافقون مع المؤمنين أحياء يناكحونهم، ويغشونهم، ويعاشرونهم، وكانوا معهم أمواتا، ويعطون النور جميعا PageEndV22P405 يوم القيامة، فيطفأ النور من المنافقين إذا بلغوا السور، ويماز بينهم حينئذ» وقوله: {وتربصتم} يقول: وتلبثتم بالإيمان، ودافعتم بالإقرار بالله ورسوله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال بعض أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وتربصتم} قال: «بالإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم،» وقرأ يقول تعالى ذكره: ينادي المنافقون المؤمنين حين حجز بينهم بالسور، فبقوا في الظلمة والعذاب، وصار المؤمنون في الجنة، ألم نكن معكم في الدنيا نصلي ونصوم، ونناكحكم ونوارثكم؟ قالوا: بلى، يقول: قال المؤمنون: بلى، بل كنتم كذلك، ولكنكم فتنتم أنفسكم، فنافقتم، وفتنتهم أنفسهم في هذا الموضع كانت النفاق وكذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول: وخدعتكم أماني نفوسكم، فصدتكم عن سبيل الله وأضلتكم «الشيطان» PageEndV22P407 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وخدعكم بالله الشيطان، فأطمعكم بالنجاة من عقوبته، والسلامة من عذابه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: {الغرور} أي «الشيطان» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «كانوا على خدعة من الشيطان، والله ما زالوا عليها حتى قذفهم الله في النار» وقوله: يقول: حتى جاء قضاء الله بمناياكم، فاجتاحتكم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: الآية، وكالذي أخبرنا أنه فعل بالكفار بقوله: فإن قال لنا قائل: إنك ذكرت أن معنى قول الله تعالى ذكره: قال الحسن: فتلك خديعة الله إياهم " وأما قوله:
يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ
“Sie rufen ihnen zu: "Waren wir nicht mit euch?" Sie werden sagen: "Ja doch, aber ihr habt euch selbst der Versuchung ausgesetzt, ihr habt abgewartet und gezweifelt, und die Wünsche haben euch getäuscht, bis Allahs Befehl kam. Und getäuscht hat euch hinsichtlich Allahs der Täuscher.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوغركم الشيطان بأن الله عفو كريم لا يعذبكم . وقرىء : ( الغرور ) بالضم { فدية } ما يفتدى به محنتموها بالنفاق وأهلكتموها { وتربصتم } بالمؤمنين الدوائر طول الآمال والطمع في امتداد الأعمار وهو الموت
قال ابن عباس : يريد الباطل وهو ما كانوا يتمنون من نزول الدوائر بالمؤمنين يعني الموت ، والمعنى / ما زالوا في خدع الشيطان وغروره حتى أماتهم الله وألقاهم في النار . قوله تعالى : فيه مسألتان : المسألة الأولى : قرأ سماك بن حرب : { الغرور } بضم الغين ، والمعنى وغركم بالله الاغترار وتقديره على حذف المضاف أي غركم بالله سلامتكم منه مع الاغترار . المسألة الثانية : { الغرور } بفتح الغين هو الشيطان لإلقائه إليكم أن لا خوف عليكم من محاسبة ومجازاة . ! 7 <
أي الأباطيل وقيل : طول الأمل وقيل : هو ما كانوا يتمنونه من ضعف المؤمنين ونزول الدوائر بهم وقال قتادة : الأماني هنا خدع الشيطان وقيل : الدنيا قاله عبد الله بن عباس وقال أبو سنان : هو قولهم سيغفر لنا وقال بلال بن سعد : ذكرك حسناتك ونسيانك سيئاتك غرة أي ( تربصتم ) بالنبي ( ص ) الموت وبالمؤمنين الدوائر وقيل : ( تربصتم ) بالتوبة ( وارتبتم ) أي شككتم في التوحيد والنبوة أي استعملتموها في الفتنة وقال مجاهد : أهلكتموها بالنفاق وقيل : بالمعاصي قاله أبو سنان وقيل : بالشهوات واللذات رواه أبو نمير الهمداني أي ينادي المنافقون المؤمنين يعني الموت وقيل : نصرة نبيه ( ص ) وقال قتادة : إلقاؤهم في النار ( وغرتكم ) أي خدعكم
أي ينادي المنافقون المؤمنين أما كنا معكم في الدار الدنيا نشهد معكم الجمعات ونصلي معكم الجماعات ونقف معكم بعرفات ونحضر معكم الغزوات ونؤدي معكم سائر الواجبات الآية فهم يخالطونهم في بعض المحشر فإذا حقت المحقوقية تميزوا منهم وتخلفوا بعدهم قال بعض السلف أي فتنتم أنفسكم باللذات والمعاصي والشهوات وتربصتم أي أخرتم التوبة من وقت إلى وقت وقال قتادة ( وتربصتم ) بالحق وأهله ( وارتبتم ) أي بالبعث بعد الموت أي قلتم سيغفر لنا وقيل غرتكم الدنيا أي مازلتم في هذا حتى جاءكم الموت أي الشيطان وقال قتادة كانوا على خدعة من الشيطان والله مازالوا عليها حتى قذفهم الله في النار ومعنى هذا الكلام من المؤمنين للمنافقين إنكم كنتم معنا أي بأبدان لا نية لها ولا قلوب معها وإنما كنتم في حيرة وشك فكنتم تراءون الناس ولاتذكرون الله إلا قليلا قال مجاهد كان المنافقون مع المؤمنين أحياء يناكحونهم ويغشونهم ويعاشرونهم وكانوا معهم أمواتا ويعطون النور جميعا يوم القيامة ويطفأ النور من المنافقين إذا بلغوا السور ويماز بينهم حينئذ وهذا القول من المؤمنين لا ينافي قولهم الذي أخبر الله تعالى به عنهم حيث يقول وهو أصدق القائلين ثم بين تعالى عداوة إبليس لابن آدم فقال
ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور (14) فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير (15) ينادونهم ألم نكن معكم يريدون موافقتهم في الظاهر. قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم بالنفاق. وتربصتم بالمؤمنين الدوائر. وارتبتم وشككتم في الدين. وغرتكم الأماني كامتداد العمر. حتى جاء أمر الله وهو الموت. وغركم بالله الغرور الشيطان أو الدنيا. فاليوم لا يؤخذ منكم فدية فداء وقرأ ابن عامر ويعقوب بالتاء. ولا من الذين كفروا ظاهرا وباطنا. مأواكم النار هي مولاكم هي أولى بكم كقول لبيد: فغدت كلا الفرجين ت ا ظاهرا وباطنا. مأواكم النار هي مولاكم هي أولى بكم كقول لبيد: فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها وحقيقته محراكم أي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم كقولك: هو مئنة الكرم أي مكان قول القائل إنه لكريم، أو مكانكم عما قريب من الولي وهو القرب، أو ناصركم على طريقة قوله: تحية بينهم ضرب وجيع. أو متوليكم يتولاكم كما توليتم موجباتها في الدنيا. وبئس المصير النار. ## |