لَـَٔاكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ

“wahrlich von Zaqqum-Bäumen essen” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، وفي قراءة عبد الله «لآكلون من شجرة من زقوم» على واحدة، فمعنى شجر وشجرة واحد، لأنك إذا قلت أخذت من الشاء، فإن نويت واحدة أو أكثر من ذلك، فهو جائز، ثم قال:

Zemahşerî12. Jh.

من الأولى لابتداء الغاية ، والثانية لبيان الشجر وتفسيره . وأنث ضمير الشجر على المعنى ، وذكره على اللفظ في قوله : ( منها ) و ( عليه ) ومن قرأ : ( من شجرة من زقوم ) فقد جعل الضميرين للشجرة ، وإنما ذكر الثاني على تأويل الزقوم ، لأنه تفسيرها وهي في معناه ( شرب الهيم ) قرىء : بالحركات الثلاث ، فالفتح والضم مصدران . وعن جعفر الصادق رضي الله عنه ؛ أيام أكل وشرب ، بفتح الشين . وأما المكسور فبمعنى المشروب ، أي : ما يشربه الهيم وهي الإبل التي بها الهيام ، وهو داء تشرب منه فلا تروى : جمع أهيم وهيماء . قال ذو الرمة : % فأصبحت كالهيماء لا الماء مبرد % % صداها ولا يقضي عليها هيامها % وقيل الهيم : الرمال . و كالهيماء لا الماء مبرد % % صداها ولا يقضي عليها هيامها % وقيل الهيم : الرمال . ووجهه أن يكون جمع الهيام بفتح الهاء وهو الرمل الذي لا يتماسك ، جمع على فعل كسحاب وسحب ، ثم خفف وفعل به ما فعل بجمع أبيض . والمعنى : أنه يسلط عليهم من الجوع ما يضطرهم إلى أكل الزقوم هو كالمهل ؛ فإذا ملؤا منه البطون يسلط عليهم من العطش ما يضطرهم إلى شرب الحميم الذي يقطع أمعاءهم ، فيشربونه شرب الهيم . فإن قلت : كيف صح عطف الشاربين على الشاربين ، وهما لذوات متفقة ، وصفتان متفقتان ، فكان عطفا للشيء على نفسه ؟ قلت : ليسئا بمتفقتين ، من حيث إن كونهم شاربين للحميم على ما هو عليه : من تناهي الحرارة وقطع الأمعاء : أمر عجيب ، كونهم شاربين للحميم على ما هو عليه : من تناهي الحرارة وقطع الأمعاء : أمر عجيب ، وشربهم له على ذلك كما تشرب الهيم الماء : أمر عجيب أيضا ، فكانتا صفتين مختلفتين . النزل : الرزق الذي يعد للنازل تكرما له . وفيه تهكم ، كما في قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

وكما قال : ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم طعاما وقوله : ( من زقوم ) صفة لشجر والصفة إذا قدرت الجار زائدا نصبت على المعنى أو جررت على اللفظ فإن قدرت المفعول محذوفا لم تكن الصفة إلا في موضع جر قوله تعالى : وهو شجر كريه المنظر كريه الطعم وهي التي ذكرت في سورة والصافات

İbn Kesîr14. Jh.

وذلك أنهم يقبضون ويسجرون حتى يأكلوا من شجر الزقوم حتى يملأوا منها بطونهم وقوله عز وجل وقال عز وجل

Beydâvî13. Jh.

ثم إنكم أيها الضالون المكذبون (51) لآكلون من شجر من زقوم (52) فمالؤن منها البطون (53) ثم إنكم أيها الضالون المكذبون أي بالبعث والخطاب لأهل مكة وأضرابهم. لآكلون من شجر من زقوم من الأولى للابتداء والثانية للبيان. فمالؤن منها البطون من شدة الجوع.