يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ

“Sie werden zwischen ihr und siedend heißem Wasser umhergehen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: يطوف هؤلاء المجرمون الذين وصف صفتهم في جهنم بين أطباقها يقول: «انتهى حره» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: «غلى حتى انتهى غليه» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «قد بلغ إناه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد قال: «الآني الذي قد انتهى حره» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا شبيب، عن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس، حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: يقول: وبين ماء قد أسخن وأغلي حتى انتهى حره وأنى طبخه؛ وكل شيء قد أدرك وبلغ فقد أنى؛ ومنه قوله: قال: " الآني: ما اشتد غليانه ونضجه " حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {حميم آن } «هو الذي قد انتهى غليه» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، قال: «أنى طبخها منذ يوم خلق الله السماوات والأرض» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول: «حميم قد أنى طبخه منذ خلق الله السماوات والأرض» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، {حميم آن} ، يقول: «حميم قد آن منتهى حره» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {حميم آن} قال: «قد انتهى حره» وقال بعضهم: عني بالآني: الحاضر ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " يطوفون بينها وبين حميم حاضر، الآني: الحاضر " وقوله:

Kurtubî13. Jh.

قال قتادة : يطوفون مرة بين الحميم ومرة بين الجحيم والجحيم النار والحميم الشراب وفي قوله تعالى : ( آن ) ثلاثة أوجه أحدها أنه الذي انتهى حره وحميمه قاله بن عباس وسعيد بن جبير والسدي ومنه قول النابغة الذبياني : وتخضب لحية غدرت وخانت * بأحمر من نجيع الجوف آن قال قتادة : ( آن ) طبخ منذ خلق الله السماوات والأرض يقول : إذا استغاثوا من النار جعل غياثهم ذلك وقال كعب : ( آن ) واد من أودية جهنم يجتمع فيه صديد أهل النار فيغمسون بأغلالهم فيه حتى تنخلع أوصالهم ثم يخرجون منها وقد أحدث الله لهم خلقا جديدا فيلقون في النار فذلك قوله تعالى : وعن كعب أيضا : أنه الحاضر وقال مجاهد : إنه الذي قد آن شربه وبلغ غايته والنعمة فيما وصف من هول القيامة وعقاب المجرمين ما في ذلك من الزجر عن المعاصي والترغيب في الطاعات وروي عن النبي ( ص ) أنه أتى على شاب في الليل يقرأ

İbn Kesîr14. Jh.

< الآيات وقال تعالى هكذا تلا قتادة هذه الآية وهو تفسير حسن قوي وقال السدي في قراءة عبد الله رضي الله عنه أي تارة يعذبون في جهنم وتارة يسقون من الحميم وهو الشراب الذي كالنحاس المذاب يقطع الأمعاء والأحشاء وهذه كقوله تعالى أي قد انتهى غليه واشتد حره وكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير والضحاك والحسن الثوري والسدي وقال قتادة قد آن طبخه منذ خلق الله السماوات والأرض وقال محمد بن كعب القرظي يؤخذ العبد فيحرك بناصيته في ذلك الحميم حتى يذوب اللحم ويبقى العظم والعينان في الرأس وهي كالتي يقول الله تعالى وقال تعالى بعد ذكر أكلهم الزقوم وشربهم الحميم

Beydâvî13. Jh.

يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام (41) فبأي آلاء ربكما تكذبان (42) هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون (43) يطوفون بينها وبين حميم آن (44) فبأي آلاء ربكما تكذبان (45) ولمن خاف مقام ربه جنتان (46) يعرف المجرمون بسيماهم وهو ما يعلوهم من الكآبة والحزن. فيؤخذ بالنواصي والأقدام مجموعا بينهما، وقيل يؤخذون بالنواصي تارة وب الأقدام أخرى. فبأي آلاء ربكما تكذبان هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها بين النار يحرقون بها. وبين حميم ماء حار. آن بلغ النهاية في الحرارة يصب عليهم، أو يسقون منه، وقيل إذا استغاثوا من النار أغيثوا بالحميم. فبأي آلاء ربكما تكذبان ولمن خاف مقام ربه موقفه الذي يقف ف النار أغيثوا بالحميم. فبأي آلاء ربكما تكذبان ولمن خاف مقام ربه موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب، أو قيامه على أحواله من قام عليه إذا راقبه، أو مقام الخائف عند ربه للحساب بأحد المعنيين فأضيف إلى الرب تفخيما وتهويلا، أو ربه ومقام مقحم للمبالغة كقوله: ذعرت به القطا ونفيت عنه ... مقام الذئب كالرجل اللعين جنتان جنة للخائف الإنسي والأخرى للخائف الجني، فإن الخطاب للفريقين والمعنى لكل خائفين منكما أو لكل واحد جنة لعقيدته وأخرى لعمله، أو جنة لفعل الطاعات وأخرى لترك المعاصي، أو جنة يثاب بها وأخرى يتفضل بها عليه، أو روحانية وجسمانية وكذا ما جاء مثنى بعد. ## |