هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ

“Das ist die Hölle, die die Übeltäter für Lüge erklären.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Kurtubî13. Jh.

أي يقال لهم هذه النار التي أخبرتم بها فكذبتم

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى أي هذه النار التي كنتم تكذبون بوجودها هاهي حاضرة تشاهدونها عيانا يقال لهم ذلك تقريعا وتوبيخا وتصغيرا وتحقيرا وقوله تعالى < الآيات وقال تعالى بعد ذكر أكلهم الزقوم وشربهم الحميم

Beydâvî13. Jh.

يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام (41) فبأي آلاء ربكما تكذبان (42) هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون (43) يطوفون بينها وبين حميم آن (44) فبأي آلاء ربكما تكذبان (45) ولمن خاف مقام ربه جنتان (46) يعرف المجرمون بسيماهم وهو ما يعلوهم من الكآبة والحزن. فيؤخذ بالنواصي والأقدام مجموعا بينهما، وقيل يؤخذون بالنواصي تارة وب الأقدام أخرى. فبأي آلاء ربكما تكذبان هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها بين النار يحرقون بها. وبين حميم ماء حار. آن بلغ النهاية في الحرارة يصب عليهم، أو يسقون منه، وقيل إذا استغاثوا من النار أغيثوا بالحميم. فبأي آلاء ربكما تكذبان ولمن خاف مقام ربه موقفه الذي يقف ف النار أغيثوا بالحميم. فبأي آلاء ربكما تكذبان ولمن خاف مقام ربه موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب، أو قيامه على أحواله من قام عليه إذا راقبه، أو مقام الخائف عند ربه للحساب بأحد المعنيين فأضيف إلى الرب تفخيما وتهويلا، أو ربه ومقام مقحم للمبالغة كقوله: ذعرت به القطا ونفيت عنه ... مقام الذئب كالرجل اللعين جنتان جنة للخائف الإنسي والأخرى للخائف الجني، فإن الخطاب للفريقين والمعنى لكل خائفين منكما أو لكل واحد جنة لعقيدته وأخرى لعمله، أو جنة لفعل الطاعات وأخرى لترك المعاصي، أو جنة يثاب بها وأخرى يتفضل بها عليه، أو روحانية وجسمانية وكذا ما جاء مثنى بعد. ## |