وَإِن يَرَوْا۟ ءَايَةً يُعْرِضُوا۟ وَيَقُولُوا۟ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ

“Und wenn sie ein Zeichen sehen, wenden sie sich ab und sagen: "Fortdauernde Zauberei."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

أكفاركم معشر قريش خير من أولئكم الذين أحللت بهم نقمتي من قوم نوح وعاد وثمود، وقوم PageEndV22P155 لوط وآل فرعون، فهم يأملون أن ينجوا من عذابي، ونقمي على كفرهم بي، وتكذيبكم رسولي، يقول: إنما أنتم في كفركم بالله وتكذيبهم رسوله، كبعض هذه الأمم التي وصفت لكم أمرهم، وعقوبة الله بكم نازلة على كفركم به، كالذي نزل بهم إن لم تتوبوا وتنيبوا كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " كما يقول أهل الشرك إذا كسف القمر يقولون: هذا عمل السحرة " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، قوله: قال: " حين انشق القمر بفلقتين: فلقة من وراء الجبل، وذهبت فلقة أخرى، فقال المشركون حين رأوا ذلك: سحر مستمر " PageEndV22P114 وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يوجه قوله: {مستمر} إلى أنه مستفعل من الإمرار من قولهم: قد مر الجبل: إذا صلب وقوي واشتد وأمررته أنا: إذا فتلته فتلا شديدا، ويقول: معنى قوله: سحر شديد PageEndV22P113 ## || [القمر: 3_4_5] القول في تأويل قوله تعالى: وبنحو الذي قلنا في ذلك جاءت الآثار، وقال به أهل التأويل ذكر الآثار المروية بذلك، والإخبار عمن قاله من أهل التأويل: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك PageEndV22P104 حدثهم «أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر مرتين» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة قال: سمعت قتادة، يحدث، عن أنس قال: «انشق القمر فرقتين» حدثنا ابن المثنى، والحسن بن أبي يحيى المقدسي قالا: ثنا أبو داود قال: ثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنسا، يقول: «انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثني يعقوب الدورقي قال: ثنا أبو داود قال: ث قال: " قد مضى، كان قد انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فأعرض المشركون وقالوا: سحر مستمر " حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: يقول تعالى ذكره: وإن ير المشركون علامة تدلهم على حقيقة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ودلالة تدلهم على صدقه فيما جاءهم به عن ربهم، يعرضوا عنها، فيولوا مكذبين بها منكرين أن يكون حقا يقينا، ويقولوا تكذيبا منهم بها، وإنكارا لها أن تكون حقا: هذا سحر سحرنا به محمد حين خيل إلينا أنا نرى القمر منفلقا باثنين بسحره، وهو سحر مستمر، يعني يقول: سحر مستمر ذاهب، من قولهم: قد مر هذا السحر إذا ذهب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «ذاهب» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: " إذا رأى أهل الضلالة آية من آيات الله قالوا: إنما هذا عمل السحر، يوشك هذا أن يستمر ويذهب " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة يقول: «ذاهب» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثني يعقوب الدورقي قال: ثنا أبو داود قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: سمعت أنسا يقول: فذكر مثله حدثنا علي بن سهل قال: ثنا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع قال: ثنا بشر بن المفضل قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، «أن أهل، مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء بينهما» حدثني أبو السائب قال: ثنا معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله قال: انشق القمر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن أبي معمر، عن عبد الله قال: انشق القمر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى حتى ذهبت منه فرقة خلف الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشهدوا» حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل قال: ثنا النضر بن شميل المازني قال: أخبرنا شعبة، عن سليمان قال: سمعت إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله قال تفلق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين، فكانت فرقة على الجبل، وفرقة من ورائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اشهد» حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: ثنا النضر قال: أخبرنا شعبة، عن سليمان، عن مجاهد، عن ابن عمر، مثل حديث إبراهيم في PageEndV22P106 القمر حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى الرم ن عمر، مثل حديث إبراهيم في PageEndV22P106 القمر حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى الرملي قال: ثني عمي يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن رجل، عن عبد الله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، فانشق القمر، فأخذت فرقة خلف الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشهدوا» حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا عمرو بن حماد قال: ثنا أسباط، عن سماك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله قال: «رأيت الجبل من فرج القمر حين انشق» حدثنا الحسن بن يحيى المقدسي قال: ثنا يحيى بن حماد قال: ثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله قال: " انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت مسروق، عن عبد الله قال: " انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش: هذا PageEndV22P107 سحر ابن أبي كبشة سحركم فسلوا السفار، فسألوهم، فقالوا: نعم قد رأيناه، فأنزل الله تبارك وتعالى ":

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ما الفائدة فيه ؟ نقول : فائدته بيان كون الآية خالية عن شوائب الشبه ، وأن الاعتراف لزمهم لأنهم لم يقدروا أن يقولوا : نحن نأتي بمثلها وبيان كونهم معرضين لا إعراض معذور ، فإن من يعرض إعراض مشغول بأمر مهم فلم ينظر في الآية لا يستقبح منه الإعراض مثل ما يستقبح لمن ينظر فيها إلى آخرها ويعجز عن نسبتها إلى أحد ودعوى الإتيان بمثلها ، ثم يقول : هذا ليس بشيء هذا سحر لأن ما من آية إلا ويمكن المعاند أن يقول فيها هذا القول . المسألة الخامسة : ما المستمر ؟ نقول : فيه وجوه أحدها : دائم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم كان يأتي كل زمان بمعجزة قولية أو فعلية أرضية أو سماوية ، فقالوا : هذا سحر مستمر دائم لا يختلف بال أي ليس أمره بذاهب بل كل أمر من أموره مستقر . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( القمر : 2 ) وهذا كقولهم أيام الشدائد ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : بمعجزة قولية أو فعلية أرضية أو سماوية ، فقالوا : هذا سحر مستمر دائم لا يختلف بالنسبة إلى النبي عليه السلام بخلاف سحر السحرة ، فإن بعضهم يقدر على أمر وأمرين / وثلاثة ويعجز عن غيرها وهو قادر على الكل وثانيها : مستمر أي قوى من حبل مرير الفتل من المرة وهي الشدة وثالثها : من المرارة أي سحر مر مستبشع ورابعها : مستمر أي مار ذاهب ، فإن السحر لا بقاء له . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أى ذاهب من قولهم : مر الشيء واستمر إذا ذهب قاله أنس وقتادة ومجاهد والفراء والكسائي وأبو عبيدة واختاره النحاس وقال أبو العالية والضحاك : محكم قوي شديد وهو من المرة وهي القوة كما قال لقيط : حتى استمرت على شزر مريرته * مر العزيمة لا [ قحما ] ولا ضرعا وقال الأخفش : هو مأخوذ من إمرار الحبل وهو شدة فتله وقيل : معناه مر من المرارة يقال : أمر الشيء صار مرا وكذلك مر الشيء [ يمر ] بالفتح مرارة فهو مر وأمره غيره ومره وقال الربيع : مستمر نافذ يمان : ماض أبو عبيدة : باطل وقيل : دائم قال : * وليس على شيء قويم بمستمر أي * بدائم وقيل : يشبه بعضه بعضا أي قد استمرت أفعال محمد على هذا الوجه فلا يأتي بشيء له حقيق يقول ذاهب قال أبو عيسى الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ولفظ البخاري عن أنس قال : انشق القمر فرقتين وقال قوم : لم يقع انشقاق القمر بعد وهو منتظر أي اقترب قيام الساعة وانشقاق القمر وأن الساعة إذا قامت انشقت السماء بما فيها من القمر وغيره وكذا قال القشيري وذكر الماوردي : أن هذا قول الجمهور وقال : لأنه إذا انشق ما بقي أحد إلا رآه لأنه آية والناس في الآيات سواء وقال الحسن : اقتربت الساعة فإذا جاءت انشق القمر بعد النفخة الثانية وقيل : هذا يدل على أنهم رأوا انشقاق القمر قال بن عباس : اجتمع المشركون إلى رسول الله ( ص ) وقالوا : إن كنت صادقا فاشقق لنا القمر فرقتين نصف على أبي قبيس ونصف على قعيقعان فقال لهم رسول الله ( ص ) : ( إن فعلت تؤمنون ( قالوا : نعم وكانت ليلة بدر فسأل رسول الله ( ص ) ربه أن يعطيه ما قالوا فانشق القمر فرقتين ورسول الله ( ص ) ينادي المشركين : ( يا فلان يا فلان اشهدوا ( وفي حديث بن مسعود : انشق القمر على عهد رسول الله ( ص ) فقالت قريش : هذا من سحر بن أبي كبشة سحركم فاسألوا السفار فسألوهم فقالوا : قد رأينا القمر انشق فنزلت : أي إن يروا آية تدل على صدق محمد ( ص ) أعرضوا عن الإيمان قيل : يشبه بعضه بعضا أي قد استمرت أفعال محمد على هذا الوجه فلا يأتي بشيء له حقيقة بل الجميع تخييلات وقيل : معناه قد مر من الأرض إلى السماء ( وكذبوا ) نبينا

İbn Kesîr14. Jh.

الآية وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة الحسن بن هانئ أبي نواس الشاعر أنه قال أشعر الناس الشيخ الطاهر أبو العتاهية حيث يقول الناس في غفلاتهم ورحا المنية تطحن فقيل له من أين أخذ هذا قال من قول الله تعالى قال قد مضى ذلك كان قبل الهجرة انشق القمر حتى رأو شقيه وروى العوفي عن ابن عباس نحو هذا وقال الطبراني < 11 / 11642 > حدثنا أحمد بن عمرو البزار حدثنا محمد بن يحيى القطعي حدثنا محمد بن بكر حدثنا ابن جريج عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال كسف القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سحر القمر فنزلت أي دليلا وحجة وبرهانا ( يعرضوا ) أي لا ينقادوا له بل يعرضوا عنه ويتركوه وراء ظهورهم أي ويقولون هذا الذي شاهدناه من الحجج سحر سحرنا به ومعنى ( مستمر ) أي ذاهب قاله مجاهد وقتادة وغيرهما أي باطل مضمحل لا دوام له

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم اقتربت الساعة وانشق القمر (1) وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر (2) وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر (3) اقتربت الساعة وانشق القمر روي أن الكفار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية فانشق القمر. وقيل معناه سينشق يوم القيامة ويؤيد الأول أنه قرئ «وقد انشق القمر» أي اقتربت الساعة وقد حصل من آيات اقترابها انشقاق القمر، وقوله: وإن يروا آية يعرضوا عن تأملها والإيمان بها. ويقولوا سحر مستمر مطرد وهو يدل على أنهم رأوا قبله آيات أخر مترادفة ومعجزات متتابعة حتى قالوا ذلك، أو محكم من المرة يقال أمررته فاستمر إذا أحكمته فاستحكم، أو مستبشع من استمر الشيء إذا اشتدت مرارته أو أمررته فاستمر إذا أحكمته فاستحكم، أو مستبشع من استمر الشيء إذا اشتدت مرارته أو مار ذاهب لا يبقى. وكذبوا واتبعوا أهواءهم وهو ما زين لهم الشيطان من رد الحق بعد ظهوره، وذكرهما بلفظ الماضي للإشعار بأنهما من عادتهم القديمة. وكل أمر مستقر منته إلى غاية من خذلان أو نصر في الدنيا وشقاوة، أو سعادة في الآخرة فإن الشيء إذا انتهى إلى غايته ثبت واستقر، وقرئ بالفتح أي ذو مستقر بمعنى استقرار وبالكسر والجر على أنه صفة أمر، وكل معطوف على الساعة.