بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ

“Näher ist die Stunde (des Gerichts) gekommen, und gespalten hat sich der Mond.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «رأوه منشقا» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، وليث، عن PageEndV22P111 مجاهد، دنت الساعة التي تقوم فيها القيامة، وقوله {اقتربت} افتعلت من القرب، وهذا من الله تعالى ذكره إنذار لعباده بدنو القيامة، وقرب فناء الدنيا، وأمر لهم بالاستعداد لأهوال القيامة قبل هجومها عليهم، وهم عنها في غفلة ساهون وقوله: قال: انفلق القمر فلقتين، فثبتت فلقة، وذهبت فلقة من وراء الجبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اشهدوا» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن ليث، عن مجاهد، انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصار فرقتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: «اشهد يا أبا بكر» فقال المشركون: سحر القمر حتى انشق حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي سنان قال: " قدم رجل المدائن فقام فقال: إن الله تبارك وتعالى يقول: وإن القمر قد انشق، وقد آذنت الدنيا بفراق، اليوم المضمار، وغدا السباق، والسابق من سبق إلى الجنة، والغاية النار " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يحدث الله في خلقه ما يشاء " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن أنس قال: «سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم آية، فانشق القمر بمكة مرتين، فقال» : حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " قد مضى، كان الشق PageEndV22P112 على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فأعرض عنه المشركون، وقالوا: سحر مستمر " حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة، عن عمرو، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: «مضى انشقاق القمر بمكة» وقوله: القمر إلى قوله: يقول جل ثناؤه: وانفلق القمر، وكان ذلك فيما ذكر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة، قبل هجرته إلى المدينة وذلك أن كفار أهل مكة سألوه آية، فأراهم صلى الله عليه وسلم انشقاق القمر، آية حجة على صدق قوله، وحقيقة نبوته؛ فلما أراهم أعرضوا وكذبوا، وقالوا: هذا سحر مستمر، سحرنا محمد، فقال الله جل ثناؤه حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله قال: «قد مضى انشقاق القمر» حدثني أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، قال عبد الله: " خمس قد مضين: الدخان، واللزام، والبطشة، والقمر، والروم " حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا أيوب، عن محمد قال: نبئت أن ابن مسعود، كان يقول: «قد انشق القمر» قال: أخبرنا ابن علية قال: أخبرنا PageEndV22P108 عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: نزلنا المدائن، فكنا منها على فرسخ، فجاءت الجمعة، فحضر أبي، وحضرت معه، فخطبنا حذيفة، فقال: " ألا إن الله يقول ألا وإن الساعة قد اقتربت، ألا وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراق، ألا وإن اليوم المضمار، وغدا السباق "، فقلت لأبي: أتستبق الناس غدا؟ فقال: يا بني إنك لجاهل، إنما هو السباق بالأعمال، ثم جاءت الجمعة الأخرى، فحضرنا، فخطب حذيفة، فقال: " ألا إن الله تبارك وتعالى يقول: ألا وإن الساعة قد اقتربت، ألا وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراق، ألا وإن اليوم المضمار وغدا السباق، ألا وإن الغاية النار، والسابق من سبق إلى الجنة " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن قال: كنت مع أبي بالمدائن قال: فخطب أميرهم، وكان عطاء يروي أنه حذيفة فقال في هذه الآية: «قد اقتربت الساعة وانشق القمر، قد اقتربت الساعة وانشق القمر، اليوم المضمار، وغدا السباق، والسابق من سبق إلى الجنة، والغاية النار» ؛ قال: فقلت لأبي: غدا السباق قال: فأخبره حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن فضيل، عن حصين، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: «انشق القمر، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن الحصين بن عبد الرحمن، عن ابن جبير، عن أبيه وانشق القمر قال: «انشق ونحن بمكة» حدثنا محمد بن عسكر قال: ثنا عثمان بن صالح، وعبد الله بن عبد الحكم قالا: ثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: «انشق قال: «ذاك قد مضى كان قبل الهجرة، انشق حتى رأوا شقيه» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: جعفر بن ربيعة، عن عراك، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: «انشق القمر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثنا نصر بن علي قال: ثنا عبد الأعلى قال: ثنا داود بن أبي هند، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: «انشق القمر قبل الهجرة» ، أو قال: «قد مضى PageEndV22P110 ذاك» حدثنا إسحاق بن شاهين قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود، عن علي، عن ابن عباس بنحوه حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الأعلى قال: ثنا داود، عن علي، عن ابن عباس، أنه قال في هذه الآية:

Zemahşerî12. Jh.

( القمر : 1 ) وقد جاء في بعض اللغات : أخفاه بمعنى خفاه . وبه فسر بيت امرىء القيس : % فإن تدفنوا الداء لانخفه % % وإن تبعثوا الحرب لا نقعد % فأكاد أخفيها محتمل للمعنيين ( القمر : 1 ) ، { ليس لها } نفس { كاشفة } أي مبينة متى تقوم ، كقوله تعالى : ( القمر : 1 ) قال الكفار فيما بينهم إن هذا يزعم أن القيامة قد قربت ، فأمسكوا عن بعض ما تعملون حتى ننظر ما هو كائن ، فلما تأخرت قالوا : ما نرى شيئا ، فنزلت

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! / القمر : ( 1 - 2 ) اقتربت الساعة وانشق > أول السورة مناسب لآخر ما قبلها ، وهو قوله : يحتمل أن يكون في العقول والأذهان ، يقول : من يسمع أمرا لا يقع هذا بعيد مستبعد ، وهذا وجه حسن ، وإن كان بعض ضعفاء الأذهان ينكره ، وذلك لأن حمله على قرب الوقوع زمانا لا إمكانا يمكن الكافر من مجادلة فاسدة ، فيقول : قال الله تعالى في زمان النبي صلى الله عليه وسلم : { اقتربت } ويقولون بأن من قبل أيضا في الكتب ( السابقة ) كان يقول : ( اقترب الوعد ) ثم مضى مائة سنة ولم يقع ، ولا يبعد أن يمضي ألف آخر ولا يقع ، ولو صح إطلاق لفظ القرب زمانا على مثل هذا لا يبقى وثوق بالإخبارات ، وأيضا قوله : { اقتربت } لانتهاز الفرصة ، والإيمان قبل أن لا يصح الإيمان ، فللكافر أن يقول ، إذا كان القرب بهذا المعنى فلا خوف م ( القمر : 1 ) قال الكفار فيما بينهم إن هذا يزعم أن القيامة قد قربت فأمسكوا عن بعض ما تعملون حتى ننظر ما هو كائن ، فلما تأخرت قالوا ما نرى شيئا مما تخوفنا به ، فنزل قوله : ( القمر : 1 ) قال الزجاج إنما قيل لها آزفة لأنها قريبة وإن استبعد الناس مداها ، وما هو كائن فهو قريب . واعلم أن الآزفة نعت لمحذوف مؤنث على تقدير يوم القيامة الآزفة أو يوم المجازاة الآزفة قال القفال : وأسماء القيامة تجري على التأنيث كالطامة والحاقة ونحوها يرجع معناها إلى الداهية والقول الثاني : أن المراد بيوم الآزفة وقت الآزفة وهي مسارعتهم إلى دخول النار ، فإن عند ذلك ترتفع قلوبهم عن مقارها من شدة الخوف والقول الثالث : قال أبو مسلم يوم الآزفة يوم المنية وحضور الأجل ، والذي يدل عليه أنه تعالى وصف يوم القيامة بأنه يوم التلاق ، و ( القمر : 1 ) والأشراط العلامات ، قال المفسرون هي مثل انشقاق القمر ورسالة محمد عليه السلام ، ويحتمل أن يقال معنى الأشراط البينات الموضحة لجواز الحشر ، مثل خلق الإنسان ابتداء وخلق السماوات والأرض ، كما قال تعالى : ( القيامة : 8 ) وذلك لأن القمر عند الخسوف له نظير فوقه وهو الشمس عند الكسوف والسحاب / اعتبر فيه نسبته إلى أهل الأرض حيث ينظرون إليه ، فلم يقل في القمر خسف بالنسبة إلى السحاب وإنما قيل ذلك بالنسبة إلى الشمس وفي السحاب قيل بالنسبة إلى الأرض . المسألة الثانية : ساقطا يحتمل وجهين أحدهما : أن يكون مفعولا ثانيا يقال رأيت زيدا عالما وثانيهما : أن يكون حالا كما يقال ضربته قائما ، والثاني أولا لأن الرؤية عند التعدي إلى مفعولين في أكثر الأمر تكون بمعنى العلم ، تقول أرى هذا المذهب صحيحا وهذا الوجه ظاهرا وعند التعدي إلى واحد تكون بمعنى رأي العين في الأكثر تقول رأيت زيدا وقال تعالى : . وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( بعثت أنا والساعة كهاتين ) فمعناه لا نبي بعدي فإن زماني يمتد إلى قيام الساعة ، فزماني والساعة متلاصقان كهاتين ، ولا شك أن الزمان زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وما دامت أوامره نافذة فالزمان زمانه وإن كان ليس هو فيه ، كما أن المكان الذي تنفذ فيه أوامر الملك مكان الملك يقال له بلاد فلان ، فإن قيل : كيف يصح حمله على القرب بالمعقول مع أنه مقطوع به ؟ قلت : كما صح قوله تعالى : ( القمر : 1 ) على ما بينا أنه ذكر في أول تلك السورة معجزة من باب الهيئة وهو أنه شق مالا يشقه أحد غيره ، وذكر في هذه السورة معجزة من باب الرحمة ، وهو أنه نشر من العلوم مالا ينشره غيره ، وهو ما في القرآن ، وعلى هذا الوجه من الجواب ففيه احتمال آخر ، وهو أنه جعله بحيث يعلم فهو كقوله : ( القمر : 1 ) قال امرؤ القيس : % فإن تدفنوا الداء لا نخفه % % وإن تمنعوا الحرب لا نقعد % معنى هذاأي لا نظهره قال الزجاج وهذه القراءة أبين لأن معنى أكاد أظهرها يفيد أنه قد أخفاها . وثامنها : أراد أن الساعة آتية أكاد وانقطع الكلام ثم قال أخفيها ثم رجع الكلام الأول إلى أن الأولى الإخفاء : ان قبل أن لا يصح الإيمان ، فللكافر أن يقول ، إذا كان القرب بهذا المعنى فلا خوف منها ، لأنها لا تدركني ، ولا تدرك أولادي ، ولا أولاد أولادي ، وإذا كان إمكانها قريبا في العقول يكون ذلك ردا بالغا على المشركين والفلاسفة ، والله سبحانه وتعالى أول ما كلف الاعتراف بالوحدانية واليوم الآخر ، وقال : اعلموا أن الحشر كائن فخالف المشرك والفلسفي ، ولم يقنع بمجرد إنكار ما ورد الشرع ببيانه ، ولم يقل لا يقع أو ليس بكائن ، بل قال ذلك بعيد ، ولم يقنع بهذا أيضا / بل قال ذلك غير ممكن ، ولم يقنع به أيضا ، بل قال فإن امتناعه ضروري ، فإن مذهبهم أن إعادة المعدوم وإحياء الموتى محال / بالضرورة ، ولهذا قالوا :

Kurtubî13. Jh.

إلى قوله : أي وقد انشق القمر وكذا قرأ حذيفة أي وضح الأمر وظهر والعرب تضرب بالقمر مثلا فيما وضح قال : أقيموا بني أمي صدور مطيكم * فإني إلى حي سواكم لأميل فقد حمت الحاجات والليل مقمر * وشدت لطيات مطايا وأرحل وقيل : انشقاق القمر هو انشقاق الظلمة عنه بطلوعه في أثنائها كما يسمى الصبح فلقا لانفلاق الظلمة عنه وقد يعبر عن انفلاقه بانشقاقه كما قال النابغة : فلما أدبروا ولهم دوي * دعانا عند شق الصبح داع قلت : وقد ثبت بنقل الآحاد العدول أن القمر انشق بمكة وهو ظاهر التنزيل ولا يلزم أن يستوي الناس فيها لأنها كانت آية ليلية وأنها كانت باستدعاء النبي ( ص ) من الله تعالى عند التحدي فروي أن حمزة بن عبد المطلب حين أسلم غضبا من سب أبي جهل الرسول ( ص ) طلب ( اقتربت ) أي قربت مثل أزفت الآزفة على ما بيناه فهي بالإضافة إلى ما مضى قريبة لأنه قد مضى أكثر الدنيا كما روى قتادة عن أنس قال : خطب رسول الله ( ص ) وقد كادت الشمس تغيب فقال : ( ما بقي من دنياكم فيما مضى إلا مثل ما بقي من هذا اليوم فيما مضى ( وما نرى من الشمس إلا يسيرا وقال كعب ووهب : الدنيا ستة آلاف سنة قال وهب : قد مضى منها خمسة آلاف سنة وستمائة سنة ذكره النحاس ثم قال تعالى : أي إن يروا آية تدل على صدق محمد ( ص ) أعرضوا عن الإيمان د التحدي فروي أن حمزة بن عبد المطلب حين أسلم غضبا من سب أبي جهل الرسول ( ص ) طلب أن يريه آية يزداد بها يقينا في إيمانه وقد تقدم في الصحيح أن أهل مكة هم الذين سألوا وطلبوا أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر فلقتين كما في حديث بن مسعود وغيره وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال : ألا إن الساعة قد اقتربت وأن القمر قد انشق على عهد نبيكم ( ص ) وقد قيل : هو على التقديم والتأخير وتقديره انشق القمر واقتربت الساعة قاله بن كيسان وقد مر عن الفراء أن الفعلين إذا كانا متقاربي المعنى فلك أن تقدم وتؤخر عند قوله تعالى : ثم دنا فتدلى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قد كان هذا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ورد ذلك في الأحاديث المتواترة بالأسانيد الصحيحة وقد ثبت في الصحيح < خ 4825 م 2798 > عن ابن مسعود أنه قال خمس قد مضين الروم والدخان واللزام والبطشة والقمر وهذا أمر متفق عليه بين العلماء أن انشقاق القمر قد وقع في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان إحدى المعجزات الباهرات إنشقاق القمر [ ذكر الأحاديث الواردة في ذلك ] [ رواية أنس بن مالك ] قال الإمام أحمد < 3 / 165 > حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتادة عن أنس بن مالك قال سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم آية فانشق القمر بمكة مرتين فقال وقوله الآية وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة الحسن بن هانئ أبي نواس الشاعر أنه قال أشعر الناس الشيخ الطاهر أبو العتاهية حيث يقول الناس في غفلاتهم ورحا المنية تطحن فقيل له من أين أخذ هذا قال من قول الله تعالى وقال وقال جل وعلا وقوله سبحانه وتعالى وقال الإمام أحمد حدثنا أنس بن عياض حدثني أبو حازم لا أعلم إلا عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا ببطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى أنضجوا خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه وقال أبو حازم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو ضمرة لا أعلم إلا عن سهل بن سعد قال مثلي ومثل الساعة كهاتين وفرق بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ثم قال مثلي ومثل الساعة كمثل فرسي رهان ثم قال مثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قومه طليعة فلما خشي أن يسبق ألاح بثوبه أتيتم أتيتم ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ذلك وله ألا وإن الساعة قد اقتربت ألا وإن القمر قد انشق ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراق ألا وإن اليوم المضمار وغدا السباق فقلت لأبي أيستبق الناس غدا فقال يا بني إنك لجاهل إنما هو السباق بالأعمال ثم جاءت الجمعة الأخرى فحضرنا فخطب حذيفة فقال ألا إن الله عز وجل يقول ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراق ألا وإن اليوم المضمار وغدا السباق ألا وإن الغاية النار والسابق من سبق إلى الجنة وقوله تعالى ورواه مسلم < 2802 > عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق وقال البخاري < 3868 > حدثني عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا بشر بن المفضل حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم القمر شقين حتى رأوا حراء بينهما وأخرجاه أيضا < خ 3837 م 2802 > من حديث يونس بن محمد المؤدب عن شيبان عن قتادة ورواه مسلم < 2802 خ 4868 > أيضا من حديث أبي داود الطيالسي ويحيى القطان وغيرهما عن شعبة عن قتادة به [ رواية جبير بن مطعم رضي الله عنه ] قال الإمام أحمد < 4 / 81 > حدثنا محمد بن كثير حدثنا سليمان بن كثير عن حصين بن عبد الرحمن عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال قد مضى ذلك كان قبل الهجرة انشق القمر حتى رأو شقيه وروى العوفي عن ابن عباس نحو هذا وقال الطبراني < 11 / 11642 > حدثنا أحمد بن عمرو البزار حدثنا محمد بن يحيى القطعي حدثنا محمد بن بكر حدثنا ابن جريج عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال كسف القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سحر القمر فنزلت إلى قوله ( مستمر ) [ رواية عبد الله بن عمر ] قال الحافظ أبو بكر البيهقي < 2 / 267 > أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا وهب بن جرير عن شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عمر في قوله تعالى قال وقد كان ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم انشق فلقتين فلقة من دون الجبل وفلقة من خلف الجبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اشهد وهكذا رواه مسلم < 2801 > والترمذي < 2182 > من طرق شعبة عن الأعمش عن مجاهد به قال مسلم كرواية مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود وقال الترمذي حسن صحيح [ رواية عبد الله بن مسعود ] قال الإمام أحمد < 1 / 377 > حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين حتى نظروا إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا وهكذا رواه البخاري < 3636 > ومسلم < 2800 > من حديث سفيان بن عيينة به وأخرجاه < ثم قال ابن جرير حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية أخبرنا أيوب عن محمد هو ابن سيرين قال نبئت أن ابن مسعود رضي الله عنه كان يقول لقد انشق القمر وقال ابن جرير أيضا حدثني محمد بن عمارة حدثنا عمرو بن حماد حدثنا أسباط عن سماك عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال لقد رأيت الجبل من فرج القمر حين انشق ورواه الإمام أحمد < 1 / 413 > عن مؤمل عن إسرائيل عن سماك عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأيت الجبل من بين فرجتي القمر وقال ليث عن مجاهد انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار فرقتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر اشهد يا أ صلى الله عليه وسلم فصار فرقتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر اشهد يا أبا بكر فقال المشركون سحر القمر حتى انشق وقوله تعالى كثير حدثنا سليمان بن كثير عن حصين بن عبد الرحمن عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار فرقتين على هذا الجبل وفرقة على هذا الجبل فقالوا سحرنا محمد فقالوا إن كان سحرنا فإنه لا يسطيع أن يسحر الناس كلهم تفرد به الإمام أحمد من هذا الوجه وأسنده البيهقي في الدلائل < 2 / 268 > من طريق محمد بن كثير عن أخيه سليمان بن كثير عن حصين بن عبد الرحمن وهكذا رواه ابن جرير من حديث محمد بن فضيل وغيره عن حصين به ورواه البيهقي < 2 / 268 > أيضا من طريق إبراهيم بن طهمان وهشيم كلاهما عن حصين عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده فذكره [ رواية عبد الله بن عباس ر أن يسبق ألاح بثوبه أتيتم أتيتم ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ذلك وله شواهد من وجوه أخر من صحاح وحسان 54 < وهكذا رواه البخاري < 3636 > ومسلم < 2800 > من حديث سفيان بن عيينة به وأخرجاه < خ 3869 م 2800 > من حديث الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن ابن مسعود به وقال ابن جرير حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى عن الأعمش عن إبراهيم عن رجل عن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى فانشق القمر فأخذت فرقة خلف الجبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا اشهدوا قال البخاري < 3869 > وقال أبو الضحى عن مسروق عن عبد الله بمكة وقال أبو داود الطيالسي < 295 > حدثنا أبو عوانة عن المغيرة عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قري عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده فذكره [ رواية عبد الله بن عباس رضي الله عنه ] قال البخاري < 4866 > حدثنا يحيى بن بكير حدثنا بكر عن جعفر عن عراك بن مالك عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال انشق القمر في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ورواه البخاري < 3638 و 3870 > أيضا ومسلم < 2803 > من حديث بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة عن عراك به مثله وقال ابن جرير حدثنا ابن مثنى حدثنا عبد الأعلى حدثنا داود بن أبي هند عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى عبد الله بن مسعود قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قريش هذا سحر ابن أبي كبشة قال فقالوا انظروا ما يأتيكم به السفار فإن محمدا لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم قال فجاء السفار فقالوا ذلك وقال البيهقي < 2 / 266 > أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا هشام حدثنا مغيرة عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله قال انشق القمر بمكة حتى صار فرقتين فقال كفار قريش أهل مكة هذا سحر سحركم به ابن أبي كبشة انظروا السفار فإن كانوا رأوا ما رأيتم فقد صدق وإن كانوا لم يروا مثل ما رأيتم فهو سحر سحركم به قال فسئل السفار قال و تم فقد صدق وإن كانوا لم يروا مثل ما رأيتم فهو سحر سحركم به قال فسئل السفار قال وقدموا من كل وجهة فقالوا رأينا ورواه ابن جرير من حديث المغيرة به وزاد فأنزل الله عز وجل

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم اقتربت الساعة وانشق القمر (1) وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر (2) وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر (3) اقتربت الساعة وانشق القمر روي أن الكفار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية فانشق القمر. وقيل معناه سينشق يوم القيامة ويؤيد الأول أنه قرئ «وقد انشق القمر» أي اقتربت الساعة وقد حصل من آيات اقترابها انشقاق القمر، وقوله: وإن يروا آية يعرضوا عن تأملها والإيمان بها. ويقولوا سحر مستمر مطرد وهو يدل على أنهم رأوا قبله آيات أخر مترادفة ومعجزات متتابعة حتى قالوا ذلك، أو محكم من المرة يقال أمررته فاستمر إذا أحكمته فاستحكم، أو مستبشع من استمر الشيء إذا اشتدت مرارته أو أمررته فاستمر إذا أحكمته فاستحكم، أو مستبشع من استمر الشيء إذا اشتدت مرارته أو مار ذاهب لا يبقى. وكذبوا واتبعوا أهواءهم وهو ما زين لهم الشيطان من رد الحق بعد ظهوره، وذكرهما بلفظ الماضي للإشعار بأنهما من عادتهم القديمة. وكل أمر مستقر منته إلى غاية من خذلان أو نصر في الدنيا وشقاوة، أو سعادة في الآخرة فإن الشيء إذا انتهى إلى غايته ثبت واستقر، وقرئ بالفتح أي ذو مستقر بمعنى استقرار وبالكسر والجر على أنه صفة أمر، وكل معطوف على الساعة.