يقول تعالى ذكره: فاسجدوا لله أيها الناس في صلاتكم دون من سواه من الآلهة والأنداد، وإياه فاعبدوا دون غيره، فإنه لا ينبغي أن تكون العبادة إلا له، فأخلصوا له العبادة والسجود، ولا تجعلوا له شريكا في عبادتكم إياه ## | [054] سورة القمر مكية وآياتها خمس وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV22P103 ## || [القمر: 1_2] القول في تأويل قوله تعالى:
فَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ وَٱعْبُدُوا۟
“Werft euch doch vor Allah nieder und dient (Ihm).” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextولا تعبدوا الآلهة . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1108 ) ( من قرأ سورة النجم أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد وجحد به بمكة ) . < 1 ( سورة القمر ) 1 < مكية ( إلا الآيات 44 و 45 و 46 فمدنية ) وآياتها 55 ( نزلت بعد الطارق ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
. > 7 ! النجم : ( 62 ) فاسجدوا لله واعبدوا > يحتمل أن يكون الأمر عاما ، ويحتمل أن يكون التفاتا ، فيكون كأنه قال : أيها المؤمنون اسجدوا شكرا على الهداية واشتغلوا بالعبادة ، ولم يقل : اعبدوا الله إما لكونه معلوما ، وإما لأن العبادة في الحقيقة لا تكون إلا لله ، فقال : { واعبدوا } أي ائتوا بالمأمور ، ولا تعبدوا غير الله ، لأنها ليست بعبادة ، وهذا يناسب السجدة عند قراءته مناسبة أشد وأتم مما إذا حملناه على العموم . والحمد لله رب العالمين ، وصلاته على سيدنا محمد سيد المرسلين ، وخاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه أجمعين . < 1 ( سورة القمر ) 1 < خمسون وخمس آيات مكية ! 7 <
قيل : المراد به سجود تلاوة القرآن وهو قول بن مسعود وبه قال أبو حنيفة والشافعي وقد تقدم في أول السورة من حديث بن عباس أن النبي ( ص ) سجد فيها وسجد معه المشركون وقيل : إنما سجد معه المشركون لأنهم سمعوا أصوات الشياطين في أثناء قراءة رسول الله ( ص ) عند قوله :
أي فاخضعوا له وأخلصوا ووحدوا قال البخاري < 4862 > حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس انفرد به دون مسلم وقال الإمام أحمد < 6 / 399 > حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح عن معمر عن ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن جعفر بن المطلب ابن أبي وداعة عن أبيه قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة سورة النجم فسجد وسجد من عنده فرفعت رأسي فأبيت أن أسجد ولم يكن أسلم يومئذ المطلب فكان بعد ذلك لا يسمع أحدا يقرؤها إلا سجد معه وقد وراه النسائي في الصلاة < 2 / 60 > عن عبد الملك بن عبد الحميد عن أحمد بن حنبل قد وراه النسائي في الصلاة < 2 / 60 > عن عبد الملك بن عبد الحميد عن أحمد بن حنبل به [ ذكر حديث له مناسبة بما تقدم من قوله تعالى
أفمن هذا الحديث تعجبون (59) وتضحكون ولا تبكون (60) وأنتم سامدون (61) فاسجدوا لله واعبدوا (62) أفمن هذا الحديث يعني القرآن تعجبون إنكارا. وتضحكون استهزاء. ولا تبكون تحزنا على ما فرطتم. وأنتم سامدون لاهون أو مستكبرون من سمد البعير في مسيره إذا رفع رأسه، أو مغنون لتشغلوا الناس عن استماعه من السمود وهو الغناء. فاسجدوا لله واعبدوا أي واعبدوه دون الآلهة. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة النجم أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد وجحد به بمكة» . ## | (54) سورة القمر مكية وآيها خمس وخمسون آية ## |