أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ

“Oder befiehlt ihnen etwa ihr Verstand dies, oder sind sie (vielmehr) Leute, die das Maß (an Frevel) überschreiten?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «بل هم قوم طاغون» وقوله: قال: " كانوا يعدون في الجاهلية أهل الأحلام، فقال الله: أم تأمرهم أحلامهم بهذا أن يعبدوا أصناما بكما، صما، ويتركوا عبادة الله، فلم تنفعهم أحلامهم حين كانت لدنياهم، ولم تكن عقولهم في دينهم، لم تنفعهم أحلامهم وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة، يتأول قوله: بل تأمرهم " وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله أيضا قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، في قوله: يقول جل ثناؤه: ما تأمرهم بذلك أحلامهم وعقولهم بل هم قوم طاغون قد طغوا على ربهم، فتجاوزوا ما أذن لهم وأمرهم به من الإيمان إلى الكفر به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «بل هم قوم طاغون» حدثنا ابن بشار قال: ثنا يحيى، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد

Zemahşerî12. Jh.

مجاوزون الحد في العناد مع ظهور الحق لهم . فإن قلت : ما معنى كون الأحلام آمرة ؟ قلت : هو مجاز لأدائها إلى ذلك ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

إشارة إلى أن كل ما لا يكون على وفق العقل ، لا ينبغي أن يقال ، وإنما ينبغي أن يقال ما يجب قوله عقلا ، فهل صار ( كل ) واجب عقلا مأمورا به . المسألة الثالثة : ما الأحلام ؟ نقول جمع حلم وهو العقل وهما من باب واحد من حيث المعنى ، لأن العقل يضبط المرء فيكون كالبعير المعقول لا يتحرك من مكانه ، والحلم من الحلم وهو أيضا سبب وقار المرء وثباته ، وكذلك يقال للعقول النهى من النهي وهو المنع ، وفيه معنى لطيف وهو أن الحلم في أصل اللغة هو ما يراه النائم فينزل ويلزمه الغسل ، وهو سبب البلوغ وعنده يصير الإنسان مكلفا ، وكأن الله تعالى من لطيف حكمته قرن الشهوة بالعقل وعند ظهور الشهوة كمل العقل فأشار إلى العقل بالإش من لطيف حكمته قرن الشهوة بالعقل وعند ظهور الشهوة كمل العقل فأشار إلى العقل بالإشارة إلى ما يقارنه وهو الحلم ، ليعلم أنه نذير كمال العقل ، لا العقل الذي به يحترز الإنسان تخطىء الشرك ودخول النار ، وعلى هذا ففيه تأكيد لما ذكرنا أن الإنسان لا ينبغي أن يقول كل معقول ، بل لا يقول إلا ما يأمر به العقل الرزين الذي يصحح التكليف . المسألة الرابعة : هذا إشارة إلى ماذا ؟ نقول فيه وجوه الأول : أن يكون هذا إشارة مهمة ، أي بهذا الذي يظهر منهم قولا وفعلا حيث يعبدون الأصنام والأوثان ويقولون الهذيان من الكلام الثاني : هذا إشارة إلى قولهم هو كاهن هو شاعر هو مجنون الثالث : هذا إشارة إلى التربص فإنهم لما قالوا نتر قولهم هو كاهن هو شاعر هو مجنون الثالث : هذا إشارة إلى التربص فإنهم لما قالوا نتربص قال الله تعالى أعقولهم تأمرهم بتربص هلاكهم فإن أحدا لم يتوقع هلاك نبيه إلا وهلك . المسألة الخامسة : هل يصح أن تكون أم في هذا الموضع بمعنى بل ؟ نقول نعم ، تقديره يقولون : إنه شاعر قولا بل يعتقدونه عقلا ويدخل في عقولهم ذلك ، أي ليس ذلك قولا منهم من غير عقل بل يعتقدون كونه كاهنا ومجنونا ، ويدل عليه قراءة من قرأ بل هم قوم طاغون ، لكن بل ههنا واضح وفي قوله بل تأمرهم أحلامهم خفي . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي عقولهم ( بهذا ) أي بالكذب عليك أي أم طغوا بغير عقول وقيل ( أم ) بمعنى بل أي بل كفروا طغيانا وإن ظهر لهم الحق وقيل لعمرو بن العاص : ما بال قومك لم يؤمنوا وقد وصفهم الله بالعقل فقال : تلك عقول كادها الله أي لم يصحبها بالتوفيق وقيل ( أحلامهم أي أذهانهم لأن العقل لا يعطى للكافر ولو كان له عقل لآمن وإنما يعطى الكافر الذهن فصار عليه حجة والذهن يقبل العلم جملة والعقل يميز العلم ويقدر المقادير لحدود الأمر والنهي وروي عن النبي ( ص ) أن رجلا قال : يا رسول الله ما أعقل فلانا النصراني فقال : ( مه إن الكافر لا عقل له أما سمعت قول الله تعالى : ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ( ) وفي حديث بن عمر : فزجره النبي ( ص ) ثم نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ( ) وفي حديث بن عمر : فزجره النبي ( ص ) ثم قال : ( مه فإن العاقل من يعمل بطاعة الله ( ذكره الترمذي الحكيم أبو عبد الله بإسناده

İbn Kesîr14. Jh.

أي عقولهم تأمرهم بهذا الذي يقولونه فيك من الأقاويل الباطلة التي يعلمون في أنفسهم أنها كذب وزور أي ولكن هم قوم طاغون ضلال معاندون فهذا هو الذي يحملهم على ما قالوه فيك وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون (29) أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون (30) قل تربصوا فإني معكم من المتربصين (31) أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون (32) فذكر فاثبت على التذكير ولا تكترث بقولهم. فما أنت بنعمة ربك بحمد الله وإنعامه. بكاهن ولا مجنون، كما يقولون. أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ما يقلق النفوس من حوادث الدهر، وقيل المنون الموت فعول من منه إذا قطعه. قل تربصوا فإني معكم من المتربصين أتربص هلاككم كما تتربصون هلاكي. أم تأمرهم أحلامهم عقولهم. بهذا بهذا التناقض في القول فإن الكاهن يكون ذا فطنة ودقة نظر، والمجنون مغطى عقله والشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل، ولا يتأتى ذل ودقة نظر، والمجنون مغطى عقله والشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل، ولا يتأتى ذلك من المجنون وأمر الأحلام به مجاز عن أدائها إليه. أم هم قوم طاغون مجاوزون الحد في العناد وقرئ «بل هم» . ## |