يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين يقولون لك: إنك شاعر نتربص بك ريب المنون، تربصوا: أي انتظروا وتمهلوا في ريب المنون، فإني معكم من المتربصين بكم، حتى يأتي أمر الله فيكم PageEndV21P594 ## || [الطور: 32_34] القول في تأويل قوله تعالى:
قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَ
“Sag: Wartet ab! Gewiß, ich gehöre mit euch zu denjenigen, die abwarten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأتربص هلاككم كما تتربصون هلاكي { أحلامهم } عقولهم وألبابهم . ومنه قولهم : أحلام عاد . والمعنى : أتأمرهم أحلامهم بهذا التناقض في القول ، وهو قولهم : كاهن وشاعر ، مع قولهم مجنون . وكانت قريش يدعون أهل الأحلام والنهي
وهو يحتمل وجوها أحدها : إني معكم من المتربصين أتربص هلاككم وقد أهلكوا يوم بدر وفي غيره من الأيام هذا ما عليه الأكثرون والذي نقوله في هذا المقام هو أن الكلام يحتمل وجوها وبيانها هو أن قوله تعالى : متصل به وذلك يمنع اتصال هذا بذلك . المسألة الرابعة : ما الفائدة في قوله
أي قل لهم يا محمد تربصوا أي انتظروا أي من المنتظرين بكم العذاب فعذبوا يوم بدر بالسيف قوله تعالى :
أي انتظروا فإني منتظر معكم وستعلمون لمن تكون العاقبة والنصرة في الدنيا والآخرة قال محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه إن قريشا لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال قائل منهم احتبسوه في وثاق وتربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء زهير والنابغة إنما هو كأحدهم فأنزل الله تعالى ذلك من قولهم
فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون (29) أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون (30) قل تربصوا فإني معكم من المتربصين (31) أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون (32) فذكر فاثبت على التذكير ولا تكترث بقولهم. فما أنت بنعمة ربك بحمد الله وإنعامه. بكاهن ولا مجنون، كما يقولون. أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ما يقلق النفوس من حوادث الدهر، وقيل المنون الموت فعول من منه إذا قطعه. قل تربصوا فإني معكم من المتربصين أتربص هلاككم كما تتربصون هلاكي. أم تأمرهم أحلامهم عقولهم. بهذا بهذا التناقض في القول فإن الكاهن يكون ذا فطنة ودقة نظر، والمجنون مغطى عقله والشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل، ولا يتأتى ذل ودقة نظر، والمجنون مغطى عقله والشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل، ولا يتأتى ذلك من المجنون وأمر الأحلام به مجاز عن أدائها إليه. أم هم قوم طاغون مجاوزون الحد في العناد وقرئ «بل هم» . ## |