وهذا من أمددناهم، قال: ويقال قد مد البحر فهو ماد، وأمد الجرح فهو ممد. وحكي عن يونس الجرمي أنه كان يقول: ما كان من الشر فهو مددت، وما كان من الخير فهو أمددت. ثم قال: وهو كما فسرت لك إذا أردت أنك تركته فهو مددت له، وإذا أردت أنك أعطيته قلت: أمددت. وأما بعض نحويي الكوفة فإنه كان يقول: كل زيادة حدثت في الشيء من نفسه فهو مددت بغير ألف، كما تقول: مد النهر، ومده نهر آخر غيره: إذا اتصل به فصار منه. وكل زيادة أحدثت في الشيء من غيره فهو بألف، كقولك: أمد الجرح، لأن المدة من غير الجرح، وأمددت الجيش بمدد. وأولى هذه الأقوال بالصواب في قوله: {ويمدهم} أن يكون بمعنى PageEndV01P319 يزيدهم، على وجه الإملاء والتر واب في قوله: {ويمدهم} أن يكون بمعنى PageEndV01P319 يزيدهم، على وجه الإملاء والترك لهم في عتوهم وتمردهم، كما وصف ربنا أنه فعل بنظرائهم في قوله:
وَأَمْدَدْنَٰهُم بِفَٰكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ
“Und Wir versorgen sie reichlich mit Früchten und Fleisch von dem, was sie begehren.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوزدناهم في وقت بعد وقت
يؤكد معنى عدم الألم لأن أكل الشيء قد يكون للتداوي من غير شهوة فقال مما يشتهون لأن لحم الطير في الدنيا يؤكل في حالتين إحداهما : حالة التنعم والثانية : حالة ضعف المعدة وحينئذ لا يأكل لحم طير يشتهيه ، وإنما يأكل ما يوافقه ويأمره به الطبيب ، وأما أنه يدل على التغاير ، فنقول مسلم ذلك لأن الخاص يخالف العام ، على أن ذلك لا يقدح في غرضنا ، لأنا نقول إنما اختار من أنواع المأكول الفاكهة في هذا الموضع لأنها أدل على التنعم والتلذذ وعدم الجوع والتنكير لبيان الكمال ، وقد ذكرناه مرارا وقوله : . > 7 ! الطور : ( 22 ) وأمددناهم بفاكهة ولحم > أي زدناهم مأكولا ومشروبا ، أما المأكول فالفاكهة واللحم ، وأما المشروب فالكأس الذي يتنازعون فيها ، وفي تفسيرها لطائف : اللطيفة الأولى : لما قال : ( الطور : 22 ) وقوله :
أي أكثرنا لهم من ذلك زيادة من الله أمدهم بها غير الذي كان لهم قوله تعالى :
أي وألحقناهم بفواكه ولحوم من أنواع شتى مما يستطاب ويشتهى وقوله
وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون (22) يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم (23) ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون (24) وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون أي وزدناهم وقتا بعد وقت ما يشتهون من أنواع التنعم. يتنازعون فيها يتعاطون هم وجلساؤهم بتجاذب. كأسا خمرا سماها باسم محلها ولذلك أنث الضمير في قوله: لا لغو فيها ولا تأثيم أي لا يتكلمون بلغو الحديث في أثناء شربها، ولا يفعلوا ما يؤثم به فاعله كما هو عادة الشاربين في الدنيا، وذلك مثل قوله تعالى: لا فيها غول وقرأهما ابن كثير والبصريان بالفتح. ويطوف عليهم أي بالكأس. غلمان لهم أي مماليك مخصوصون بهم. وقيل هم أولادهم الذين سبقوهم. كأنهم لؤلؤ مكنو . غلمان لهم أي مماليك مخصوصون بهم. وقيل هم أولادهم الذين سبقوهم. كأنهم لؤلؤ مكنون مصون في الصدف من بياضهم وصفائهم. وعنه صلى الله عليه وسلم «والذي نفسي بيده إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب» .