يقول: أن تعصوا الله في الأرض، فتكفروا به، وتسفكوا فيها الدماء وتعودوا لما كنتم عليه في جاهليتكم من التشتت والتفرق بعد ما قد جمعكم الله بالإسلام، وألف به بين قلوبكم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، قوله: الآية يقول: فهل عسيتم كيف رأيتم القوم حين تولوا عن كتاب الله، PageEndV21P214 ألم يسفكوا الدم الحرام، وقطعوا الأرحام، وعصوا الرحمن " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، وإنما عنى بالرحم: أهل الرجل الذين جمعتهم وإياه رحم والدة واحدة، وقطع ذلك ظلمه في ترك أداء ما ألزم الله من حقوقها وأوجب من برها ووصلها أداء الواجب لها إليها: من حقوق الله التي أوجب لها، والتعطف عليها بما يحق التعطف به عليها. وأن التي مع يوصل في محل خفض بمعنى ردها على موضع الهاء التي في به فكان معنى الكلام: ويقطعون الذي أمر الله بأن يوصل. والهاء التي في به هي كناية عن ذكر أن يوصل. وبما قلنا في تأويل قوله: قال: «فعلوا» حدثني محمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، وسليمان بن بلال، قالا: ثنا معاوية بن أبي المزرد المديني، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: خلق الله الخلق، فلما فرغ منهم تعلقت الرحم بحقو الرحمن، فقال: مه، فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: «أفما ترضين أن أقطع من قطعك، وأصل من وصلك؟» قالت: نعم قال: «فذلك لك» . قال سليمان في حديثه: قال أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم وقد تأوله بعضهم: فهل عسيتم إن توليتم أمور الناس أن تفسدوا في الأرض بمعنى الولاية، وأجمعت القراء غير نافع على فتح السين من {عسيتم} ، وكان نافع يكسرها (عسيتم) PageEndV21P215 والصواب عندنا قراءة ذلك بفتح السين لإجماع الحجة من القراء عليها، وأنه لم يسمع في الكلام: عسي أخوك يقوم، بكسر السين وفتح الياء؛ ولو كان صوابا كسرها إذا اتصل بها مكنى، جاءت بالكسر مع غير المكنى، وفي إجماعهم على فتحها مع الاسم الظاهر، الدليل الواضح على أنها كذلك مع المكنى، وإن التي تلي عسيتم مكسورة، وهي حرف جزاء، و «أن» التي مع تفسدوا في موضع نصب بعسيتم وقوله: أيها القوم، يقول: فلعلكم إن توليتم عن تنزيل الله جل ثناؤه، وفارقتم أحكام كتابه، وأدبرتم عن محمد صلى الله عليه وسلم وعما جاءكم به
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوٓا۟ أَرْحَامَكُمْ
“Werdet ihr vielleicht, wenn ihr euch abkehrt, auf der Erde Unheil stiften und eure Verwandtschaftsbande zerreißen?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( محمد : 22 ) وعلى الأولى التي لا خبر لها كقوله تعالى : تناحرا على الملك وتهالكا على الدنيا ؟ وقيل : إن أعرضتم وتوليتم عن دين رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته أن ترجعوا إلى ما كنتم عليه في الجاهلية من الإفساد في الأرض : بالتغاور والتناهب ، وقطع الأرحام : بمقاتلة بعض الأقارب بعضا ووأد البنات ؟ وقرىء : ( وليتم ) . وفي قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( تولتم ) أي : إن تولاكم ولاة غشمة خرجتم معهم ومشيتم تحت لوائهم وأفسدتم بإفسادهم ؟ وقرىء : ( وتقطعوا ) ( وتقطعوا ) من التقطيع والتقطع { أولائك } إشارة إلى المذكورين
وفيه إشارة إلى أنهم قطعوا ما بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم من القرابة ، وعلى هذا التأويل تكون الآية خاصة . وثانيها : أن الله تعالى أمرهم أن يصلوا حبلهم بحبل المؤمنين فهم انقطعوا عن المؤمنين واتصلوا بالكفار فذاك هو المراد من قوله : ، والسبب العقلي في تأكيد رعاية هذا الحق أن القرابة مظنة الاتحاد والألفة والرعاية والنصرة ، فلو لم يحصل شيء من ذلك لكان ذلك أشق على القلب وأبلغ في الإيلام والإيحاش والضرورة ، وكلما كان أقوى كان دفعه أوجب ، فلهذا وجبت رعاية حقوق الأقارب . / التكليف الرابع : قوله تعالى : ( محمد : 22 ) فأخبر أنهم أن تولوا عن دينه لم يحصلوا إلا على الفساد في الأرض ، وقطع الارحام ، وذلك من حيث قلنا وهو كثير في القرآن ، واعلم أن حمل الفساد على هذا أولى من حمله على التخريب والنهب ، لأنه تعالى قال : ( محمد : 22 ) نبههم على أنهم إذا أعرضوا عن الطاعة لم يحصلوا إلا على الإفساد في الأرض به ، وثانيها : أن يقال ذلك الفساد هو مداراة المنافقين للكافرين ومخالطتهم معهم ، لأنهم لما مالوا إلى الكفر مع أنهم في الظاهر مؤمنون أوهم ذلك ضعف الرسول صلى الله عليه وسلم وضعف أنصاره ، فكان ذلك يجرىء الكفرة على إظهار عداوة الرسول ونصب الحرب له وطمعهم في الغلبة ، وفيه فساد عظيم في الأرض . وثالثها : قال الأصم : كانوا يدعون في السر إلى تكذيبه ، وجحد الإسلام ، وإلقاء الشبه . المسألة الثالثة : الذين قالوا إنما نحن مصلحون هم المنافقون ، والأقرب في مرادهم أن يكون نقيضا لما نهوا عنه ، فلما كان الذي نهوا عنه هو الإفساد لكان للمخاطب أن ينكره فإذا قال بصيغة الاستفهام كأنه يقول أنا أسألك عن هذا وأنت لا تقدر أن تجيب إلا بلا أو نعم ، فهو مقرر عندك وعندي . المسألة الثالثة : عسى للتوقيع والله تعالى عالم بكل شيء فنقول فيه ما قلنا في لعل ، وفي قوله { لنبلوهم } ( الكهف : 7 ) إن بعض الناس قال يفعل بكم فعل المترجي والمبتلي والمتوقع ، وقال آخرون كل من ينظر إليهم يتوقع منهم ذلك ونحن قلنا محمول على الحقيقة وذلك لأن الفعل إذا كان ممكنا في نفسه فالنظر إليه غير مستلزم لأمر ، وإنما الأمر يجوز أن يحصل منه تارة ولا يحصل منه أخرى فيكون الفعل لذلك الأمر المطلوب على سبيل الترجي سواء كان الفاعل يعلم حصول الأمر منه وسواء أن لم يكن يع ( محمحد : 22 ) ويرتفع الاسم بعده كما يرتفع بعد الفعل فتقول : عسى زيد . كما تقول : قام زيد ومعناه : قرب قال تعالى : على ما تقدم تقريره . ! 7 < ( محمد : 22 ) وقال : الأقرب في مرادهم أن يكون نقيضا لما نهوا عنه ، فلما كان الذي نهوا عنه هو الإفساد في الأرض كان قولهم : ر المطلوب على سبيل الترجي سواء كان الفاعل يعلم حصول الأمر منه وسواء أن لم يكن يعلم ، مثاله من نصب شبكة لاصطياد الصيد يقال هو متوقع لذلك فإن حصل له العلم بوقوعه فيه بإخبار صادق أنه سيقع فيه أو بطريق أخرى لا يخرج عن التوقع ، غاية ما في الباب أن في الشاهد لم يحصل لنا العلم فيما نتوقعه فيظن أن عدم العلم لازم للمتوقع ، وليس كذلك بل المتوقع هو المنتظر لأمر ليس بواجب الوقوع نظرا لذلك الأمر فحسب سواء كان له به علم أو لم يكن وقوله
بالبغي والظلم والقتل وقرأ يعقوب وسلام وعيسى وأبو حاتم وتقطعوا بفتح التاء وتخفيف القاف من القطع اعتبارا بقوله تعالى : ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل وروي هذه القراءة هارون عن أبي عمرو وقرأ الحسن وتقطعوا مفتوحة الحروف مشددة اعتبارا بقوله تعالى : وتقطعوا أمرهم بينهم الباقون وتقطعوا بضم التاء مشددة الطاء من التقطيع على التكثير وهو اختيار أبي عبيد وتقدم ذكر عسيتم في ( البقرة ) وقال الزجاج في قراءة نافع : لو جاز هذا لجاز عسى بالكسر قال الجوهري : ويقال عسيت أن أفعل ذلك وعسيت بالكسر وقريء فهل عسيتم بالكسر قلت : ويدل قوله هذا على أنهما لغتان وقد مضى القول فيه في البقرة مستوفي اختلف في معنى إن توليتم فقيل : هو من الولاية قال أبو العالية : المعنى فهل عسيتم إن توليتم الحكم فجعلتم حكاما أن تفسدوا في الأرض بأخذ الرشا وقال الكلبي : أي فهل عسيتم إن توليتم أمر الأمة أن تفسدوا في الأرض بالظلم وقال بن جريج : المعنى فهل عسيتم إن توليتم عن الطاعة أن تفسدوا في الأرض بالمعاصي وقطع الأرحام وقال كعب : المعنى فهل عسيتم إن توليتم الأمر أن يقتل بعضكم بعضا وقيل : من الإعراض عن الشيء قال قتادة : أي فهل عسيتم إن توليتم عن كتاب الله أن تفسدوا في الأرض بسفك الدماء الحرام وتقطعوا أرحامكم وقيل : فهل عسيتم أي فلعلكم إن أعرضتم عن القرآن وفارقتم أحكامه أن تفسدوا في الأرض فتعودوا إلى جاهليتكم و لكم إن أعرضتم عن القرآن وفارقتم أحكامه أن تفسدوا في الأرض فتعودوا إلى جاهليتكم وقريء بفتح السين وكسرها وقد مضى في البقرة القول فيه مستوفي وقال بكر المزني : إنها نزلت في الحرورية والخوارج وفيه بعد والأظهر أنه إنما عني بها المنافقون وقال بن حيان : قريش ونحوه قال المسيب بن شريك والفراء قالا : نزلت في بني أمية وبني هاشم ودليل هذا التأويل ما روي عبد الله بن مغفل قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض ثم قال هم هذا الحي من قريش أخذ الله عليهم إن ولوا الناس ألا يفسدوا في الأرض ولا يقطعوا أرحامهم ( وقرأ علي بن أبي طالب إن توليتم أن تفسدوا في الأرض بضم التاء و ا يقطعوا أرحامهم ( وقرأ علي بن أبي طالب إن توليتم أن تفسدوا في الأرض بضم التاء والواو وكسر اللام وهي قراءة بن أبي إسحاق ورواها رويس عن يعقوب يقول : إن وليتكم ولاة جائرة خرجتم معهم في الفتنة وحاربتموهم
أي عن الجهاد ونكلتم عنه أي تعودوا إلى ماكنتم فيه من الجاهلية الجهلاء تسفكون الدماء وتقطعون الأرحام ولهذا قال تعالى ثم رواه البخاري من طريقين آخرين < 4831 4832 > عن معاوية بن أبي مزرد به قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرءوا إن شئتم ورواه مسلم < 2554 > من حديث معاوية بن أبي مزرد به وقال الإمام أحمد < 5 / 38 > حدثنا إسماعيل أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه عن أبي بكرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنب أحرى أن يعجل الله تعالى عقوبته في الدنيا مع ما يدخر لصاحبه في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم رواه أبو داود < 4902 > والترمذي < 2511 > وابن ماجة < 4211 > من حديث إسماعيل هو ابن علية به وقال الترمذي هذا حديث صحيح وقال الإمام أحمد < 5 / 279 > حدثنا محمد بن بكر حدثنا ميمون أبو محمد المرئي حدثنا محمد بن عباد المخزومي عن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من سره النساء في ا ورجحه ابن جرير وقيل المراد أعم من ذلك فكل ما أمر الله بوصله وفعله فقطعوه وتركوه وقال مقاتل بن حيان في قوله تعالى ن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من سره النساء في الأجل والزيادة في الرزق فليصل رحمه تفرد به أحمد وله شاهد في الصحيح وقال أحمد أيضا < 2 / 181 > حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حجاج بن أرطأة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن لي ذوي أرحام أصل ويقطعون وأعفوا ويظلمون وأحسن ويسيئون أفأكافئهم قال صلى الله عليه وسلم لا إذن تتركون جميعا ولكن جد بالفضل وصلهم فإنه لن يزال معك ظهير من الله عز وجل ما كنت على ذلك تفرد به أحمد من هذا الوجه وله شاهد من وجه آخر وقال الإمام أحمد < 2 / 163 > حدثنا يعلى حدثنا فطر عن مجاهد عن عب شاهد من وجه آخر وقال الإمام أحمد < 2 / 163 > حدثنا يعلى حدثنا فطر عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافيء ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها رواه البخاري < 5991 > وقال أحمد حدثنا بهز حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا قتادة عن أبي ثمامة الثقفي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم توضع الرحم يوم القيامة لها حجبة كحجنة المغزل تتكلم بلسان طلق ذلق فتقطع من قطعها وتصل من وصلها وقال الإمام أحمد < 2 / 160 > حدثنا سفيان حدثنا عمرو عن أبي قابوس عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى فيان حدثنا عمرو عن أبي قابوس عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الله ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء والرحم شجنة من الرحمن من وصلها وصلته ومن قطعها بتته وقد رواه أبو داود < 4941 > والترمذي < 1924 > من حديث سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار به وهذا هو الذي يروى بتسلسل الأولية وقال الترمذي حسن صحيح وقال الإمام أحمد < 1 / 191 194 > حدثنا يزيد بن هارون حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارض أن اباه حدثه أنه دخل على عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وهو مريض فقال له عبد الرحمن رضي الله عنه وصلتك رحم إن رسول الله صلى ا ي الله عنه وهو مريض فقال له عبد الرحمن رضي الله عنه وصلتك رحم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي فمن يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه فأبته أو قال من يبتها أبته تفرد به أحمد من هذا الوجه ورواه أحمد أيضا < 1 / 194 > من حديث الزهري عن أبي سلمة عن الرداد أو أبي الرداد عن عبد الرحمن بن عوف به ورواه أبو داود < 1694 > والترمذي < 1907 > من رواية أبي سلمة عن أبيه والأحاديث في هذا كثيرة جدا وقال الطبراني < 6169 > حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا محمد بن عمار الموصلي حدثنا عيسى بن يونس عن محمد بن عبد الله بن علاثة عن الحجاج بن الفرافصة عن أبي عمرو ال ا عيسى بن يونس عن محمد بن عبد الله بن علاثة عن الحجاج بن الفرافصة عن أبي عمرو البصري عن سليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرواح جنود مجندة فما تعارف منه ائتلف وما تناكر منها اختلف وبه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ظهر القول وخزن العمل وائتلفت الألسنة وتباغضت القلوب وقطع كل ذي رحم رحمه ذلك لعنهم الله وأصمهم وأعمى ابصارهم والأحاديث في هذا كثيرة والله أعلم < الآيات
ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم (20) طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم (21) فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم (22) أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم (23) أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (24) ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة أي هلا نزلت سورة في أمر الجهاد. فإذا أنزلت سورة محكمة مبينة لا تشابه فيها. وذكر فيها القتال أي الأمر به. رأيت الذين في قلوبهم مرض ضعف في الدين وقيل نفاق. ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت جبنا ومخ قلوبهم مرض ضعف في الدين وقيل نفاق. ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت جبنا ومخافة. فأولى لهم فويل لهم، أفعل من الولي وهو القرب، أو فعلى من آل ومعناه الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه أو يؤول إليه أمرهم. طاعة وقول معروف استئناف أي أمرهم طاعة أو طاعة وقول معروف خير لهم، أو حكاية قولهم لقراءة أبي «يقولون طاعة» . فإذا عزم الأمر أي جد وهو لأصحاب الأمر، وإسناده إليه مجاز وعامل الظرف محذوف، وقيل فلو صدقوا الله أي فيما زعموا من الحرص على الجهاد أو الإيمان. لكان الصدق. خيرا لهم فهل عسيتم فهل يتوقع منكم. إن توليتم أمور الناس وتأمرتم عليهم، أو اعرضتم وتوليتم عن الإسلام. أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم وتأمرتم عليهم، أو اعرضتم وتوليتم عن الإسلام. أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم تناحرا على الولاية وتجاذبا لها، أو رجوعا إلى ما كنتم عليه في الجاهلية من التغاور ومقاتلة الأقارب، والمعنى أنهم لضعفهم في الدين وحرصهم على الدنيا أحقاء بأن يتوقع ذلك منهم من عرف حالهم ويقول لهم: هل عسيتم، وهذا على لغة الحجاز فإن بني تميم لا يلحقون الضمير به وخبره أن تفسدوا وإن توليتم اعتراض، وعن يعقوب توليتم أي إن تولاكم ظلمة خرجتم معهم وساعدتموهم في الإفساد وقطيعة الرحم وتقطعوا من القطع، وقرئ تقطعوا من التقطع. أولئك إشارة إلى المذكورين. الذين لعنهم الله لإفسادهم وقطعهم الأرحام. فأصمهم عن استماع الحق. وأعمى أبصارهم الذين لعنهم الله لإفسادهم وقطعهم الأرحام. فأصمهم عن استماع الحق. وأعمى أبصارهم فلا يهتدون سبيله. أفلا يتدبرون القرآن يتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر حتى لا يجسروا على المعاصي. أم على قلوب أقفالها لا يصل إليها ذكر ولا ينكشف لها أمر، وقيل أم منقطعة ومعنى الهمزة فيها التقرير، وتنكير القلوب لأن المراد قلوب بعض منهم أو للإشعار بأنها لإبهام أمرها في القساوة، أو لفرط جهالتها ونكرها كأنها مبهمة منكورة وإضافة الأقفال إليها للدلالة على أقفال مناسبة لها مختصة بها لا تجانس الأقفال المعهودة. وقرئ «إقفالها» على المصدر. ## |