قال: «أمر الله بذلك المنافقين» وقوله: " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله إنما يعزم أهله. وقال آخر منهم: هذا من أفصح كلام العرب، وقال: إنما إرادة الجدار: ميله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم «لا تراءى ناراهما» وإنما هو أن تكون ناران كل واحدة من صاحبتها بموضع لو قام فيه إنسان رأى الأخرى في القرب، قال: وهو كقول الله عز وجل في الأصنام: قبل وجوب الفرض عليكم، فإذا عزم الأمر كرهتموه وشق عليكم وقوله: وروي عن ابن عباس، بإسناد غير مرتضى أنه قال: قال الله تعالى: " فعلى هذا القول تمام الوعيد فأولى، ثم يستأنف بعد، فيقال لهم فتكون الطاعة مرفوعة بقوله: {لهم} وكان مجاهد يقول في ذلك كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، يقول: فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «إذا جد الأمر، هكذا» قال محمد بن عمرو في حديثه، عن أبي عاصم، وقال الحارث في حديثه، عن الحسن يقول: «جد الأمر» وقوله: يقول تعالى ذكره: فلو صدقوا الله ما وعدوه قبل نزول السورة بالقتال بقولهم: إذ قيل لهم: إن الله سيأمركم PageEndV21P213 بالقتال طاعة، فوفوا له بذلك، لكان خيرا لهم في عاجل دنياهم، وآجل معادهم كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: «طواعية الله ورسوله، وقول معروف عند حقائق الأمور خير لهم» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة يقول: «طاعة الله وقول بالمعروف عند حقائق الأمور خير لهم» PageEndV21P213 ## || [محمد: 22_23] القول في تأويل قوله تعالى: وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن قيل هؤلاء المنافقين من قبل أن تنزل سورة محكمة، ويذكر فيها القتال، وأنهم إذا قيل لهم: إن الله مفترض عليكم الجهاد، قالوا: سمع وطاعة، فقال الله عز وجل لهم مرفوع بمضمر، وهو قولكم قبل نزول فرض القتال
طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ ٱلْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ
“Gehorsam und geziemende Worte. Wenn die Angelegenheit beschlossen ist, dann wäre es wahrlich besser für sie, sie würden Allah gegenüber wahrhaftig sein.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي جد . والعز والجد لأصحاب الأمر . وإنما يسندان إلى الأمر إسنادا مجازيا . ومنه قوله تعالى : فيما زعموا من الحرص على الجهاد . أو : فلو صدقوا في إيمانهم وواطأت قلوبهم فيه ألسنتهم . ! 7 < ( محمد : 21 ) كقولك : جد الأمر ، وصدق القتال . وناهيك بهذه الآية مؤذنة بقدم هذه الطاعات ، وأنها كانت مأمورا بها في سائر الأمم ، وأن الصلاة لم تزل عظيمة الشأن ، سابقة القدم على ما سواها ، موصى بها في الأديان كلها . ! 7 < كلام مستأنف ، أي : طاعة وقول معروف خير لهم . وقيل : هي حكاية قولهم ، أي قالوا وقول معروف ، بمعنى : أمرنا طاعة وقول معروف . وتشهد له قراءة أبي : يقولون طاعة وقول معروف
خير ، وقيل معناه قالوا . كلام مستأنف محذوف الخبر تقديره خير لهم أي أحسن وأمثل ، لا يقال طاعة نكرة لا تصلح / للابتداء ، لأنا نقول هي موصوفة بدل عليه قوله فإنه موصوف فكأنه تعالى قال : { طاعة } مخلصة أي قولهم أمرنا ويدل عليه قراءة أبي . جوابه محذوف تقديره خالفوا وتخلفوا ، وهو مناسب لمعنى قراءة أبي كأنه يقول في أول الأمر قالوا سمعا وطاعة ، وعند آخر الأمر خالفوا وأخلفوا موعدهم ، ونسب العزم إلى الأمر والعزم لصاحب الأمر معناه : فإذا عزم صاحب الأمر . هذا قول الزمخشري ، ويحتمل أن يقال هو مجاز كقولنا جاء الأمر وولى فإن الأمر في الأول يتوقع أن لا يقع وعند إظلاله وعجز الكاره عن إبطاله فهو واقع فقال { عزم } والوجهان متقاربان ، وقوله تعالى : فيه وجهان على قولنا المراد من قوله طاعة أنهم قالوا طاعة فمعناه لو صدقوا في ذلك القول وأطاعوا خير لهم وأحسن ، فمعناه
أي جد القتال أو وجب فرض القتال كرهوه فكرهوه جواب إذا وهو محذوف وقيل : المعنى فإذا عزم أصحاب الأمر أي في الإيمان والجهاد فأولى لهم قال الجوهري : وقولهم : أولى لك تهديد ووعيد قال الشاعر : فأولى ثم أولى ثم أولى * وهل للدر يحلب من مرد قال الأصمعي : معناه قاربه ما يهلكه أي نزل به وأنشد : فعادى بين هاديتين منها * وأولى أن يزيد على الثلاث أي قارب أن يزيد قال ثعلب : ولم يقل أحد في أولى أحسن مما قال الأصمعي وقال المبرد : يقال لمن هم بالعطب ثم أفلت : أولى لك أي قاربت العطب كما روي أن أعرابيا كان يوالي رمي الصيد فيفلت منه فيقول : أولى لك ثم رمى صيدا فقاربه ثم أفلت منه فقال : فلو كان أولى يطعم القوم صدتهم * ولكن أولى يترك القوم جوعا وقيل : هو كقول الرجل لصاحبه : يا محروم أي شيء فاتك وقال الجرجاني : هو مأخوذ من الويل فهو أف قول الرجل لصاحبه : يا محروم أي شيء فاتك وقال الجرجاني : هو مأخوذ من الويل فهو أفعل ولكن فيه قلب وهو أن عين الفعل وقع موقع اللام وقد تم الكلام على قوله : فأولى لهم قال قتادة : كأنه قال العقاب أولى لهم وقيل : أي وليهم المكروه ثم قال : طاعة وقول معروف أي طاعة وقول معروف أمثل وأحسن وهو مذهب سيبويه والخليل وقيل : إن التقدير أمرنا طاعة وقول معروف فحذف المبتدأ فيوقف على فأولى لهم وكذا من قدر يقولون منا طاعة وقيل : إن الآية الثانية متصلة بالأولى واللام في قوله : لهم بمعنى الباء أي الطاعة أولى وأليق بهم وأحق لهم من ترك امتثال أمر الله وهي قراءة أبي يقولون طاعة وقيل إن : طاعة نعت لسورة على تقدير : فإذا ال أمر الله وهي قراءة أبي يقولون طاعة وقيل إن : طاعة نعت لسورة على تقدير : فإذا أنزلت سورة ذات طاعة فلا يوقف على هذا على فأولى لهم قال بن عباس : إن قولهم طاعة إخبار من الله عز وجل عن المنافقين والمعنى لهم طاعة وقول معروف قيل : وجوب الفرائض عليهم فإذا أنزلت الفرائض شق عليهم نزولها فيوقف على هذا على فأولى قوله تعالى :
الآية وقوله أي وكان الأولى بهم أن يسمعوا ويطيعوا أي في الحالة الراهنة أي جد الحال وحضر القتال أي أخلصوا له النية
ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم (20) طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم (21) فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم (22) أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم (23) أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (24) ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة أي هلا نزلت سورة في أمر الجهاد. فإذا أنزلت سورة محكمة مبينة لا تشابه فيها. وذكر فيها القتال أي الأمر به. رأيت الذين في قلوبهم مرض ضعف في الدين وقيل نفاق. ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت جبنا ومخ قلوبهم مرض ضعف في الدين وقيل نفاق. ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت جبنا ومخافة. فأولى لهم فويل لهم، أفعل من الولي وهو القرب، أو فعلى من آل ومعناه الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه أو يؤول إليه أمرهم. طاعة وقول معروف استئناف أي أمرهم طاعة أو طاعة وقول معروف خير لهم، أو حكاية قولهم لقراءة أبي «يقولون طاعة» . فإذا عزم الأمر أي جد وهو لأصحاب الأمر، وإسناده إليه مجاز وعامل الظرف محذوف، وقيل فلو صدقوا الله أي فيما زعموا من الحرص على الجهاد أو الإيمان. لكان الصدق. خيرا لهم فهل عسيتم فهل يتوقع منكم. إن توليتم أمور الناس وتأمرتم عليهم، أو اعرضتم وتوليتم عن الإسلام. أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم وتأمرتم عليهم، أو اعرضتم وتوليتم عن الإسلام. أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم تناحرا على الولاية وتجاذبا لها، أو رجوعا إلى ما كنتم عليه في الجاهلية من التغاور ومقاتلة الأقارب، والمعنى أنهم لضعفهم في الدين وحرصهم على الدنيا أحقاء بأن يتوقع ذلك منهم من عرف حالهم ويقول لهم: هل عسيتم، وهذا على لغة الحجاز فإن بني تميم لا يلحقون الضمير به وخبره أن تفسدوا وإن توليتم اعتراض، وعن يعقوب توليتم أي إن تولاكم ظلمة خرجتم معهم وساعدتموهم في الإفساد وقطيعة الرحم وتقطعوا من القطع، وقرئ تقطعوا من التقطع. أولئك إشارة إلى المذكورين. الذين لعنهم الله لإفسادهم وقطعهم الأرحام. فأصمهم عن استماع الحق. وأعمى أبصارهم الذين لعنهم الله لإفسادهم وقطعهم الأرحام. فأصمهم عن استماع الحق. وأعمى أبصارهم فلا يهتدون سبيله. أفلا يتدبرون القرآن يتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر حتى لا يجسروا على المعاصي. أم على قلوب أقفالها لا يصل إليها ذكر ولا ينكشف لها أمر، وقيل أم منقطعة ومعنى الهمزة فيها التقرير، وتنكير القلوب لأن المراد قلوب بعض منهم أو للإشعار بأنها لإبهام أمرها في القساوة، أو لفرط جهالتها ونكرها كأنها مبهمة منكورة وإضافة الأقفال إليها للدلالة على أقفال مناسبة لها مختصة بها لا تجانس الأقفال المعهودة. وقرئ «إقفالها» على المصدر. ## |