بعبادتهم في الدنيا غير من كان PageEndV20P649 عليهم عبادته، وكفرهم بالله، وجحودهم توحيده PageEndV20P648 ## || [الزخرف: 77_78] القول في تأويل قوله تعالى: و يقول تعالى ذكره: وما ظلمنا هؤلاء المجرمين بفعلنا بهم ما أخبرناكم أيها الناس أنا فعلنا بهم من التعذيب بعذاب جهنم
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلظَّٰلِمِينَ
“Nicht Wir haben ihnen Unrecht getan, sondern sie sind es, die Unrecht getan haben.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأنفسهم بالشرك ويجوز ولكن كانوا هم الظالمون بالرفع على الابتداء والخبر والجملة خبر كان الزخرف : ( 77 ) ونادوا يا مالك > <
أي بكفرهم وعنادهم ومخالفة رسول الله فليحذر السامعون أن يكذبوا رسولهم < الآيات أي بأعمالهم السيئة بعد قيام الحجة عليهم وإرسال الرسل إليهم فكذبوا وعصوا فجوزوا بذلك جزاء وفاقا وما ربك بظلام للعبيد
إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون (74) لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون (75) وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين (76) إن المجرمين الكاملين في الإجرام وهم الكفار لأنه جعل قسيم المؤمنين بالآيات، وحكى عنهم ما يخص بالكفار. في عذاب جهنم خالدون خبر إن أو خالدون خبر والظرف متعلق به. لا يفتر عنهم لا يخفف عنهم من فترت عنه الحمى إذا سكنت قليلا والتركيب للضعف. وهم فيه في العذاب مبلسون آيسون من النجاة. وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين مر مثله غير مرة وهم فصل.