يقول: وكذلك يا محمد سنتي في الذين كذبوا بما جئتهم به من الآيات على حقيقة ما تدعوهم إليه من الحق من قومك. PageEndV18P024 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لا يخفف عنهم العذاب وأصل الفتور: PageEndV20P648 الضعف يقول: وهم في عذاب جهنم مبلسون، والهاء في فيه من ذكر العذاب ويذكر أن ذلك في قراءة عبد الله : «وهم فيها مبلسون» والمعنى: وهم في جهنم مبلسون، والمبلس في هذا الموضع: هو الآيس من النجاة الذي قد قنط فاستسلم للعذاب والبلاء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي «مستسلمون» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: قال: «آيسون» وقال آخرون بما: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، «متغير حالهم» وقد بينا فيما مضى معنى الإبلاس بشواهده، وذكر المختلفين فيه بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وقوله:
لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
“Sie wird ihnen nicht herabgesetzt, und sie werden darin ganz verzweifelt sein.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الزخرف : 75 ) . والإبلاس : اليأس من كل خير . وقيل : السكوت مع التحير . فإن قلت : ما وزن استكان ؟ قلت : استفعل من الكون ، أي : انتقل من كون إلى كون ، كما قيل : استحال ، إذا انتقل من حال إلى حال . ويجوز أن يكون افتعل من السكون أشبعت فتحة عينه ، كما جاء : بمنتزاح . فإن قلت : هلا قيل : وما تضرعوا . أو : فما يستكينون ؟ قلت : لأن المعنى : محناهم فما وجدت منهم عقيب المحنة استكانة . وما من عادة هؤلاء أن يستكينوا ويتضرعوا حتى يفتح عليهم باب العذاب الشديد . وقرىء : ( فتحنا ) . ! 7 < ( الزخرف : 75 ) . ! 7 < لا يخفف ولا ينقص ، من قولهم : فترت عنه الحمى إذا سكنت عنه قليلا ونقص حرها . والمبلس : اليائس الساكت سكوت يأس من فرج . وعن الضحاك : يجعل المجرم في تابوت في نار ثم يردم عليه فيبقى فيه خالدا : لا يرى ولا يرى { هم } فصل عند البصريين ، عماد عند الكوفيين . وقرىء ( وهم فيها ) أي : في النار وقرأ علي وابن مسعود رضي الله عنهما : ( با مال ) بحذف الكاف للترخيم ، كقول القائل : % والحق يا مال غير ما تصف ; وقيل لابن عباس : إن ابن مسعود قرأ ( ونادوا يا مال ) فقال : ما أشغل أهل النار عن الترخيم وعن بعضهم : حسن الترخيم أنهم يقتطعون بعض الاسم لضعفهم وعظم ما هم فيه . وقرأ أبو السرار الغنوي ( يا مال ) بالرفع كما ي بعض الاسم لضعفهم وعظم ما هم فيه . وقرأ أبو السرار الغنوي ( يا مال ) بالرفع كما يقال : يا حار
أي لا يخفف ولا ينقص من قولهم فترت عنه الحمى إذا سكنت ونقص حرها وثالثها : قوله والمبلس اليائس الساكت سكوت يائس من فرج ، عن الضحاك يجعل المجرم في تابوت من نار ، ثم يقفل عليه فيبقى فيه خالدا لا يرى ، قال صاحب ( الكشاف ) : وقرىء يدل على الخلود والدوام أيضا والجواب : أن ما قبل هذه الآية وما بعدها ، يدل على أن المراد من لفظ المجرمين ههنا الكفار ، أما ما قبل هذه الآية فلأنه قال :
أي لا يخفف عنهم ذلك العذاب أي آيسون من الرحمة وقيل : ساكتون سكوت يأس وقد مضى في الأنعام
وقال جل وعلا أي ساعة واحدة
إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون (74) لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون (75) وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين (76) إن المجرمين الكاملين في الإجرام وهم الكفار لأنه جعل قسيم المؤمنين بالآيات، وحكى عنهم ما يخص بالكفار. في عذاب جهنم خالدون خبر إن أو خالدون خبر والظرف متعلق به. لا يفتر عنهم لا يخفف عنهم من فترت عنه الحمى إذا سكنت قليلا والتركيب للضعف. وهم فيه في العذاب مبلسون آيسون من النجاة. وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين مر مثله غير مرة وهم فصل.