فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ

“Doch wurden die Gruppierungen untereinander uneinig; so wehe denjenigen, die Unrecht tun, vor der Strafe eines schmerzhaften Tages!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره فالوادي السائل من القيح والصديد في جهنم للذين كفروا بالله، الذين قالوا في عيسى ابن مريم بخلاف ما وصف عيسى به نفسه في هذه الآية قال: «من عذاب يوم القيامة» وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

وعيد للأحزاب . فإن قلت :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وهو وعيد بيوم الأحزاب ، فإن قيل قوله

Kurtubî13. Jh.

أي أليم عذابه ومثله : ليل نائم أي ينام فيه أي كفروا وأشركوا كما في سورة مريم

İbn Kesîr14. Jh.

< الآيات

Beydâvî13. Jh.

فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم (65) هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (66) الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين (67) فاختلف الأحزاب الفرق المتحزبة. من بينهم من بين النصارى أو اليهود والنصارى من بين قومه المبعوث إليهم. فويل للذين ظلموا من المتحزبين من عذاب يوم أليم هو القيامة. هل ينظرون إلا الساعة الضمير لقريش أو للذين ظلموا. أن تأتيهم بدل من الساعة والمعنى هل ينظرون إلا إتيان الساعة. بغتة فجأة. وهم لا يشعرون غافلون عنها لاشتغالهم بأمور الدنيا وإنكارهم لها. الأخلاء الأحباء يومئذ بعضهم لبعض عدو أي يتعادون يومئذ لانقطاع العلق لظهور ما كانوا يتخالون ل باء يومئذ بعضهم لبعض عدو أي يتعادون يومئذ لانقطاع العلق لظهور ما كانوا يتخالون له سببا للعذاب. إلا المتقين فإن خلتهم لما كانت في الله تبقى نافعة أبد الآباد.