فأخرج ذكرهم مخرج ذكر الجميع، وإنما ذكر قبل واحدا، فقال:
وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ
“Und sie halten sie wahrlich vom Weg ab, und diese meinen, sie seien rechtgeleitet.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext؟ قلت : لأن ( من ) مبهم في جنس العاشي ، وقد قيض له شيطان مبهم في جنسه ، فلما جاز أن يتناولا لإبهامهما غير واحدين : جاز أن يرجع الضمير إليهما مجموعا
يعني وإن الشياطين ليصدونهم عن سبيل الهدى والحق وذكر الكناية عن الإنسان والشياطين بلفظ الجمع ، لأن قوله
أي وإن الشياطين ليصدونهم عن سبيل الهدى وذكر بلفظ الجمع لأن من في قوله : ومن يعش في معنى الجمع ( ويحسبون ) أي ويحسب الكفار
وقوله تعالى وقوله تعالى أي هذا الذي تغافل عن الهدى نقيض له من الشياطين من يضله ويهديه إلى صراط الجحيم فإذا وافى الله عز وجل يوم القيامة يتبرأ من الشيطان الذي وكل به
ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين (36) وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون (37) ومن يعش عن ذكر الرحمن يتعام ويعرض عنه لفرط اشتغاله بالمحسوسات وانهماكه في الشهوات، وقرئ «يعش» بالفتح أي يعم يقال عشي إذا كان في بصره آفة وعشى إذا تعشى بلا آفة كعرج وعرج، وقرئ «يعشو» على أن من موصولة. نقيض له شيطانا فهو له قرين يوسوسه ويغويه دائما، وقرأ يعقوب بالياء على إسناده إلى ضمير الرحمن، ومن رفع «يعشو» ينبغي أن يرفع نقيض. وإنهم ليصدونهم عن السبيل عن الطريق الذي من حقه أن يسبل، وجمع الضميرين للمعنى إذ المراد جنس العاشي والشيطان المقيض له. ويحسبون أنهم مهتدون الضمائر الثلاثة الأول له والب جنس العاشي والشيطان المقيض له. ويحسبون أنهم مهتدون الضمائر الثلاثة الأول له والباقيان للشيطان.